رقم الخبر: 347462 تاريخ النشر: كانون الثاني 24, 2022 الوقت: 19:16 الاقسام: عربيات  
مظاهرات قرب القصر الرئاسي في الخرطوم.. ودعوات لتنحي البرهان
والسودان يتطلع لاستئناف الدعم الدولي في أعقاب تشكيل الحكومة

مظاهرات قرب القصر الرئاسي في الخرطوم.. ودعوات لتنحي البرهان

بدأ محتجون سودانيون، الإثنين بالتجمهر قرب القصر الرئاسي في الخرطوم، اعتراضا على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على السلطة.

وجاء توافد المحتجين بعد ساعات من إعلان السلطات نيتها تأمين المواقع السيادية والاستراتيجية وسط الخرطوم، وفتح الجسور النيلية، واستمرار خدمات الإنترنت، وتأمين المظاهرات.

وبعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في الاحتجاجات السابقة، تقول السلطات إنها ستسمح للمتظاهرين بالمرور عبر الجسور، ولن تغلقها لتجنب الاشتباكات.

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات استمرار خدمات الإنترنت وعدم إغلاق الجسور، قبل أي حراك، لا سيما تلك المظاهرات.

وذكرت لجنة آمن ولاية الخرطوم أنها "وجهت نقاط الارتكاز للقوات النظامية بضبط النفس وعدم الاستجابة للاستفزازات التي تصدر من البعض".

وأكدت اللجنة بحسب الوكالة الرسمية، "استمرار حركة المرور الاثنين، وفتح جميع الجسور النيلية أمام حركة المرور مع التأمين على استمرار خدمات الإنترنت".

وأشارت إلى "توقيف أي مظاهر مخالفة للقانون، واعتبار الاعتداء على الممتلكات العامة وإتلافها مخالفة قانونية يحاسب مرتكبوها".

من جانبه طالب حزب الأمة القومي بتنحي قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بشكل فوري، داعيا القوات النظامية للامتناع عن استخدام العنف، وحماية المواكب السلمية.

وقال الحزب في بيان إن خريطة الطريق التي قدمها الحزب تهدف في الأساس لإنهاء "الانقلاب" وتسليم السلطة لحكومة مدنية كاملة الدسم بصورة متفاوض عليها.

وتابع: "لكن العنف المتصاعد من القيادة الانقلابية برغم المشاورات الجارية حول عملية سياسية لاستعادة الشرعية، يؤكد أن قيادة الانقلاب ستمضي متمادية في الوحشية وابتداع أشكال جديدة بارتكاب المجازر العنيفة واعتقال الثوار بكثافة".

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت "لجان المقاومة"، عن "أسبوع تصعيدي" يشمل التظاهر وغلق الخرطوم، للمطالبة بالحكم المدني.

من جهة اخرى أكدت وزارة الخارجية السودانية أن الحكومة التي تم تشكيلها مؤخرا، هي جزء من جهود قيادة الدولة لحل الأزمة السودانية، معربة عن التطلع إلى أن تفضي هذه الخطوة إلى استئناف الدعم الدولي للفترة الانتقالية.

وقدم وكيل وزارة الخارجية السودانية المكلف السفير عبدالله عمر بشير شرحا لرؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى السودان، حول آخر التطورات السياسية والاقتصادية بالسودان.. ونقل لهم تحيات وزير الخارجية السوداني الجديد السفير علي الصادق، مؤكدا حرص قيادة الدولة على التوصل لحل الأزمة الراهنة عبر الانخراط في حوار وطني يضم كافة الأطراف السودانية.

وشدد على حرص الدولة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية بمشاركة المجتمع الدولي، معربا عن تطلع السودان للتعاون والتكامل وتقديم العون والمساعدات من الدول الصديقة من أجل دعم السلام والاستقرار في السودان.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أصدر الأحد، قرارا بتجديد وقف إطلاق النار، على امتداد البلاد وفي كافة الجبهات.

وذكر مجلس السيادة السوداني، أن القرار وجه الجهات المختصة بتنفيذه، لافتا إلى أنه يأتي لتهيئة أجواء الاستقرار والأمان في البلاد، واستشرافا لعهد جديد يسوده السلام والطمأنينة والأمن.

*الخرطوم تؤكد دعمها جهود تنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان

هذا وأكدت حكومة السودان دعم أي جهد يمكن أن يساعد في تنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان المنشطة أو أي جهود أخرى تهدف لتحقيق السلام في جنوب السودان، وأنها لا تنوي فتح منبر جديد لمفاوضات السلام أو تقديم أي مقترحات أو خطط للأطراف حاليا في الخرطوم فيما يتعلق بالمباحثات الجارية.

وأعربت وزارة الخارجية السودانية - في بيان /الأحد/ - عن شكرها وتقديرها لوفدي حكومة جمهورية جنوب السودان وفصيل الجيش الشعبي المعارض (فصيل المقينص) على اختيارهما الخرطوم لعقد مباحثات من أجل التوصل إلى السلام بينهما بمبادرة خالصة منهما وليس استجابة لدعوات في هذا الصدد من أي كيان آخر.

وشددت حكومة السودان على موقفها الثابت المتعلق بعملية السلام في جمهورية جنوب السودان والداعم لتنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان المنشطة نصا و روحا.

ودعت جميع الأطراف للالتزام بالاتفاقية في كل جوانبها، ورحبت بجهود الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام في جنوب السودان من خلال دعمها لاتفاقية السلام المنشطة أو عبر أي مبادرة أخرى مثل مبادرة روما لسلام جنوب السودان.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1346 sec