رقم الخبر: 347531 تاريخ النشر: كانون الثاني 25, 2022 الوقت: 16:54 الاقسام: ثقافة وفن  
أغلفة المصاحف المطرزة بالتراث الفلسطيني.. رسالة من غزة إلى العالم

أغلفة المصاحف المطرزة بالتراث الفلسطيني.. رسالة من غزة إلى العالم

تنشغل العشرات من النسوة في تجهيز طلبية من المصاحف المغلفة بالتطريز الفلاحي الذي يمثل التراث الشعبي الفلسطيني، ليتم بعد ذلك توريدها الى قطر.

وجمعیة "رائدات المستقبل" والتي تتخذ من محافظة "خان يونس" مقراً لها تحتضن فريقاً مكوناً من أكثر من 40 سيدة يعملن في مجال تطريز الكثير من المنتوجات المشغولة يدوياً والمطرزة بأشكال من التراث الفلسطيني، حيث يشكل هذا العمل مصدر رزق لهن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

ومراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" تحدثت الى مديرة الجمعية السيدة هناء البطة، التي بدورها أشارت الى أن وحدة الفنون والتطريز تأسست 2009/2010 تقريبا وكانت البداية في غرفة صغيرة، تحولت بعد 12 عاماً الى معرض دائم اسمه معرض "رائدات المستقبل للتطريز والفنون".

وأوضحت البطة أن المعرض يعرض جميع انواع المطرزات التي تخص السيدات والشباب والبيوت، حيث يتم انتاج الكثير من المشغولات مثل المصاحف والمحافظ والأثواب المطرزة.

وأضافت: "لدينا بالمشروع حوالي 30/40 سيدة من ذوات الدخل المحدود،  والجميع يعمل بنظام أسرة منتجة".

وأشارت البطة الى أن الجمعية تقوم بتزويد السيدات بالمواد الخام لكي تقمن بعمل ما يطلب منهن، سواء من بيوتهن أو في الجمعية، وبالتالي فإن الجمعية تقوم بتسويق ما يتم انتاجه إما محلياً أو دولياً.

ولفتت الى أن منتجات الجمعية وصلت لكل العالم، حيث تصل طلبات من أمريكا وكندا وبريطانيا وألمانيا وتركيا وماليزيا واندونيسيا ودول أخرى كثيرة.

وأوضحت أن التمويل الذي يتم العمل به هو تمويل ذاتي، سوى بعض المساعدات التي يتم توفيرها للعاملات في الجمعية من الجمعيات الخيرية وغيرها.

ولفتت الى أن هدف الجمعية الأول هو الحفاظ على التراث الفلسطيني من الضياع، مشيرة الى أن الغرزة الفلسطينية غرزة أصيلة ونشتغلها كما نقلناها عن ابائنا واجدادنا ننقلها بشكل يتناسب مع الوقت الحاضر، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على هذا التراث وأهمية توريثه للأجيال القادمة.

أما الهدف الثاني للجمعية وفقاً للبطة، فيكمن في تمكين السيدات ذوات الدخل المحدود من اجل توفير  مصدر دخل مهما كان بسيطاً.

وعن الصعوبات والتحديات التي تواجهها الجمعية، أشارت البطة الى أن أكثر المشكلات التي تواجهها هي مشكلة إيصال المنتجات في وقتها الى الخارج، مشيرة الى أن الاغلاقات وصعوبة السفر من قطاع غزة كان عائقاً في كثير من الأحيان أمام وصول الطلبات الى أصحابها في وقتها المحدد.

وأكدت ان الجمعية ستواصل عملها رغم الصعوبات في مشروعها، لا سيما أنها مصدر دخل لأكثر من 40 سيدة وخياط موظفات في الجمعية وقائمات على المشروع و بائع الاقمشة و الحداد واخرين يساهمون في هذا المشروع كل بطريقته واختصاصه.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4745 sec