رقم الخبر: 347551 تاريخ النشر: كانون الثاني 25, 2022 الوقت: 18:53 الاقسام: مقابلات  
الشيخ البغدادي للوفاق: صمدنا بوجه الحصار عبر خدمة الشعب

الشيخ البغدادي للوفاق: صمدنا بوجه الحصار عبر خدمة الشعب

الوفاق/مختار حداد- تحدّث سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي قبل أيام عن أهمية الخدمة الاجتماعية ووصف سماحته هذه الخدمة بأنها جهاد.

وتشهد ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية من خلال مؤسسات كجهاد البناء ومؤسسة الامداد وعشرات المؤسسات الأخرى وكذلك المجموعات الخدمية الجهادية الشعبية وجهات العمل الخيري تقديم الخدمات للمواطنين.

كما تشهد بعض دول المنطقة وخاصة محور المقاومة لتقديم مثل هذه الخدمات للمواطنين وأن حزب الله في لبنان هو من النماذج الفريدة في هذا المجال.

في هذا الإطار وحول أهمية ما قاله سماحة قائد الثورة الاسلامية التقت صحيفة الوفاق بعضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن البغدادي الذي إستهل كلامه بحديث للامام جعفر الصادق(ع) الذي قال: مَنْ سَعَى لِأَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ فِي حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا قَضَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِهَا سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلْآخِرَةِ أَيْسَرُهَا أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ اَلنَّارِ.

وأشار القيادي في حزب الله الى إحدى كلمات مفجر ثورة المستضعفين الامام الخميني(رض) الذي قال:لا أعلم عملاً عند الله هو أفضل من خدمة الناس،مضيفاً، بأن قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي(دام ظله) سار على هذا النهج ودعا المسؤولين ودعا الميسورين ودعا أهل الحل و العقد الى العمل الجاد على خدمة الناس و المبادرة فوراً الى خدمتهم وقضاء حوائجهم و حث المسؤولين في الدولة على ذلك.

وقال الشيخ البغدادي:كان سماحته دائماً وفي كل مناسبة يحثّ المسؤولين والجميع على القيام بخدمة المجتمع وعدم التواني والتردد عن ذلك،التزاماً بما دعا اليه سماحة الامام القائد فنحن ايضاً في حزب الله و المقاومة الاسلامية نسير على هذا الدرب ونسلك نفس الطريق، فكما عملنا في موضوع الجهاد والتضحية وتحرير الارض وايجاد قواعد التوازن والردع الحقيقي مع هذا العدو الصهيوني، كذلك عملنا على خدمة الناس في مختلف الميادين،مضافاً للجهاد عملنا على الصعيد السياسي وحفظ الدولة ومؤسساتها ومنعها من الانصهار في قرارات العدو.

وحول نشاطات حزب الله الخدمية قال:في موضوع الخدمات هناك طريقان، طريق من خلال المؤسسات كالهيئة الصحية، حيث يوجد مركز صحي لتقديم الخدمات في داخل حزب الله والمقاومة ولكنه عملياً إنبرى لمساعدة كل الناس، والوقوف الى جانبهم، ويقف الى جانب جميع أبناء الشعب اللبناني، خاصة في محنة جائحة كورونا على سبيل المثال حيث وقفنا الى جانب أبناء الشعب لتخفيف محنتهم و لم نميز بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي أو بين خصم لنا أو صديق لنا أو حليف لنا، الكل كان في دائرة الاستفادة من هذه الهيئة الصحية والطاقم الطبي والتمريض الهائل الذي تمتلكه الهيئة الصحية، وامكانيات حزب الله جميعاً وضعت في خدمة هذه الهيئة وكلها مجتمعة وضعت في خدمة وزارة الصحة، وكنا نراهم في المطارات والمدن والطائرات والحدود والقرى وحتى حالات دفن الموتى والهيئة الصحية هي التي كانت تبادر وهذا على مستوى الجائحة.

وأضاف:هناك ايضاً مساعدات كثيرة فيما يخص اللقاح وفيما يتعلق بالاستشفاء والتمريض توجد خدمات هائلة مضافاً الى بعض المستشفيات الموجودة في البقاع وبيروت، كما أن هناك مستشفيات ومراكز نحن ندعمها ونساهم معهم في مختلف المجالات خاصة عندما كان هناك حصار المازوت على لبنان فبادر حزب الله الى شراء المازوت من الجمهورية الاسلامية وتقديمه بالمجان الى العديد من المؤسسات من المراكز والمستشفيات مجاناً وبعضها باسعار زهيدة في سبيل كسر الحصار وحتى قدم للناس لفترة محددة المازوت بالمجان.

وأشار القيادي في حزب الله الى المجالات الخدمية الأخرى وقال: لدينا خدمات متعلقة بمؤسسة الشهيد و مؤسسة الجرحى الذي ترعى الآلاف من الجرحى و أسر الشهداء الذين يعانون و كذلك هناك لجنة امداد الامام الخميني(رض)هذه اللجنة التي ترعى شؤون العوائل الفقيرة من مختلف أبناء الشعب اللبناني والآلاف من هذه العوائل الذي ترعاها هذه المؤسسة برعاية ودعم مباشر من حزب الله.

مضيفاً:حزب الله الذي قال قائده الاول الشهيد السعيد السيد عباس الموسوي سنخدمكم بأشفار عيوننا،لقد سار على هذا النهج سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله وبقية الأخوة في عملية الوقوف الى جنب الناس ومساعدتهم مستفيدين من كل هذه الاحاديث الشريفة التي تحث على خدمة الناس ومن المواقف الملزمة من قادة الثورة الامام الخميني قدس سره الشريف وسماحة الامام الخامنئي دام ظله حيث أكدوا جميعا على الوقوف الى جانب الناس ومساعدتهم وخدمتهم وأن هذا واجب ديني ووطني ملزم للجميع.

وختم الشيخ حسن البغدادي بالقول:اليوم هناك مساعدات هائلة يومية نقدّمها للناس في إطار التكاتف الاجتماعي و خاصة للعوائل الفقيرة في ظل هذا الحصار الأمريكي الظالم، نتيجة التمسك بخيار المقاومة وأننا دحرنا العدو الصهيوني وقاتلنا الارهاب التكفيري وبدل أن نُعطى اجراً نُعاقب على هذا الموقف وعلى تقديم الشهداء والجرحى وعلى تحرير الأرض وحرية الانسان، لهذا نحن اعتمدنا طريق الصمود من خلال تقديم المعونات الاجتماعية اليومية وما يتعلق بالغذاء والدواء و الاستشفاء وشكلت لجان في كل القرى لجلب المساعدات وبالتالي القيام من خلال اللوائح الموجودة لديها بتقديم المساعدات الممكنة ولاندعي نحن بديل عن احد وطبعاً الدولة و لكن هذا يساعد ويساهم في رفع شيء من الحرمان والآلام الذي يمر بها شعبنا نتيجة الموقف الرائع والبطولي الشجاع، الذي وقفه بوجه العدوان الصهيوني والتكفيري والامريكي الجائر علينا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8663 sec