رقم الخبر: 347596 تاريخ النشر: كانون الثاني 26, 2022 الوقت: 13:09 الاقسام: رياضة  
ايران والعراق في لقاء قد يؤهل الاول ويبعث الامل في الثاني
الطريق الى المونديال يمر عبر مباراة اليوم الخميس..

ايران والعراق في لقاء قد يؤهل الاول ويبعث الامل في الثاني

الوفاق / خاص – اسعد الانصاري ديربي آسيا؛ هكذا يسمى اللقاء الكروي منذ عشرات السنين بين فريقين من اعرق المنتخبات في القارة الاسيوية، فايران لها باع كبير وقديم في كرة القدم وتاريخاً مميزاً، وحصولها على القاب اسيوية دليل على تواجدها في قوة واقتدار بهذا المجال في اكبر قارة من حيث السكان وعدد الدول.

أما الكرة العراقية فهي ايضاً تملك تاريخاً مميزاً بانجازاتها وحصولها على الالقاب والاوسمة الاسيوية والعربية.

وبهذا يتبين لنا وبالعودة الى ملفي المنتخبين منذ بداية مساهماتهما بالبطولات القارية والدولية فهما يعتبران من اكبر واهم اقطاب الكرة في القارة الاسيوية، ويسمى لقاءهما بالديربي الاسيوي لقوته واهميته وجاذبيته بين مشجعي الكرة في آسيا.

واليوم يلتقي هذان المنتخبان في طهران وعلى الملعب الكبير آزادي – الذي يرهب اكبر منتخبات وفرق العالم – وسيحضر الجمهور ولو بحدود معينة ولكن افضل بكثير من لاشئ! يلتقي الفريقان اليوم في ظروف مختلفة لكل منهما، فلقاء اليوم هو لقاء ضمن المرحلة السابعة من تصفيات كأس العالم، وهو اللقاء الثاني لهما في هذه التصفيات، فقد التقيا في مباراة الذهاب في قطر بدلاً من العراق – لعدم موافقة الاتحاد الدولي على اللعب في العراق وقتها، التقيا في الدوحة وانتهى اللقاء بفوز ايران بثلاثية نظيفة.

واليوم ايران تتصدر المجموعة الاولى بكل جدارة واقتدار، ولا تحتاج من المباريات الاربع المتبقية سوى 3 نقاط لتتأهل الى نهائيات كأس العالم القادمة في قطر.

ولكن الوضع بالنسبة للمنتخب العراقي مختلف تماماً، فهو لم يفز في المباريات السابقة بهذه التصفيات لحد الان، واقال الاتحاد العراقي مدرب المنتخب الهولندي ادفوكات لسوء النتائج.

ولذلك يحتاج الى النقاط الثلاث اكثر من خبز العشاء – على قول المثل الايراني - .

وهنا لابد من التطرق الى العلاقات الطيبة التي تحكم بين الشعبين الايراني والعراقي والى الحماس الذي يغمر الجماهير الرياضية في كلا البلدين عندما يحين موعد مباراة بين المنتخبين – حتى لو كانت المباراة ودية! -.

وتسعى اطراف هنا وهناك من داخل العراق وخارجه في الاوساط الاعلامية على الاخص في تشويه جمالية هذا الحدث الرياضي المهم والحساس، فتسعى هذه الاطراف الى زرع بذور الفتنة وتزيد من اشعالها كلما وجدت في ذلك سبيلا.

وأخر مسعى لهذه الاطراف هو ما حدث قبل هذه المباراة – مباراة اليوم الخميس – من تحوير عملية فحص اللاعبين لفيروس كورونا وجعله قضية تستغلها ايران لابعاد اللاعبين العراقين عن المباراة!!؟ وينسون اويتناسون – هذه الاطراف – بأن المنتخب الايراني ايضاً مبتلى بهذه القضية، فالكثير من لاعبي المنتخب الايراني الان قد ثبتت عليهم الاصابة بالفحوص الاخيرة.

وان ما اتبعته ايران في اجراء فحوصات جديدة وقت وصول المنتخب العراقي هو اجراء متبع من جميع الدول بعد تفشي فيروس كورونا وحسب اشراف الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، ولكن التهويل الكبير في الاعلام وراءه ايادي تريد تخريب العلاقات الاخوية والطيبة بين البلدين كما تريد تخريبها في الجوانب السياسية والاقتصادية فكذلك الجانب الرياضي ليس ببعيد عن ذلك.

ولذلك على كل حريص على هذه العلاقات ان تبقى طيبة ومزدهرة دائماً ان يتغاضى عن مثل هذه الامور ويترفع عنها بل يجعل منها مادة لتقوية العلاقات واخماد نار الفتنة في وأدها وجعل الامور تسري بأحسن مما تكون.

وبالرغم من ذلك تبقى العلاقات بين الشعبين الايراني والعراقي اخوية ومثل هذه النشاطات والامور تأتي في اطار تعزيز العلاقات.

ونحن نترقب هذا الحدث المهم والجذاب نأمل أن نرى مباراة ترتقي الى مستوى الحدث الرياضي الذي تنتظره عشاق الكرة الاسيوية عموماً والكرة الايرانية والعراقية على الخصوص.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9283 sec