رقم الخبر: 347629 تاريخ النشر: كانون الثاني 26, 2022 الوقت: 17:57 الاقسام: عربيات  
موسكو: واشنطن تواصل دعم الإرهابيين في سوريا
الاحتلال الأمريكي يواصل سرقة النفط السوري

موسكو: واشنطن تواصل دعم الإرهابيين في سوريا

*تجدد الاشتباكات في محيط سجن الصناعة بين إرهابيي" داعش" و" قسد"

أعلنت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة أنّ الولايات المتحدة تقوم بتعزيز مواقع الإرهابيين من تنظيم "هيئة تحرير الشام" الإرهابي في إدلب بشمال سوريا.

وقالت البعثة في بيان لها، الثلاثاء، إنه "تحت ذريعة العناية بالسوريين الذين يحتجزهم إرهابيو "هيئة تحرير الشام" قسراً في إدلب بمثابة دروع بشرية، تقوم الدبلوماسية الأميركية من ناحية الواقع بدعم المسلحين على حساب دافعي الضرائب الأميركيين".

وتابعت: "لا تدّخر الولايات المتحدة جهداً لإعادة تكوين صورة قاطعي الرؤوس في إدلب، وتقدمهم كأنهم بديل للحكومة في دمشق".

وأشارت إلى أنّ الولايات المتحدة "تحتل ليس فقط منطقة التنف، بل وكامل منطقة شمال شرقي سوريا".

وأضافت: أنّ على واشنطن أن "تنسحب من الأراضي التي تحتلها بصورة غير شرعية، وتعيد لدمشق الأراضي الخصبة وراء الفرات وتكف عن نهب البلاد، حيث تنقل منها قوافل من شاحنات النفط الذي تمّ استخراجه في شمال شرقي سوريا".

ودعا البيان الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بتشغيل آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، موضحاً أنّ "قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعني الوفاء بعدد من الالتزامات، وفي المقام الأول من قبل الولايات المتحدة بعد أن أوفت روسيا بوعدها ووافقت على تمديد عمل الآلية عبر الحدود لمدة 6 أشهر أخرى، لكن الجانب الأميركي أظهر نفسه بشكل غير مقنع خلال الأشهر الستة الماضية… وبالتالي فإن الأشهر الستة المتبقية هي فرصة ممتازة لتصحيح الوضع".

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في تموز/ يوليو من العام الماضي قراراً بتمديد آلية إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا من خلال معبر حدودي واحد ولمدة 6 أشهر، على أن يتم التمديد لاحقاً لـ6 أشهر أخرى تنتهي في العاشر من تموز/ يوليو 2022، بناءً على تقرير للأمين العام للأمم المتحدة حول شفافية العملية والتقدم في إيصال المساعدات من الداخل.

إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال الأمريكي سرقة النفط السوري وأخرجت خلال الساعات الأخيرة 130 صهريجا إلى شمال العراق.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" : “إن 130 صهريجاً محملاً بالنفط السوري الخام سرقته قوات الاحتلال الأمريكي بالتعاون مع ميليشيا “قسد” الإرهابية من الآبار السورية تم إخراجها أمس على دفعات باتجاه قرية المحمودية العراقية الواقعة جنوب معبر الوليد غير الشرعي”.

وأوضحت الوكالة : أنه تم إخراج النفط المسروق عبر ممر فتحته قوات الاحتلال الأمريكي سابقا باتجاه قرية المحمودية العراقية لإفساح المجال أمام عشرات الشاحنات التي تحمل بضائع مهربة تابعة لميليشيا “قسد” الإرهابية لدخول منطقة الجزيرة السورية عبر معبر الوليد.

وفي السياق، دخل رتلا مؤلف من 46 براداً وشاحنة وناقلة محملة بمواد لوجستية تابعة للاحتلال الامريكي الأراضي السورية عبر المعبر ذاته بعد ساعات من خروج رتل الصهاريج.

في سياق آخر، أفاد مصدر محلي الأربعاء، بتجدد الاشتباكات بين إرهابيي "داعش" و"قسد" في محيط سجن الصناعة في الحسكة وسط تحليف مكثف لطيران الاحتلال الامريكي.

وقال المصدر: إنّ "مجموعة صغيرة من "داعش" رفضت الاتفاقات والهدنة ولم تستسلم وتتحصن في جزء صغير داخل السجن"، مشيرةً إلى أنّ "يوم أمس كان هدنة غير معلنة بين الطرفين بتنسيق أميركي بريطاني".

وأوضحت المصادر: أنّ "الهدنة تمت على أساس إفراج "داعش" عن عدد من أسرى قسد الإرهابية مقابل إجلاء جرحاه ومعالجتهم".

وكانت المصادر أفادت الثلاثاء بأنّ وفداً من ما يسمى بـ"التحالف الدولي" يضم جنوداً أميركيين وبريطانيين، دخل سجن الصناعة في الحسكة للتفاوض مع عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.

يأتي ذلك بعد اشتباكات عنيفة بين"قسد" و"داعش" الإرهابيتان، استمرت 3 أيام، في محيط سجن الصناعة ومقبرة غويران في الحسكة.

بالتزامن، دمّرت القوات الأميركية المحتلة مبنى المعهد التقني بالكامل في مدينة الحسكة، بذريعة تحصّن فارّين من سجن الثانوية الصناعية فيه، في الوقت الذي فرضت "قسد" الإرهابية، المدعومة منها، حظراً كلياً على مدينة الحسكة، ومنعت الدخول لها والخروج منها.

ونتيجة اشتداد وتيرة الاشتباكات والقصف، وعدم توافر المواد الغذائية في الأحياء، شهدت الحسكة موجة نزوح أهالي الأحياء الجنوبية من منازلهم في اتجاه مناطق سيطرة الجيش السوري في الحسكة.

*" قسد" الإرهابية بدعم أمريكي تداهم قرى وأحياء في الحسكة وتختطف مدنيين

في غضون ذلك، داهمت ميليشيا “قسد” الإرهابية مدعومة بقوات الاحتلال الأمريكي حيي الزهور وغويران وعدداً من القرى القريبة من مدينة الحسكة بذريعة البحث عن فارين من سجن الثانوية الصناعية واختطفت عدداً من المدنيين.

وقالت مصادر أهلية في حي غويران لمراسل سانا: إن مجموعات من ميليشيا “قسد” الإرهابية (داهمت صباح الأربعاء حي غويران الغربي بذريعة البحث عن فارين من سجن الثانوية الصناعية واقتحمت المنازل واختطفت عدداً من الرجال والشبان واقتادتهم إلى جهة مجهولة).

وأشارت المصادر إلى أن حملات المداهمة التي نفذتها الميليشيا المدعومة أمريكيا توسعت باتجاه القرى الواقعة في الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية للسجن إضافة إلى عدد من قرى الريف الغربي واختطفت عدداً آخر من المواطنين.

ولفتت المصادر إلى أن “حملة المداهمة رافقها تشديد الميليشيا إجراءات التفتيش على حواجزها إضافة إلى محاولتها إغلاق الحي وفرض حظر تجوال كلي في المنطقة”.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8173 sec