رقم الخبر: 347721 تاريخ النشر: كانون الثاني 28, 2022 الوقت: 15:31 الاقسام: ثقافة وفن  
رمضاني: معرض الكتاب الافتراضي أصبح عابراً للحدود
الفضاء الإفتراضي في خدمة الكتب؛ ضرورة لتعزيز التعايش بين الثقافة والتكنولوجيا

رمضاني: معرض الكتاب الافتراضي أصبح عابراً للحدود

خلقت النظرة التقليدية لبيع الكتب وتقديمها للجمهور مشاكل، بما في ذلك الافتقار إلى الوصول العام، والذي تفاقم بسبب كورونا، وأصبح معرض الكتاب الافتراضي وسيلة صداقة بين التكنولوجيا والثقافة.

تتمثل إحدى أهم ميزات العالم الرقمي في تقصير المسارات وتبسيط الوصول إلى العالم، والثقافة التقليدية لم تتمكن من مواكبة هذه السرعة في بعض أنحاء العالم.

ومع ذلك، فقد ارتبطت بعض الأمثلة الثقافية بهذه الابتكارات، ويمكن رؤية مثال مهم منها اليوم في معرض الكتاب الافتراضي الثاني في طهران.

إنجاز استمر منذ جائحة كورونا لعشاق الكتب حول العالم ويمكن أن يكون أحد أكثر الطرق إبداعاً لتوسيع وصول الناس إلى الجزء الأكثر أهمية في الثقافة.

فأشار "علي رمضان" رئيس معرض الكتاب الافتراضي الثاني، في برنامج "سلام طهران"، إلى شعبية هذا المعرض وقال: معرض الكتاب الافتراضي، أصبح عابرا للحدود، وهناك تسهيلات خاصة لمشتري الكتب.

وشارك في هذه المعرض 2،100 ناشر من جميع أنحاء البلاد وناشرون أجانب من 24 دولة، وقاموا باختيار أكثر من 200000 عنوان لأعمالهم. كما رحب الناس بهذه الفترة من المعرض، والذي اشتروا أكثر من 329 ألف نسخة من هذا المعرض.

وأشار إلى أن المعرض تجاوز الحدود، وقال:  كان الناشرون قلقون للغاية من أن تصل أعمالهم إلى جميع الناس، ولكن هذا المعرض جعل طفلاً يبلغ من العمر 4 سنوات من مدينة "بيجار" أصغر مشتر للمعرض حتى الآن، اشترى له والديه كتباً في مجال معرفة الأطفال ، وكان أيضاً رجل يبلغ من العمر 92 عاماً من طهران أكبر مشترٍ للمعرض حتى الآن.

وفي إشارة إلى مشاركة جميع أنحاء البلاد في هذا المعرض، قال رمضاني: ان المعرض يواصل نشاطه على مدار 24 ساعة في اليوم، ونخطو نحو العدالة الثقافية، يمكن لقرى البلد بسهولة طلب الكتب التي يريدونها من منازلهم وسيتم إرسالها لهم مجاناً.

ومن جانبه اعتبر إسماعيل سلطاني، الرئيس التنفيذي لشركة الطباعة والنشر الدولية هذا المطلب فرصة جيدة لاستخدام وتقوية قدرة الفضاء الإلكتروني في مجال الثقافة والكتب من خلال حرمانه من حضور الناس في معرض الكتاب.

وأشار إلى أن موضوعات التعلم الإلكتروني باتت مسموعة في الأوساط التعليمية منذ سنوات، لكن لم يحدث ذلك قط، وقال: خلق هذا الإجبار فرصاً جديدة، كترحيب وإقبال الجمهور عليه، وجعلنا ندرك القدرات التي لم نكن ندركها منذ سنوات وليس لدينا خطط محددة لها. هذه فرصة جيدة جدا، فإضافة إلى المشاكل والصعوبات التي سببها فيروس كورونا، كانت هناك أيضاً نقاط إيجابية حصلت بعد ظهور هذا الفيروس، كان من بينها حركة وتفعيل بعض الإدارات في بعض القطاعات كقطاع التعليم التي لسنوات كانت هناك حاجة لدمج التكنولوجيا بالتعليم، وهذا لم يحدث منذ عشرين عاما وأصبح الكورونا عذرا وضرورة لتحقيقه.

وأضاف سلطاني: "الحفاظ على انسياب القراءة ونشاط ثقافة القراءة من المتطلبات. الثقافة ليست منفصلة عن التكنولوجيا لأن التكنولوجيا يمكن أن تغير الثقافة، وأتاحت العلاقة ذات الاتجاهين بين الثقافة والتكنولوجيا في إطار معرض كتاب افتراضي فرصة لصناعة النشر لجلب الكتب إلى جميع أنحاء البلاد.

 معرض الكتاب الافتراضي يوفر فرصة عادلة للناشرين

وقال المدير المسؤول لنشر "بُل": إن معرض الكتاب الافتراضي يمكن أن يخلق تفاعلاً ثنائي الاتجاه بين الجمهور والناشر، ويمكن لهذه الأسئلة أن تفتح الباب للتفاعل والحوار بين الناشر والجمهور. بالنظر إلى أن الناس اليوم يعيشون في الفضاء الإفتراضي وأن معظم التواصل بين الناس يتم من خلاله، يمكن أن يكون معرض الكتاب الافتراضي نشاطاً في إنشاء اتصال فعال بين الناشر والجمهور.

وأضاف "تهمتن‌زاده": إن معرض طهران للكتاب الافتراضي حقيقتاً يوفر فرصة عادلة للناشرين، وأدى الشكل الافتراضي للكتاب إلى المساواة وجو عادل في المعرض.

تجدر الإشارة الى أن معرض الكتاب الافتراضي الثاني بطهران يستمر حتى 30 يناير/كانون الثاني، ويمكن للمهتمين بزيارة الكتب وشرائها مراجعة الموقع الإلكتروني لـ "دار الكتب والآداب الإيرانية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1470 sec