رقم الخبر: 347739 تاريخ النشر: كانون الثاني 29, 2022 الوقت: 08:51 الاقسام: عربيات  
ميقاتي يؤكد حصول الانتخابات النيابية في لبنان بموعدها
صحيفة: السفارة الأميركية في بيروت تتدخل في الانتخابات المقبلة

ميقاتي يؤكد حصول الانتخابات النيابية في لبنان بموعدها

*الشيخ قبلان: سلاح المقاومة ضمانة للعرب

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الجمعة، أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها المحدد في 15 مايو المقبل.

وقال ميقاتي، ردا على سؤال لأحد الصحافيين بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في السراي الحكومي: "صحيح أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري أعلن عزوفه عن الترشح وخوض الانتخابات النيابية، لكن نحن حتما لن ندعو إلى المقاطعة السنية لما فيه خير الطائفة، ومن يرغب بالترشح فليترشح".

وشدد على أن "الانتخابات حاصلة في موعدها المحدد في 15 أيار المقبل".

وأضاف: "إن التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان واللبنانيين تتطلب أولا وحدة الصف الوطني بين جميع المكونات اللبنانية ووحدة الصف الإسلامي، ونحن نعول على حكمة سماحته وتوحيد كل الجهود في سبيل جمع الشمل".

من جهته، قدر المفتي دريان "الجهود التي يقوم بها ميقاتي في المجالات شتى، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، حيث يقارب رئيس مجلس الوزراء المواضيع الوطنية والداخلية بروح المسؤولية العالية، وبما يتناسب مع الدور الوطني الجامع لرئاسة مجلس الوزراء".

وأكد أن "دار الفتوى حاضنة لجميع اللبنانيين وتشكل رمز الاعتدال والانفتاح على المكونات اللبنانية كافة".

من جانب آخر قالت صحيفة الأخبار اللبنانية الجمعة  إنه بعد أيام على إعلان سعد الحريري تعليقه وتياره العمل السياسي، افتتحت السفارة الأميركية بيروت حملتها الانتخابية بزيارة ثلاثة من نواب تيار المستقبل في عكار شمال لبنان.

وكان وفد من السفارة جال على النائبين عن المقعدين السنيين وليد البعريني وطارق المرعبي والنائب عن المقعد الماروني هادي حبيش، فيما استثني من الجولة النائب المستقبلي عن المقعد السني العكاري الثالث محمد سليمان.

ولم تحسم المصادر ما إذا كان استبعاده يرتبط بإقامته في منطقة وادي خالد الحدودية التي تشهد واقعاً أمنياً غير مستقر. كذلك استبعدت الجولة نائب القوات اللبنانية وهبي قاطيشا (أعلنت القوات أنها لن ترشّحه لدورة جديدة)، ونائب التيار الوطني الحر أسعد ضرغام والنائب عن المقعد العلوي مصطفى حسين.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحافظة اعتادت زيارة الوفود الديبلوماسية، وآخرها زيارات متكررة العام الفائت للسفيرتين الأميركية والفرنسية، تمحورت حول شؤون النازحين.

إلا أن زيارة الخميس، بحسب معلومات الأخبار، تخللتها أسئلة تناولت شقين، سياسي وأمني. تمحور الشقّ الأول حول رأي النواب الثلاثة بالرئيس سعد الحريري والخيارات السياسية التي اعتمدها، والاستفسار عن بقية النواب الحاليين وعن المرشحين المرتقبين من الكتل الأخرى. كما تطرق الحديث إلى الوجود السوري في عكار ودور حزب الله وتأثيره في المنطقة. مشيرةً إلى أنه في الشق الثاني، جرى بحث في الوضع الأمني في المحافظة وقدرة القوى الأمنية على ضبط الأمور، خصوصاً بعد تزايد الحديث عن استعادة المجموعات الإرهابية لدورها وتنشيط عملها لجهة تجنيد شبان للقتال في صفوفها، مستفيدة من الأزمة الاقتصادية والمالية والفلتان الأمني على الحدود الشمالية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الوفد يملك معطيات واسعة حول واقع المحافظة، لكن يبدو أنه يسعى إلى تقديم دراسة ميدانية بعد مطابقة المعلومات بتلك التي كوّنها عقب لقاء نواب المستقبل، خصوصاً أن المعلومات تفيد بأن النواب الثلاثة عازمون على خوض المعركة الانتخابية مجدداً في لائحة واحدة رغم إعلان الحريري تعليق العمل السياسي». وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية تتخوف بشكل جدي من الفراغ الذي قد يخلفه غياب الحريري في مناطق الثقل السني وفي المنطقة الحدودية الشمالية، لكونها تضم أعداداً كبيرة من النازحين السوريين، كما تعتبر منطقة سهل عكار (ذي الغالبية العلوية) امتداداً طبيعياً للداخل السوري، إضافة إلى الدور السوري المؤثر في منطقة وادي خالد الحدودية.

من جانبه، أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أننا "أمام مرحلة مصيرية للغاية فأولوياتنا كلبنانيين ووطنيين تبدأ بحماية لبنان وشعبه بكل طوائفه، لأن الإنسان أكبر مقدسات الله في أرضه، وهذا يتوقف أيها الإخوة على الخيار السياسي.. لذلك يجب أن نكون حاضرين في كل الملفات والاستحقاقات السياسية، وبخاصة الانتخابية، لأن طبيعة البلد سياسيا تتوقف على النتيجة الانتخابية".

وشدد الشيخ قبلان خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، على "ضرورة ان يناقش مجلس الوزراء الموازنة بدقة متناهية وأمانة وحذر شديد، لأن وضع الناس أشبه ببرميل بارود، والفقر أصبح شاملا لكل أطياف وطبقات المجتمع اللبناني، والأسواق شبيهة بساحة حرب. ومن نهب البلد وموارده وصادر ودائع الناس وبرع بالهندسات المالية والصفقات الوهمية وكشف الدولة وإداراتها عن إفلاس لا سابق له ليس الشعب. والآن المطلوب أن يتحمل المسؤولية من نهب، وليس المنهوب. إلا أن إعصار الضرائب والرسوم والخوات المالية والدولار الجمركي ورسوم خدمات الدولة على أسعار صرف جديدة في الموازنة تشير إلى أن المنهوب هو من سيدفع وليس النخبة التي نهبت، وهو أمر كارثي للغاية، لأنه يدفع البلد نحو الانتحار، ويشعل أزمة حرب أسعار واحتكار، ويقدم الأسواق فريسة للتجار والدولار، ويحول الدولة إلى مسلخ مالي ضريبي. وإذا كان البعض يعتقد أن الأمر سيمر في مجلسي الوزراء والنواب بعد جولة صراخ وعراضات، أنا أقول لكم احذروا الشارع، لأن الناس تلفظ أنفاسها، وتئن أنين اليائس، والقضية ليست قضية يوم أو أسبوع أو شهر، بل هي قضية شارع ملتهب، وأضلاع تكاد تتمزق من الغيظ والقهر".

وفي ما يتعلق بالورقة الكويتية، قال الشيخ قبلان: "للإخوة في دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، العدو إسرائيل وليس العرب، والخطر يكمن بتل أبيب وليس بالضاحية، والكارثة حين تتحول العرب في مواجهة العرب، ونحن جزء من العرب وأوجاعها. وحين تحترق بلاد العرب لا يمكن أن نكون حياديين، لأن الأخ لا يمكنه ترك أخيه للنار، والحل بكسر أيادي الفتنة، أيادي الغرب، أيادي واشنطن عن بلاد العرب والمسلمين، لأنها سبب كل خراب وكارثة حلت ببلاد العرب".

وأضاف: "نصيحة من صميم القلب لدول تعاون الخليج الفارسي، كنا نقول "الخليج الفارسي بخير نحن بخير"، والآن نقول لكم "أطفئوا محركات الطيران والصواريخ عن اليمن، لتعود أيام الخير للخليج الفارسي والعرب"، والحل لا يبدأ بالقرار 1559، ولا بالقرار 1701، بل بقرار عربي يعيد العرب للعرب. وسلاح المقاومة ضمانة للعرب وليس عليها، واليوم سلاح المقاومة ضمانة لبنان وضرورة ردعه وحمايته، فهو السلاح الذي استعاد لبنان وسيادته، وعزز استقلاله، وحفظ عيشه المشترك، وهو الآن أكبر حاجة وطنية لمنع أي حرب أهلية أو مغامرة طائفية أو غزو إسرائيلي أو تكفيري. ووجود لبنان اليوم على الخريطة إنما هو بفضل سلاح المقاومة وقوة ردعه وجهوزيته الدائمة بمعادلة سيادة لبنان وحماية أرضه ومؤسساته واستقلاله".

*الشيخ دعموش: يجب أن تكون الموازنة منصفة للطبقة الفقيرة

كما أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش "أننا منذ بداية الأزمة سعينا إلى خدمة الناس، وكانت أولويتنا ولا زالت الوقوف الى جانبهم والتخفيف من معاناتهم وتأمين ما أمكن من احتياجاتهم"، وقال إنّ "هذا واجبنا بل أقل الواجب تجاه أهلنا الأوفياء وليس مباهاة أو منّة أو تفضلًا".

وخلال خطبة الجمعة، أشار الشيخ دعموش الى أنّ "حزب الله سخَّر كل إمكاناته المتاحة للتخفيف من تداعيات الأزمة، وقدّم كل ما يقدر عليه في خدمة الناس في مختلف المجالات، في المجال الصحي والغذائي والاجتماعي والتربوي والزراعي والطاقة والمحروقات وغير ذلك"، مضيفًا "أن ما قدمه حزب الله في هذه المجالات تفوق أرقامه ومعطياته حدود المتوقع، على الرغم من أننا لسنا دولة ولا نقدم أنفسنا بديلًا عنها ولا نعفيها من مسؤولياتها".

ولفت الى أنّ "الدولة يجب أن تقوم بمسؤولياتها تجاه المواطنين وأن تعالج أزماتهم وأن تساعدهم وتخفّف من أعبائهم لا أن تزيد  هذه الأعباء، لذلك نرفض كل بند في الموازنة يحمّل الفقراء وذوي الدخل المحدود ضرائب إضافية، ويعفي حيتان المال والأغنياء وأصحاب المصالح الكبرى من الرسوم، أو يساوي بينهم وبين الفقراء في الضرائب".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3399 sec