رقم الخبر: 353011 تاريخ النشر: نيسان 29, 2022 الوقت: 16:07 الاقسام: مقابلات  
الشهيد قاسم سليماني كان يعيش للقدس والقدس عاشت فيه
الوفاق تحاور وزير الإعلام اليمني بمناسبة يوم القدس العالمي:

الشهيد قاسم سليماني كان يعيش للقدس والقدس عاشت فيه

الوفاق/خاص/محمد أبو الجدايل/ "يوم القدس يوم عالمي، ليس يوما خاصا بالقدس فحسب، إنما يوم مقارعة المستكبرين ويوم صحوة الشعوب التي عانت من ظلم أمريكا وغيرها من القوى الكبرى"، هذه هي مقولة الامام الخميني (رض) الشهيرة التي رسمت ملامح "يوم القدس العالمي"، يوم صحوة المسلمين وانتفاضتهم بوجه طغيان القوى المتعنّتة، يوم أعاد الأمل الى قلوب المسلمين في أرجاء المعمورة، بأن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين هي القضية المركزية في العالم الاسلامي الى أن يفكّ المحتل الغاشم أنيابه عنها.

فعندما أطلق الإمام الخميني (رض) يوم السابع من آب عام 1979م دعوته بإعلان الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس، أعاد الحياة والأمل لقضية فلسطين، ورفع جدارا بوجه الاعداء ومن لف لفهم من ضعاف النفوس والعملاء حتى علوّ السماء، ولأهمية هذا اليوم الذي يطلّ علينا في خاتمة شهر رمضان الفضيل ليرسّخ في قلوبنا أبرز قضايا الامة الاسلامية، أجرينا حوارا مع ضيف الله الشامي وزير الاعلام اليمني، حدّثنا الشامي خلاله عن أهمية هذا اليوم ودواعي إحيائه في كل عام، وإعادة بوصلة الامة تجاه قضيتها المركزية، خصوصاً في ظلّ هذه المنعرجات الخطرة وحالة التيه التي تمرّ بها  بعض الدول في العالم الاسلامي.

وفيما ما يلي نص الحوار الذي أجراه مراسل صحيفة الوفاق:

س- في الذكرى الـ٤٢ لإعلان الامام الخميني (رض) آخر جمعة لشهر رمضان المبارك يوم القدس العالمي، كيف تقيّمون اليوم أهمية هذه المناسبة العالمية؟

ج- الإمام الخميني رحمة الله عليه عندما أطلق هذا اليوم كمشروع يهدف الى إعادة بوصلة الامة تجاه قضيتها المركزية القضية الفلسطينية وعزز بذلك ارتباط الامة بمقدساتها وان تبقى القدس حية وحاضرة في مشاعر ومنهجية المسلمين.

ومنذ ٤٢ عاما والعالم المنافق والموالي للعدو الصهيوني يعمل بكل جهد لطمس معالم الإحياء ليوم القدس العالمي لكنه فشل في ذلك ونحن نرى العالم الحر اليوم ومحور المقاومة يحيون هذا اليوم أكثر من أي وقت مضى مما يعني أن مشروع التطبيع والولاء لليهود إلى تلاشي وانكسار بينما منهجية الحق والانتصار للقدس تبرز ملامحها في كل دول محور المقاومة أولا والشعوب والحركات الحرة على المستوى العالمي واهمية إحياء هذا اليوم في هذه المرحلة تعتبر أكثر اهمية من اي وقت مضى.

س- في ضوء تسارع وتيرة عملية التطبيع لبعض الأنظمة مع العدو الصهيوني، ما تأثير يوم القدس وانتفاضة الشعوب في هذه المناسبة في التصدي لمشروع التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته؟

ج- عجلة التطبيع والولاء والمسارعة نحو اليهود كشفت الاقنعة عن الانظمة الخائنة للأمة  وابرزت المشاريع الصهيونية للقضاء على الامة ومقدساتها ولهذا تأثير كبير إذا لم تتحرك الشعوب للعمل على تنامي السخط والوقوف بوجه التطبيع وأدواته ومن ذلك إحياء يوم القدس العالمي كرد قوي شعبويا والتزاما دينيا وأخلاقيا في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانب المجاهدين في مواجهة الإحتلال.

من اهم منطلقات الثورة الاسلامية في إيران كانت القضية الفلسطينية وكان الإمام الخميني رحمه الله يوليها اهتماما كبيرا في توجيهاته وخطاباته ومشاريعه الجهادية واستطاع ان يحول القضية الفلسطينية الى معتقد لدى جميع الثوار لتصبح جزءا مهما من الثورة الإسلامية والتي سار عليها الإمام الخميني رحمه الله ويواصل المسار الإمام الخامنئي حفظه الله ويسير بنفس الخطى كل الثوار والأحرار في محور المقاومة والقادة المجاهدون.

س- كيف تنظرون الى دور الشهيد سليماني وقوة القدس في دعم فلسطين؟

ج- الشهيد قاسم سليماني كان يعيش للقدس والقدس عاشت فيه، فكل مساره الجهادي المقدس كان لتحرير القدس النصيب الأكبر حتى اعماله الجهادية خارج فلسطين ومواجهته للمؤامرات الصهيونية والأمريكية كانت تصب بشكل مباشر او غير مباشر لنصرة القدس والقضية الفلسطينية ولذلك فهو شهيد الأمة .

س- ماهي رسالتكم بمناسبة يوم القدس في ظل محاولات الاعداء لحرف البوصلة عن القضية المركزية للأمة؟

ج- يوم القدس العالمي هو يوم يقظة جميع الشعوب الإسلامية ومن المهم أن تتعالى هذه اليقضة، وإحياء الضمائر المؤمنة لمواجهة التحديات والتضليل وحرف بوصلة العداء للامة، والعمل على حرف مسارها للعودة الى تعريف الأمة بعدوها الحقيقي وتوجيه العداء الى العدو الحقيقي لهم.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/3232 sec