رقم الخبر: 353016 تاريخ النشر: نيسان 29, 2022 الوقت: 16:20 الاقسام: مقابلات  
القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي ومرحلة انتقالية إلى دور التحرير القادم
ممثل حركة حماس في ايران للوفاق:

القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي ومرحلة انتقالية إلى دور التحرير القادم

الوفاق/خاص/مختار حداد/قال ممثل حركة حماس في الجمهورية الاسلامية الايرانية خالد قدومي في تصريح خاص مع الوفاق أن القضية الفلسطينية تمر اليوم بمنعطف تاريخي ومرحلة انتقالية إلى دور التحرير القادم بإذن الله، فنتائج معركة سيف القدس قدمت شعبا فلسطينيا متماسكا قويا لا يقبل بالانكسار ولا بالهزيمة، بل ينظر قدما إلى الانتصار. وقدمت رواية فلسطينية متزنة راسخة، تتحدث عن الحقوق المشروعة والامساك بها، وتتمسك بهويتها وبمقدساتها وعلى رأسها الأقصى والقدس والتي لاتقبل القسمة في وجدان شعبنا الفلسطيني البطل وأمتنا.

واضاف:لقد قدمت المقاومة نموذجا متقدما في إعادة زمام المبادرة لشعبنا الفلسطيني عندما انتفض ابن غزة باسم القدس، واشتعلت الضفة الغربية والمناطق المحتلة ٤٨ في وجه الاحتلال لأجل القدس، ولتصبح المقاومة أيقونة النضال الفلسطيني رافعة لروح الجهاد والتحرير.

مضيفاً:اليوم رأينا كيف أجاب شعبنا وفي شهر رمضان المبارك، شهر الانتصارات منذ غزوة بدر، أجاب شعبنا على كل محاولات المقايضة والتطبيع مع الكيان الصهيوني، فما إن بدأ قطعان المستوطنين إعلاناتهم عن نيتهم تدنيس المسجد الأقصى، وما إن جاء المطبعون في ما سمي بمؤتمر النقب أشعل شعبنا ردة فعل طبيعية وشجاعة ومتقدمة، من بئر السبع إلى تل أبيب، يقدمون نماذج الشهادة والبطولة والانتصار في مواجهة جرائم الاحتلال، هذا الاحتلال المجرم الذي اعتقل أكثر من ٤ آلاف فلسطيني خلال العام الماضي، وأقام أكثر من عشرة آلاف وحدة استيطانية في خرق للقانون الدولي في نفس المدة، وقتل المئات من أبناء شعبنا المدنيين،هذا الكيان المجرم الذي يحاول طرد أهلنا في القدس وضواحيها ويمعن في قهر شعبنا، حتى أنه حين يهدم البيوت في القدس يفرض على أصحاب البيوت أن يدفعوا أجرة الآليات التي ستهدم بيته، نعم كل هذه الجرائم استدعت موقفا متقدما اليوم في النضال الفلسطيني، إن قرية العراقيب المبنية من صفائح الزينكو هدمها الاحتلال مئات المرات ليعيد أهلها بناءها في كل مرة من جديد..

وقال ممثل حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين-حماس:تأتي ذكرى يوم القدس العالمي اليوم والتي سنها الإمام الخميني رحمه الله، لتجدد الاهتمام بالقدس وبحقوق أهلها وبعدالة قضيتها، وبالمناداة لأحرار العالم أن ينقذوا هذه القضية المقدسةو تأتي هذه المناسبة لتوجه رسالة لأمتنا أن يتوحدوا في مواجهة عدو الأمة المشترك والذي يهدد أمن أمتنا كلها، فما موجة التطبيع المؤلمة إلا طعنة في ظهر القدس وأهلها. نعم في هذه المناسبة نوجه التحية إلى روح هذا القائد البطل الإمام الخميني ألذي وجه أنظار الأمة إلى تكريس هوية الانتماء لهذه القضية المباركة، ومن بعده ما مضى عليه سماحة الامام القائد السيد علي الخامنئي حفظه الله، وإخوانه كالشهيد سليماني ومن تبعه وإلى كل شعب إيران الشريف الذي وقف دائما إلى جانب الحق الفلسطيني في نضاله ومقاومته من أجل حريته.

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/9956 sec