رقم الخبر: 353033 تاريخ النشر: نيسان 29, 2022 الوقت: 18:37 الاقسام: مقابلات  
الشيخ دعموش لـ الوفاق: رسالة يوم القدس أن الشعوب لن تتخلى عن دعمها لفلسطين

الشيخ دعموش لـ الوفاق: رسالة يوم القدس أن الشعوب لن تتخلى عن دعمها لفلسطين

الوفاق/خاص/مختار حداد/ بمناسبة يوم القدس العالمي التقت صحيفة الوفاق مع نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ علي دعموش بمناسبة يوم القدس العالمي، حيث قال: إن مناسبة يوم القدس تزداد اهمية وعظمة هذه كلما تعاظمت مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يبتكر باستمرار اساليب جديدة في مقاومة الاحتلال وحماية القدس والسعي لتحريرها، وكلما ازداد عدد انصار هذه القضية والمؤيدين لها والمتعاطفين معها والمجاهدين المستعدين للتضحية من أجلها فالاستكبار العالمي والحركة الصهيونية ومعهما المطبعون العرب كان هدفهم ولا يزال طمس هذه القضية وجعلها في مطاوي النسيان وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني للقبول بالفتات من ارض فلسطين، وتقديم التنازلات وفرض الاستسلام عليه، كان هدفهم دائما تيئيس الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية وإشعارها بالإحباط والاعتقاد بأنه لا يوجد أي أفق لتحرير فلسطين واستعادة القدس وانه ليس امام الشعب الفلسطيني وشعوب الامة سوى الاستسلام والقبول بالأمر الواقع الذي يفرضه الاحتلال .

مضيفاً: ما يحصل اليوم هو على العكس من ذلك فببركة إعلان الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) لآخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس ودعوته لشعوب الأمة وللعالم الى إحياء هذه المناسبة، وببركة الإيمان والوعي والجهاد والتضحيات والحضور القوي للشعب الفلسطيني في ميادين المقاومة والمواجهة، عادت القدس اليوم لتكون هي القضية الأساس وهي المحور، وستبقى كذلك مع كل الاجيال القادمة الى حين طرد الصهاينة وازالة الاحتلال .

*القضية حاضرة في وجدان الامة

وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: لا شك ان خروج الشعوب لاحياء هذه المناسبة سيبعث برسالة الى العالم كله بأنها لن تتخلى عن دعمها لفلسطين والقدس ومقاومة الشعب الفلسطيني، وان هذه القضية لن يطالها النسيان بل ستبقى حاضرة في وجدان الامة مهما طال الزمن، وأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيبقى يقاوم بكل الوسائل والأساليب حتى لو تنازلت بعض الأنظمة المطبعة عن شرف الانتصار لقضيته من أجل الحفاظ على عروشها وسلطانها، وأن المشهد الحقيقي في المنطقة ليس مشهد التخاذل والاستسلام الذي ترسمه دول التطبيع، وإنما المشهد الفعلي والحقيقي في المنطقة هو المشهد الذي ترسمه الشعوب وشهادة ودماء المجاهدين من أبناء الشعب الفلسطيني ، وأن الصراع في المنطقة كان ولا يزال بين خيارين، خيار المقاومة الذي تمثله الشعوب، وخيار الاستسلام الذي تمثله الأنظمة الهشة التي تحتمي بالصهاينة.

*رسالة خاصة لأنظمة التطبيع

وأضاف الشيخ دعموش:كما ان التفاعل الميداني مع اعلان يوم القدس العالمي وخروج شعوب الامة لاحياء هذه المناسبة سيبعث برسالة خاصة لأنظمة التطبيع والاستسلام في المنطقة، أنكم اذا كنتم تراهنون على اقناع الشعوب بالتطبيع والاذعان لواقع التخاذل والتسليم بالاحتلال كامر واقع، فإنكم إنما تراهنون على سراب وخيال واوهام، لان الشعوب الحية والاجيال لن تقبل بمسار التطبيع ولا بمنطق التخاذل والاستسلام وستبقى قضية القدس في اعلى سلم اولوياتها.

وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أن مسألة دعم الجمهورية الاسلامية في ايران للقضية الفلسطينية وللمقاومة في فلسطين هي مسألة مبدئية والتزام وموقف ثابت وراسخ، هي ليست مسألة سياسية بحتة وليست مسألة تكتيكية او آنية أو مرحلية، وإنما هي مسألة عقائدية وإيمانية ودينية وإنسانية وأخلاقية وقانونية، هي مسألة حقٍ مطلق بالنسبة لايران لا يُمكن أن يتغير أو يتبدل بتبدل الزمان والمكان والظروف، ولذلك فإن الجمهورية الاسلامية في إيران لم تتخل عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية رغم الحصار والعقوبات والحرب الكونية التي فرضت عليها،واليوم ايران تدفع ثمن هذا الالتزام وهذا الموقف المبدئي على مختلف الصعد دون ان تتراجع قيد انملة.

*دور الشهيد سليماني 

وأضاف الشيخ علي دعموش: فلسطين كان لها حصّة كبيرة جدا في عقل ووجدان الشهيد سليماني، وهو  الذي أحب فلسطين وقدم لها اكثر مما يتصوره انسان،  وكان له دور كبير في دعم القضية الفلسطينية، ودعم المقاومة في فلسطين، وهذا لا نعترق به نحن بل هو ما يذكره ويتحدث به قادة الفصائل الفلسطينية الذين تعاملوا مع الشهيد وكانوا على اطلاع  على حجم تقديماته وتضحياته في هذا الملف، فهو وفريقه لم يقصروا في كل ما يمكن تقديمه لفلسطين على كل المستويات وقد كشف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله في احدى المقابلات عن ان الشهيد سليماني هو الذي كان ييقف خلف إيصال صواريخ الكورنيت إلى المقاومة الفلسطينية في غزة، هذه الصواريخ التي أذلت دبابة الميركافا التي يتغنى الاسرائيلي بها ويعتبرها فخر الصناعة الاسرائيلية .

واضاف نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله :قادة الفصائل الفلسطينية، الذين كانوا على علاقة مع الشهيد سليماني يقولون انه خلال عشرين سنة من التعامل مع الحاج قاسم فانه لم يطلب منا شيئا لايران مقابل الدعم الذي كانت تقدمه للمقاومة الفلسطينية، نعم كان يطلب منهم أن يتحدوا، وأن يقاوموا، وأن يجعلوا أولويتهم تحرير أرضهم، هذا هو الشي الوحيد الذي كان يطلبه الشهيد سليماني من قادة الفصائل، وهذه هي سياسة ايران تجاه كل من تقدم له دعما سياسيا اواعلاميا او حتى عسكريا.

*الشعوب لن تستسلم

وختم نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله بالقول: نقول للاعداء الذين يراهنون اليوم على تعب الشعب الفلسطيني وتعب شعوب الامة تحت وطأة الضغوط والحصار والارهاب والقتل والمعاناة، ستخيب رهاناتكم فالشعب الفلسطيني الأبي والمظلوم والصامد والصابر والمجاهد لن يتعب ولن يكل ولن يمل ولا يمكن أن ينسى او أن ييأس، أو ان يتنازل أو ان يستسلم، ولن يغادر أبدا أرضه مهما ضاقت أيامه وصعبت معيشته وعظمت تضحياته،  بل سيبقى متمسكا بارضه ومقدساته ومعه كل الشعوب الحرة وحركات المقاومة في المنطقة، وسيواصل مقاومته للاحتلال حتى زوال هذا الكيان ولن يغير في مواقفه هذه مهما كثر المهرولون نحو التطبيع والاستسلام، ونحن في حزب الله في لبنان وكما قال سماحة الامين العام حفظه الله نعتبر أنفسنا في خط المواجهة الأمامي إلى جانب إخوتنا الأعزاء والمجاهدين الشرفاء في فصائل المقاومة الفلسطينية، نعمل من هذا الموقع ونتحمل كل التبعات والضغوط والعقوبات والحصار، ونتطلع إلى اليوم الذي ستعود فيه القدس إلى أهلها و إلى الأمة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7363 sec