رقم الخبر: 353039 تاريخ النشر: نيسان 29, 2022 الوقت: 18:57 الاقسام: دوليات  
روسيا تحذّر الغرب من ردّ قاسٍ ان تخطّى الحدود
متهمة الأوروبيين بتحريض أوكرانيا

روسيا تحذّر الغرب من ردّ قاسٍ ان تخطّى الحدود

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي تدخل خارجي في ما يجري بأوكرانيا سيُواجه برد "سريع وصاعق"، في المقابل ذكرت هيئة الأركان الأوكرانية أن روسيا تستعد لإجراء استفتاء في مقاطعة خيرسون وأنها تمنع المدنيين من سكان المدينة من مغادرتها.

وحذرت روسيا الغرب، الخميس، من أنه سيكون هناك رد عسكري قاس على أي هجوم آخر على الأراضي الروسية، متهمة الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين الرئيسيين بتحريض أوكرانيا علانية على مهاجمة روسيا.

وفاقم الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير المخاوف من أخطر مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وبعد شهرين من بدء الغزو، أبلغت روسيا في الأيام الأخيرة عما وصفته بسلسلة من الهجمات شنتها القوات الأوكرانية على مناطق روسية متاخمة لأوكرانيا، وحذرت من أن مثل هذه الهجمات تهدد بتصعيد كبير.

*تحريض أوروبي

ولم تعلن أوكرانيا المسؤولية بشكل مباشر عن تلك الهجمات لكنها قالت: إن الحوادث بمثابة دفع للثمن، بينما استاءت موسكو من تصريحات بريطانيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأن استهداف أوكرانيا بنية تحتية لوجستية للجيش الروسي أمر مشروع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحفيين في موسكو: "إنهم في الغرب يدعون كييف علانية لمهاجمة روسيا بما في ذلك باستخدام أسلحة تسلمتها من دول الناتو. لا أنصحكم باختبار صبرنا".

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إنه إذا استمرت مثل هذه الهجمات، فإن موسكو "ستستهدف مراكز صنع القرار في أوكرانيا، بما في ذلك تلك التي قالت إن مستشارين غربيين يساعدون كييف منها".

وقالت زاخاروفا: "يجب على كييف والعواصم الغربية أن تأخذ بيان وزارة الدفاع على محمل الجد، بأن تحريض أوكرانيا على ضرب الأراضي الروسية سيؤدي بالتأكيد إلى رد قاس من روسيا".

*دعوة بوتين لقمة G20

بعد الضغط الغربي المكثف الرامي إلى إقصاء موسكو عن قمة العشرين، الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو يؤكد دعوة نظيره الروسي إلى حضور القمة.

وأعلن الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، أنّه وجّه دعوة إلى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين (G20) المزمع عقدها في جزيرة بالي، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وذكر ويدودو، أثناء مؤتمر صحافي افتراضي عقده الجمعة، أنّ بوتين أعرب خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما أمس عن امتنانه لهذه الدعوة، وأبدى نيته حضور القمة.

وأكّد ويدودو أنّه دعا أيضا الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، الذي كان قد أعلن الخميس الماضي عبر "تويتر" عن تلقيه الدعوة لحضور الاجتماع القادم.

وكان الرئيس الإندونيسي رجّح التوصل إلى حل وسط في مسألة مشاركة بوتين في القمة القادمة، بعد الضغط الغربي المكثف الرامي إلى إقصاء موسكو عن هذا الاجتماع رداً على عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وقالت هيئة الأركان الأوكرانية: إن القوات الروسية سيطرت على بلدات جديدة في خاركيف ولوغانسك، وإنها تتقدم في اتجاه بلدة بارفينكوفا في جبهة إيزيوم.

من جانب آخر، ذكرت وكالة أنباء نوفوستي أن القوات الأوكرانية استهدفت وسط مدينة خيرسون بـ3 صواريخ من طراز توشكا أسقطت الدفاعات الجوية الروسية اثنين منها.

وفي أول نتيجة لقرار روسيا قطع إمدادات الغاز عن بولندا وبلغاريا، ذكر موقع بلومبيرغ أن 4 مشترين أوروبيين للغاز الروسي دفعوا بالروبل مقابل الإمدادات، كما أعلنت النمسا والمجر قبولهما بسداد ثمن الغاز الروسي بناء على الآلية التي طرحتها موسكو.

*تدمير منشآت للصواريخ في كييف

الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طيرانها الحربي دمر ورشات تابعة لمصنع صاروخي في العاصمة الأوكرانية كييف.

وصرح المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف، أثناء موجز صحفي عقده صباح الجمعة بشأن مستجدات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا: "دمرت القوات الجوفضائية الروسية بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى ورشات إنتاج تابعة لشركة "أرتيوم" المعنية بصناعة الصواريخ والصناعة الفضائية في مدينة كييف".

كما أكد كوناشينكوف أن الجيش الروسي بصواريخ "كاليبر" عالية الدقة بعيدة المدى مطلقة من البحر دمر ثلاث محطات كهربائية في محيط محطات سكك الحديد فاستوف جنوب غربي كييف وكراسنوسيولكا في مقاطعة أوديسا جنوب البلاد وبولوني في مقاطعة خملنيتسكي غرب البلاد.

وذكر المتحدث أن القوات الجوفضائية الروسية استهدفت أيضا بصواريخ عالية الدقة عشرة مواقع عسكرية أوكرانية، منها تسع مناطق لحشد العسكريين والآليات القتالية ومستودع ذخيرة في محيط قرية إيليتشوفكا.

*ضربات موجعة للجانب الاوكراني

وأشار كوناشينكوف إلى أن سلاح الجو الروسي شن خلال الليل الماضي غارات على 112 منشأة عسكرية أوكرانية، منها مركزا قيادة و11 نقطة حصينة و95 موقعا لحشد العسكريين والآليات الحربية وأربعة مستودعات للأسلحة الصاروخية والمدفعية.

وقال إن القوات الصاروخية الروسية استهدفت خلال الليل الماضي 13 موقعا عسكريا أوكرانيا، ودمرت خصوصا "منصة إطلاق لمنظومة "توتشكا أو" الصاروخية استخدمت أمس لقصف أحياء سكنية لمدينة خيرسون مع أفراد طاقمها في محيط قرية غوروخوفسكوفيه بمقاطعة نيقولايف (ميكولايف)" جنوب البلاد.

كما لفت كوناشينكوف إلى أن هذه الضربات الصاروخية استهدفت ست مناطق لحشد العسكريين والآليات ودمرت ثلاث بطاريات مدفعية وبطارية لراجمات الصواريخ تابعة للجيش الأوكراني.

*فشل مجلس الأمن في منع الحرب

الى ذلك، حمل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي المسؤولية عن الإخفاق في منع اندلاع النزاع المسلح في أوكرانيا.

وصرح غوتيريش الخميس، أثناء مؤتمر صحفي عقده في كييف مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي: "دعني أكون واضحا: فشل مجلس الأمن في فعل كل ما بوسعه لمنع هذه الحرب وإنهائها، ويشكل ذلك مصدر خيبة الأمن والإحباط والغضب".

وأقر الأمين العام بأنه لا يثق بإمكانية إصلاح مجلس الأمن الدولي في المستقبل المنظور.

وأجرى غوتيريش محادثات في كييف مع زيلينسكي ووزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا، وذلك بعد أن زار مدن بورودينكا وبوتشا وإيربين في مقاطعة كييف التي تضررت بشدة جراء الأعمال القتالية.

ووصل غوتيريش إلى أوكرانيا بعد يومين من زيارته إلى موسكو حيث أجرى محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1378 sec