رقم الخبر: 353113 تاريخ النشر: نيسان 30, 2022 الوقت: 18:31 الاقسام: ثقافة وفن  
وزير الثقافة: طالب زاده فنان ملتزم في الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية
وشخصيات ثقافية تعزي بوفاته

وزير الثقافة: طالب زاده فنان ملتزم في الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية

توفي المعد والمخرج الوثائقي ومقدم البرامج التلفزيونية الايراني نادر طالب زادة عن عمر يناهز الـ 69 عاما.

ووافت المنية عصر الجمعة المعد والمخرج الوثائقي والممثل ومقدم البرامج التلفزيونية نادر طالب زادة وذلك بسبب تداعيات جلطة قلبية تعرض لها قبل عدة اشهر

كما أن "طالب زاده" كان مخرج مسلسل "بشارة المنقذ" ومنتج برنامج "راز" (السر)، وكانت تشمل أنشطته الجانبية الأخرى التدريس في المركز الإسلامي لتعليم صناعة الفيلم، ومدير مركز الأبحاث والدراسات السينمائية، في قسم الشؤون السينمائية بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وهو فنان ثوري وشعبي، وافته المنية بعد سنوات من النضال الثقافي والفني والإعلامي من أجل الترويج لثقافة الجمهورية الإسلامية على الساحة الوطنية وكذلك خارج البلاد.

وبهذه المناسبة عبر وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في رسالة عن تعازيه في وفاة نادر طالب زاده مخرج الأفلام الوثائقية ومنتج ومخرج السينما والتلفزيون.

جاء في رسالة محمد مهدي إسماعيلي: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَي نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ ينْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً.

تلقيت نبأ وفاة الفنان الملتزم والمجاهد الدؤوب في الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية السيد نادر طالب زاده بمنتهى الأسف والألم.

لقد كان "طالب زاده" نموذجاً ثميناً لفنان على مستوى الثورة الإسلامية، دخل بشجاعة وبحكمة ومعرفة ميدان الحملة الثقافية ضد الصهيونية العالمية والغطرسة العالمية، وأفضح أكاذيب وغطرسة الذين يدعون الحرية ، وكان ذلك من خلال عقد احداث كبرى مثل مؤتمر "افق نو" التي كانت رؤية مشرقة امام الجماعات الليبرالية (المطالبة للحرية) في العالم.

كان مُنتجا وثائقياً وراوياً صادقاً لشجاعة أبناء الإمام الخميني (قدس) الروحيين في جبهة المقاومة، من البوسنة وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن، وفي هذا الطريق واجه المشاكل والأمراض التي أصابت جسمه، لم يوقفه في أداء واجبه الإلهي حتى النهاية، وفي نفس الوقت مع يوم القدس العالمي، فارقتنا روحه الطاهرة والتحقت إلى صحبة أصدقائه الشهداء.

أتقدم بأحر التعازي بوفاة هذه الفنان الثوري، وأتقدم بأحر التعازي لقائد الثورة الإسلامية وعائلته ومحبيه وطلابه، والمجتمع الفني والثقافي، وفي هذه الأيام المشرقة من رمضان، أسأل الله تعالى علو درجاته.

جبلي: طالب زاده لعب دوراً رئيسياً في تعزيز الجبهة الثقافية

من جهته عزى "جبلي" رئيس الإذاعة والتلفزيون الإيراني، في رسالة بوفاة الأستاذ نادر طالب زاده ؛ صاحب الرأي والمخرج الوثائقي والخبير وأشاد بدوره في خلق وتعزيز الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية.

الأستاذ "طالب زاده"، كان شخصية معروفة في الجبهة الثقافية العالمية للثورة الإسلامية، وتوفي في اليوم الذي هو أبرز رمز ومناسبة في الثورة الإسلامية العالمية، أي يوم القدس العالمي.

كان الحاج نادر طالب زاده خلال حياته الغزيرة بالخير، دائما كجندي مخلص، حاضر في مجال الثقافة والفن، وبأعماله الثقافية الرائعة الموجهة نحو الهوية في مجال الإعلام وفي مساعيه الفكرية المستمرة ، اتخذ خطوات لشرح الفكر الإسلامي وخطاب الثورة الإسلامية.

وكان الفقيد دائماً يكشف عن الأفكار الصهيونية والغطرسة في الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية، وعزز الفكر الساعي للعدالة ومواجهة الظلم.

لقد لعب هذا الفنان الثوري دوراً رئيسياً في تشكيل الجبهة العالمية للنخب الناشطة في مجال العدالة ومناهضة الظلم من خلال عقد سلسلة مؤتمرات "الأفق الجديد" ، وجمع المفكرين المناهضين لأمريكا والصهيونية من غير الإيرانيين وغير المسلمين، وهكذا أصبح هدفا مباشرا لإستياء وغضب أمريكا المتعجرفة، وأدرجت اسمه في قائمة العقوبات الأمريكية الجائرة ، لمحاولته عقد مؤتمرات "الأفق الجديد".

وهو أيضاً كان صاحب رأي ملتزم، وكواحد من مؤسسي مهرجان عمار السينمائي، فقد بذل قصارى جهده لإنشاء وتعزيز الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية من خلال تجميع وتعليم الشباب المستعدين والمتدينين.

تجدر الإشارة الى أنه تم نقل المرحوم طالب زاده إلى المستشفى في 29 نوفمبر العام الماضي بسبب الألم في القلب وجلطات دموية.

كما أدخل المستشفى مرة أخرى في وحدة العناية المركزة في 8 يناير العام الماضي وخرج من المستشفى في أوائل فبراير.

حاتمي كيا: أندر الأصدقاء غادرنا

ومن جهته أعرب إبراهيم حاتمي كيا عن تعازيه بوفاة نادر طالب زاده في مذكرة، وكتب: "طالب زاده كان أندر شخصية عرفتها في مجال السينما ولا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يملأ مكانه الشاغر".

وقال المخرج السينمائي: إن طالب زاده كان نادرا في وجهه المؤثر واللطيف، وكان نادرا في الإصرار والإيمان بما يؤمن به، واستخدامه في الإعلام والفن. كان نادراً في حياته الغريبة في الغرب.

ووصف "حاتمي كيا" الراحل طالب زاده بأنه "نادر في السلوك الروحاني والتقوى".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2876 sec