رقم الخبر: 353265 تاريخ النشر: أيار 06, 2022 الوقت: 16:09 الاقسام: ثقافة وفن  
"السلام عليك أيها القائد" يلهب حماس الأجيال
عمل ثقافي جيد أصبح أول نشيد في القرن الحالي

"السلام عليك أيها القائد" يلهب حماس الأجيال

تركز إنتاج النشيد الجديد على الانتظار والولاية مع وجود الأطفال في التسعينيات؛ لقد قلبت معادلات الغرب وأدت إلى موجة من طلاب القرن الجديد الإيراني.

 تم بث أول فيديو في القرن الجديد بعنوان "السلام عليك أيها القائد" وموضوعه الانتظار على مختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية للجمهورية الإسلامية في أبريل، ولاقى ترحيباً من الجيل الجديد وبالطبع الناشئين والشباب.

في الأيام الأولى من العام الإيراني الجديد، في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من الأفلام الأجنبية والرسوم المتحركة المختلفة جذابة، مع تقديم أبطال غربيين؛ وبذلوا جهوداً متواصلة لمرافقة جمهور الأطفال والناشئين الإيرانيين بمنتجاتهم من أجل أخذ الأجيال الجديدة، وخاصة جيل الأطفال والناشئين الإيرانيين ، بعيداً عن التاريخ القديم والأبطال الأصليين بجذورهم.

تركز إنتاج النشيد الجديد على الانتظار والولاية مع وجود الأطفال في التسعينيات (حسب السنة الإيرانية)؛ لقد قلبت معادلات الغرب وأدت إلى موجة من طلاب القرن الجديد الإيراني.

إعلان حب الجيل الجديد لإمام العصر والزمان (عج)

يبدأ هذا النشيد بإعلان حب الجيل الجديد لإمام العصر والزمان (عج) وتركيزه الأساسي على إعلان استعداد هذا الجيل لتوفير الأرضية لظهور الإمام القائم وإطاعة أوامره.

يواصل جيل الشباب تسمية أنفسهم بجنود ولاية الفقيه والجيل المتحمس الذي لا يترك ساحة المعركة.

وما أجملها في استحضار قول الإمام الخمينمي الراحل (قدس) في جنوده عندما قال: رفاقي وجنودي في مهد أمهاتهم.

الجزء الآخر من هذا النشيد الفيديوئي يشير إلى استعداد الجيل الجديد ليصبحوا قادة فيلق الولاية، مثل الفريق الحاج قاسم سليماني.

النشيد الأول من القرن (حسب السنة الإيرانية) له قصة، على عكس كل الروايات، تنتهي بسلام. "حب حياتي، إمام زماني" أعلم أكثر من أي وقت مضى أن اسمك يحرك الأقلام التي لا حياة لها بطريقة تجعل على الصفحة "العالم الذي لا معنى له بدونك"، مع جوهر "يمكنك تذكره في الربيع".

أود أن أكتب عن فريق نشيد من محافظة جيلان، التي أصبحت هذه المرة رائدة في العمل الثقافي البحت وتمكنت من إنتاج أول نشيد فيديوئي في القرن لوسائل الإعلام الوطنية.

الذين سمّوا مجموعتهم باسم "ماح" وهي اشارة الى الجملة التي قالها الشهيد حاج قاسم سليماني: "ما ملت امام حسينيم" "نحن شعب الإمام الحسين (ع)"، حيث الحروف الأولى من هذه الجملة باللغة الفارسية هي "ماح".

منذ بداية السنة الإيرانية الجديدة وتزامناً مع بداية القرن الجديد حسب الأعوام الإيرانية، رأينا بث نشيد  في جميع المحافظات والأماكن الإيرانية، الذي واجه إقبالاً كبيراً، ليس فقط على المستوى الوطني، بل على المستوى الدولي، حيث طلب بعض الدول العربية خاصة في محور المقاومة، ترجمة هذا النشيد وبثه في دولهم، منها لبنان.

وكما أكد قائد الثورة الإسلامية على أهمية النشيد، رأينا هذا الجهد الجيد الموفق، فيصف حجة الإسلام والمسلمين "سعيد نعيمي"، منتج العمل، تشكيل جماعة "ماح" بالتزامن مع ذكرى استشهاد الحاج قاسم العام الماضي، والحمد لله أصبح عملاً جيداً.

"السلام عليك أيها القائد" يعكس الروح النقية لأبناء الجيل الجديد

من جهته يعتقد "أبوذر روحي" منشد مجموعة "ماح" ان الروح النقية لأبناء فريق "ماح" الذين هم من الأطفال، ونعمة الإمام الحالي كان لها تأثير كبير على عملهم لدرجة أن كل إيران تطلق اليوم تحيات لهؤلاء الرجال الصغار العظماء.

ويصف مضمون ابيات "السلام عليك أيها القائد" بأنها ابيات تناسب احتياجات الناشئين في عصر جهاد التبيين، ويقول: إنه في الحديث عن الإمام الزمان (عج) دائما يكون الحديث عن الإنتظار والحنين، ولكن في هذا النشيد، تحدثنا عن قضايا الاستغفار والاستعداد للحضور في صفوف رفقاء الإمام وأن نكون من جنوده.

وبحسب روحي، فإن تأثير العمل تسبب في عزل التخطيط الذي قام به الغرب لجيل الثمانينيات والتسعينيات في ايران، وفي نفس الوقت محافظة جيلان التي كانت في الماضي والحاضر رائداً للعديد من القضايا الثقافية والحضارية والسياسية، أصبحت اليوم أيضاً رائدة في مجال النشيد.

يقول روحي إنه خلال اقامة الصفوف والممارسة ذهبنا إلى المجمع الثقافي ومجموعة نشيد ماح، وخطر لنا لا شعوريا أن نقوم بعمل مشترك، وقررنا إنشاء مجموعة نشيد قيمة.

"السلام عليك أيها القائد" لقد أظهر الروح الملحمية النائمة داخل الأطفال والناشئين الإيرانيين وأثبت مرة أخرى لجميع المصممين والمخططين الأعداء أنه لا يمكنهم أبداً الخروج عن الطبيعة المناهضة للكفر والملحمية لإيران، وبعد كل التحديات التي واجهتها الأجيال المختلفة في الأعوام الماضية والآن يواجهون القصف الغربي من ناحية الثقافة نرى أن هؤلاء هم شعب إيران الإسلامية بروح الانتظار والولاية، وقد تم إعطاء العيون والأذنين لأمر قائد الثورة الإسلامية وهو ينتظر ظهور منقذ العالم البشري.

إن تجديد عهد الأطفال في التسعينيات من عمرهم مع النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وإعلان المودة لقائد الثورة الإسلامية وتقديم الفريق الحاج قاسم سليماني كنموذج يحتذى به، هو نقطة تحول أخرى في هذا النشيد الذي يظهر روح الالتزام بالنظام وحب الوطن لدى الجيل الجديد.

لقد انهارت هيمنة الغرب بكل نفقاتها اليائسة وجهودها لإبقاء الأجيال الجديدة من الإيرانيين مشغولة ، خاصة الأطفال والناشئين، وستنهار مع إنتاجات مثل نشيد "السلام عليك أيها القائد"، والعدو كما هو الحال دائما يرى نفسه كخاسر.

ومن ثم فإن أعداء الجيل المتحمس الوطني للإيرانيين، سيضاعفون جهودهم لتنفيذ مخططاتهم الشريرة من خلال زيادة ميزانياتهم واستخدام تكتيكات جديدة وأفضل طريقة لمواجهة هجماتهم، ولكن إنتاج أعمال رائعة في مختلف المجالات مثل النشيد والرسوم المتحركة والأفلام للأطفال والناشئين أفضل طريقة لمواجهة مشروعهم.

جيل جديد أعلن عن وجوده

من كان يصدق تصريح الإمام الخميني (قدس) في عام 1963، عندما قال رداً على سؤال حول أي جنود تريد أن تصنع الثورة معهم، فقال: "جنودي في المهد أم أنهم لم يولدوا بعد؟".

هكذا تحقق هذا القول ورأينا أن جنود الإمام والثورة الإسلامية دافعوا عن قيمهم ودافعوا عن حدود الوطن الإسلامي لمدة ثماني سنوات خلال الحرب المفروضة، والآن العديد من جنود الإمام الذين كانوا جزءاً من الجيل الأول للثورة وتمسكون بقيمهم، لم يبق منهم سوى إطار للصور فوق قبورهم وتزين أسماؤهم شوارع مدينتنا وأزقتها ، أو هم كذلك في مقدمة العمل الجهادي والثقافي وهم منشغلون بتعليم الجيل الجديد.

تخيل الآن أنك في معرض القرآن تزور الأكشاك والأقسام المختلفة في مصلى الإمام الخميني (قدس)، حيث تجذب أصوات الناشئين انتباهك، يبدو الأمر كما لو أن جيلاً جديداً يعلن عن وجوده في هذا المعرض ويريد أن يقول إنه مثل آبائه، هم جنود الإمام والثورة الإسلامية، جيل متحمس باقٍ من التسعينيات.

ويعتقد أبوذر روحي وحجة الإسلام نعيمي، مبدعا العمل الرائع "السلام عليك أيها القائد" ، عن بركات الإمام الحاضر (عج) الخاصة في انتاج هذا العمل الثقافي الذي وجد اليوم الكثير من الحماس في جميع أنحاء العالم باعتباره عملا ثقافيا محضا ويهمس بلغة أبناء الحاج قاسم.

نعم ، نشيد "السلام عليك أيها القائد "تحية من الجيل الغيور"، تحية "تم فيها عقد العهد بأن يأتي الأبناء يوماً ما للعمل عند إمامهم" حتى لا تحزن "محبة أرواحنا". لأن جنوده من جيل العقد الأخير.. نعم سيدي نحن نقول السلام عليك أيها القائد من صفوف 313.   

 

 

 


 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: خاص الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8053 sec