رقم الخبر: 353459 تاريخ النشر: أيار 09, 2022 الوقت: 13:39 الاقسام: رياضة  
المنتخب الايراني ومسألة بقاء سكوجيج أو رحيله؟
تضارب الاقوال خلف الكواليس هل في مصلحة الفريق؟

المنتخب الايراني ومسألة بقاء سكوجيج أو رحيله؟

* هل كان طريق منتخب ايران شاقاً لنهائيات كأس العالم؟!

الوفاق / خاص - في حين انه لم يتبق سوى أقل من ستة اشهر على انطلاق نهائيات كأس العالم، تدور الاحاديث خلف الكواليس وربما البعض يظهر في الاعلام بين الحين والاخر حول اخراج المدرب الكرواتي للمنتخب الايراني بكرة القدم.

فالكثير من النقاد والمحللين الرياضيين في ايران يقولون بأن المنتخب الايراني قوي ويأمل التأهل الى مراحل متقدمة في نهائيات كاس العالم يجب ان يقف على رأسه مدرب معروف وله خبرة كبيرة في كأس العالم؟!

ولهذا القول مريدون كثيرون وانصار يدعمون هذا الامر بقوة، ويستدلون عليه بدلائل بعضها منطقي والاخر بعيد عن الانصاف والعدالة!!

وللعودة الى وقت استلام المدرب الكرواتي مهام تدريب المنتخب، كان المنتخب الايراني قد انهى المرحلة الاولى من تصفيات كأس العالم ويتوجب عليه خوض مباريات العودة وكان يحتل المركز الثالث في مجموعته بعد العراق والبحرين والذي خسر (المنتخب الايراني) امامهما بنتيجة

2 – 1 امام الاول وبهدف نظيف امام الثاني، وكان معهم في المجموعة ايضاً منتخبا هونغ كونغ وكمبوديا.

في هذه الظروف الصعبة لوضع المنتخب تجنب – وتقريباً  كل – المدربين المحليين في ايران وحتى الاسماء اللامعة والمتألقة في تاريخها الكروي والتدريبي الالتحاق بتدريب المنتخب وذلك خوفاً وهم متيقنين من صعوبة المهمة او ربما البعض يعتبرها مستحيلة!

هم انفسهم – الذين لم يقبلوا ان يأخذوا مهمة تدريب المنتخب على عاتقهم – الان يطالبون باقالة سكوجيج والاتيان بمدرب جديد له اسم وخبرة في عالم كرة القدم ونهائيات كأس العالم.

وهنا جاء المدرب الكرواتي سكوجيج وهو الشخص الذي يعرف وعرف طبيعة ونفسية اللاعب الايراني من خلال تواجده طوال اكثر من عشر سنوات في الدوري الايراني لكرة القدم، فهو انسان عارف لكل المشاكل والصعوبات التي يواجهها اللاعب الايراني في الدوري المحلي، وهو على معرفة جيدة بكل اللاعبين الذين يتواجدون في الخارج وله معهم علاقات طيبة امثال سردار ازمون وعليرضا جهانبخش وعلي قلي زاده وغيرهم...

وتسلم المهمة التي اعتبرت من قبل البعض مستحيلة وغير ممكنة وبدأت المهمة بلقاء منتخبي هونغ كونغ وكمبوديا وحقق المنتخب الايراني فوزين مهمين وجاء وقت الامتحان الصعب للقاء البحرين على ارضها، وحقق المنتخب الايراني بقيادة سكوجيج فوزاً غائباً على البحرين منذ اكثر من 15 عاماً – حيث كانت البحرين عقدة للمنتخب الايراني – وفازت ايران بثلاثة اهداف نظيفة واصبحت نهائيات كأس العالم قاب قوسين وادنى من المنتخب الايراني!

وجاءت مباراة العراق وحقق سكوجيج ما عجز عنه غيره من المدربين الاجانب والمحليين ففازت ايران على العراق بهدف نظيف لسردار ازمون ووضع ايران على صدارة مجموعتها بكل جدارة واقتدار بعد ان كانت في المركز الثالث!..

وجاءت المرحلة الثانية والتي هي الاصعب، حيث اتت منتخبات اقوى ومجموعة شملت منتخبات اربعة فرق عربية هي العراق وسوريا ولبنان والامارات بالاضافة الى كوريا الجنوبية.

وفي يوم ما كانت المنتخبات العربية عقدة للمنتخب الايراني – قبل خمسة عشر عاماً او اكثر قليلاً – ولكن الان وبعد تواجد اكثر لاعبي المنتخب الايراني في الدوريات الاوروبية الكبرى كالدوري الانجليزي والهولندي والبرتغالي والالماني وحتى الروسي فقد اصبح هؤلاء اللاعبون في حالة احترافية عالية فهم على درجة من الاستعداد لمواجهة اي منتخب او فريق، ومن بعد ذلك كان سهلاً على المنتخب الايراني وبقيادة المدرب الكرواتي الوصول الى نهائيات كأس العالم بتخطي المنتخبات العربية الاربعة ذهاباً واياباً والجلوس على صدارة المجموعة.

وبعد كل هذا نتساءل هنا: هل من الانصاف والعدالة اخراج المدرب الكرواتي العارف بكل خبايا الكرة الايرانية وما يجول في خلجات اللاعبين سواء كانوا في الخارج او الداخل؟؟!

وهو الذي حقق المهمة المستحيلة، فهل يجازى باقالته والمجيء بمدرب ذي اسم كبير كالمدرب البلجيكي "فيلموتس" الذي لم يأت للمنتخب الايراني الا بالهزائم الواحدة تلو الاخرى؟

اسعد الانصاري

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4695 sec