رقم الخبر: 353522 تاريخ النشر: أيار 10, 2022 الوقت: 13:34 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
المواجهة السيبرانية

المواجهة السيبرانية

الوفاق/ هاجم العدو هذه المرة بواسطة فيروس ستوكس. السلاح الإلكتروني الأكثر رعبا وتطورا في العالم. فشلت أجهزة الطرد المركزي الواحدة تلو الأخرى ، وتعطلت 4500 آلة من أصل 6000. كانت سمعتنا على المحك. وسمعة موقع نطنز والأهم من ذلك النظام.

لذلك شكل مدير الموقع لجنة تسمى لجنة الكهرباء. كان على اللجنة أن تنظر في الأمر وتحل المشكلة. وكان مصطفى أيضاً عضواً في هذه اللجنة.

***

لقد جمع المدير مجموعته وقسمها الى فريقين . كانت مهمة الفريق الاول هي العمل على البرمجيات، بينما كان الفريق الثاني هو دعم وتوريد قطع الغيار. كما دعم مصطفى كلا الفريقين.

بدلاً من أجهزة الطرد المركزي التي تم تدميرها ، كان لا بد من إضافة الآلات لمنع عجلة التخصيب من التوقف. كان تحديد الأدوات السليمة ضرورياً، وفي هذه الظروف من المستحيل العثور على أدوات غير ملوثة بالفيروس؛ كان ستوكس قد تسلل إلى الموقع وخرب كل شيء. وكان يجب أيضاً منع  المزيد من تخريب الآلات بواسطة الفيروس. كان التعامل مع فيروس غير معروف أمراً صعباً للغاية؛ ولكن مصطفى اكتشف جميع الأجهزة المصابة.

***

كانت الالات تعمل. لكن الأنظمة لم يكن لديها الأمن اللازم. كانت منافذ نظام التشغيل الخاص بنا مفتوحة وكان يمكن اختراقها بسهولة. قال الخبراء: أمريكا سهلة، حتى باكستان أيضاً يمكنها اختراق هذا النظام! والأسوأ من ذلك أن طريق التجسس داخل إيران كان مفتوحاً أيضاً. كان ستوكس قد دخل إلى نظام نطنز بواسطة عملاء، وهذا أظهر الحاجة إلى المراجعة والتعامل مع المشكلات وإمكانية التسلل إلى النظام.

العمل هنا لم يعد له علاقة بعمل مصطفى أو تخصصه ؛ لكن مصطفى كان مستمرا في العمل وجمع نخب أجهزة الكمبيوتر والإلكترونيات معاً، وبالنتيجة تمكنت مجموعة مصطفى النخبة من خلال الجهد على مدار الساعة من اصلاح الشبكة، وجعل إيران واحدة من الدول القليلة التي لديها نظام وشبكة لا يمكن اختراقهما.

***

ولكن الآن من الذي كان يصدق ؟ وكيف تعرف أنه تم احتواء الفيروس ولم يعد بإمكانه فعل أي شيء؟ كان على مصطفى وزملائه إثبات وجهة نظرهم، لذا ركزوا العمل على سلسلة من أجهزة الطرد المركزي. بلغ العمل الجاد ذروته ، وأمضت مجموعة مصطفى الليالي في الصحارى بالقرب من الموقع وفي سياراتهم، لكي يعودوا بسرعة في حال وجود اي مشكلة في سلسلتهم. لكن اتضح في النهاية، ان السلسلة كانت خالية من الفيروسات وقدمت اليورانيوم المخصب.

كل هذه الجهود التي بذلها مصطفى أذهلت الجميع. العدو ايضا. كان مصطفى متشدداً لدرجة أن اغتياله فقط كان على أجندة العدو ...

 

 

 

 

بقلم: أحد زملاء الشهيد مصطفى أحمدي روشن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4284 sec