رقم الخبر: 353552 تاريخ النشر: أيار 10, 2022 الوقت: 17:52 الاقسام: اقتصاد  
الدبلوماسية والإقتصاد يكملان بعضهما بعضاً
إنعقاد دورة تدريبية متطورة للدبلوماسية التجارية في طهران

الدبلوماسية والإقتصاد يكملان بعضهما بعضاً

الدبلوماسية التجارية هي مجموعة من الأنشطة الدبلوماسية والتجارية التي يتم تنفيذها لتعزيز العلاقات التجارية بين الدول. ومع التوسع المتزايد في التجارة بين الدول، أصبحت هذه القضية ذات أهمية خاصة وتحاول الحكومات والدول المختلفة النهوض بعلاقاتها التجارية.

تساعد الدبلوماسية التجارية الحكومات على تحقيق أهداف مثل الأواصر المتنامية مع الاقتصاد العالمي، وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، ودعم الشركات التجارية، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على الصعيد الدولي؛ لذلك فان تصميم وتنفيذ الدبلوماسية التجارية له أهمية خاصة للحكومات والقطاع الخاص.

على مر التاريخ وقبل تكوين العلاقات الدولية الحديثة، تم استخدام مصطلح الدبلوماسية بشكل أكبر فيما يتعلق بالحرب والسلام بين الدول؛ ولكن مع تعقيدات المجتمعات وإدخال مصطلحات جديدة مثل (التنمية والتجارة والاستثمار) في ميدان العلاقات الدولية، خاصة بعد الحرب الباردة وإدخال نظرية النسبية لريكاردو، خضع مفهوم الدبلوماسية لتحول جوهري وتم إخراجه من إحتكار الحرب والسلام، ومنذ ذلك الحين أصبحت الدبلوماسية الاقتصادية نقطة تقاطع بين مصالح الحكومات والتي يجري تعريف سائر المصالح الثقافية والسياسية والأمنية الأخرى على أساسها.

في العصر الجديد، يجب أن نربط دبلوماسية الألفية الثالثة بالأولويات والمصالح الاقتصادية. باختصار، الدبلوماسية والاقتصاد متكاملان وفعالان لبعضهما البعض، وتشمل الدبلوماسية الاقتصادية أنشطة مسؤولي السياسة الخارجية التي تخدم المصالح الاقتصادية للبلاد دولياً. لقد تسبب موقف إيران في حصول البلاد على موقع جيواقتصادي وجيوسياسي جيد في العالم، ومن أجل تحقيق الدبلوماسية التجارية، يجب تحديد هذه القدرات واستخدامها بشكل جيد.

ولهذه الغاية، عقدت دورة تدريبية متقدمة في الدبلوماسية التجارية بمشاركة مدربين من مركز التجارة الدولية (ITC) من قبل منظمة تنمية التجارة الإيرانية من أجل تعريف المشاركين بتطورات نظام التجارة الدولية والتجارب الناجحة للبلدان النامية في تعزيز دبلوماسية التجارة في هذا المجال وأساليب وإنجازات مركز التجارة الدولية في مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

في افتتاح الدورة التي أقيمت بالتعاون مع منظمة تنمية التجارة وبمشاركة وزارة الخارجية ومركز التجارة الدولية (الأمم المتحدة، الأونكتاد ومنظمة التجارة العالمية) بمركز منظمة تنمية التجارة، أشار السفير الفرنسي إلى رغبة الاتحاد الأوروبي في تطوير العلاقات التجارية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أساس المصالح المشتركة، وقال: إن التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران وصلت الآن إلى مستوى كبير. وأضاف: إن حوالي 20% من واردات إيران العام الماضي جاءت من الاتحاد الأوروبي وزاد حجم التجارة بين البلدين إلى حوالي 5 مليارات يورو. وتابع: إذا أضيفت دول أخرى من خارج الاتحاد الأوروبي إلى هذه القائمة، فان التجارة بين إيران والدول الأوروبية تبلغ نحو 5ر6 مليار يورو.

وأوضح السفير الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي هو اللاعب الأكبر في مجال مساعدة الدول على التجارة وتنظيم العلاقات التجارية مع دول العالم، قائلاً: إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بعلاقات تجارية واقتصادية جيدة مع إيران. وشدد على أنه مؤخراً أعلن الاتحاد الأوروبي عن استراتيجية تعاون مدتها سبع سنوات مع إيران؛ وبناء على هذه الاستراتيجية، تم تخصيص 87 مليون يورو لمشاريع مختلفة في إيران، منها سبعة ملايين يورو للتجارة.

جدير بالذكر أن دورة الدبلوماسية التجارية عقدت لعدد من المستشارين الاقتصاديين والخبراء ومديري وزارة الخارجية ومستشاري وخبراء ومدراء منظمة تنمية التجارة الإيرانية. خلال هذه الدورة، تم تدريس كيفية تقديم خدمات فعالة للمتداولين لدخول الأسواق الخارجية من قبل مدربين من مركز التجارة الدولي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1160 sec