رقم الخبر: 353561 تاريخ النشر: أيار 10, 2022 الوقت: 20:03 الاقسام: دوليات  
نكبة المسلمين في الهند تتفاقم

نكبة المسلمين في الهند تتفاقم

* يتبنى العديد من القوميين الهندوس فكرة أنه لا يمكن للمسلمين أن يكونوا هنودًا..

الوفاق/وكالات- يواصل المسلمون في الهند مقاساة حياة لا يحسدون عليها، وهم يرزخون تحت رحمة جماعات هندوسية سياسية متطرفة، تحاول إثقال كاهل حريتهم الدينية وحجب دورهم كمكوّن أساسي في المجتمع الهندي.

نشر موقع "مودرن ديبلوماسي" تقريرًا تحدث فيه عن المحنة التي يعيشها المسلمون في الهند رغم كثافة عددهم؛ حيث تؤكد إحدى الدراسات أن عدد المسلمين في الهند سينمو بشكل كبير مقارنة بأي مكان آخر في العالم بحلول سنة 2060.

وقال الموقع: إن عدد السكان المسلمين في الهند قد يفوق عدد السكان الهندوس؛ حيث يشير الهندوس المتعصبون إلى أن الإسلام يسمح بتعدد الزوجات على عكس الهندوسية، وعلى هذا النحو، من المرجح أن يكون عدد أفراد الأسرة المسلمة أكبر من الهندوس. لهذا السبب، يسعى حزب بهاراتيا جاناتا إلى فرض قانون مدني موحد يحظر تعدد الزوجات.

*الهندوس قلقون من صعود نجم الاسلام

ويشير الموقع أن عدد الهندوس سيزداد بنسبة 35 بالمائة من 1.03 مليار في سنة 2010 إلى 1.38 مليار في سنة 2050، بينما من المتوقع أن يزيد عدد السكان المسلمين الهنود بنسبة 76 بالمائة من 176 مليونًا إلى 310 ملايين في نفس الفترة، وهذا يعني أن أكبر زيادة في عدد السكان المسلمين في جنوب آسيا ستحدث في الهند.

وأورد الموقع أن المسيحيين لديهم رئيس وزراء في ولاية هندية ذات أغلبية مسيحية، على عكس المسلمين الذين ليس لديهم رئيس وزراء، ويعيش المسلمون الهنود في جميع أنحاء البلاد، لكن أكثر من نصفهم يعيشون في ولاية أوتار براديش، وبيهار، وآسام، وبنغال الغربية، وكشمير.

وحسب التعداد السكاني في الهند لسنة 2011، فإن أغلب المسلمين يتمركزون في لاكشادويب (نسبة المسلمين 99 بالمائة)، كشمير المحتلة (نسبة المسلمين 68 بالمائة)، آسام (نسبة المسلمين 34 بالمائة)، ولاية بنغال الغربية (نسبة المسلمين 27 بالمائة)، كيرالا (نسبة المسلمين 27 بالمائة)، أوتار براديش (نسبة المسلمين 19 بالمائة)، بيهار (نسبة المسلمين 17 بالمائة)، جهارخاند (نسبة المسلمين 15 بالمائة)، أوتارانتشال (نسبة المسلمين 14 بالمائة)، كارناتاكا (نسبة المسلمين 13 بالمائة)، دلهي (نسبة المسلمين 13 بالمائة)، ماهاراشترا (نسبة المسلمين 12 بالمائة)، غوجارات (نسبة المسلمين 10 بالمائة)، راجستان (نسبة المسلمين 9 بالمائة).

ويرى الموقع أنه من المرجح أن تؤدي سياسات الأغلبية التي ينتهجها حزب بهاراتيا جاناتا إلى تقليص تمثيل المسلمين بشكل أكبر.

*محنة المسلمين

أثناء حركة الحرية، كان الهنود المسلمون في الطليعة في رابطة مسلمي عموم الهند، وفي ظل قيام باكستان، فقد المسلمون الهنود قائدهم الأعظم، وهو ما جعلهم يشعرون بأنهم أيتام وبلا قائد في دولة ذات أغلبية هندوسية، وكان عليهم أن يعانوا من متاعب العيش في ظل دستور علماني غير قادر على حماية حقوق الأقليات.

ويوضح الموقع أن الدستور الهندي والحكومات المتعاقبة فشلوا في ضمان الأمن المادي للأقلية المسلمة وكذلك الأقليات الأخرى. ومنذ التقسيم، قتل أو جرح أكثر من 40 ألف مسلم في أعمال شغب معادية للمسلمين. وخلال أعمال الشغب الأخيرة التي وقعت في دلهي، هُدمت منازل ومتاجر المسلمين على الرغم من أمر تعليق من المحكمة العليا.

*خفض صوت الأذان في مومباي

من جانبه قال محمد أشفق قاضي، إمام أكبر مسجد في مومباي في الهند، وهو أحد أكثر العلماء المسلمين نفوذاً في مومباي المطلة على ساحل الهند الغربي: "أصبح صوت الأذان لدينا قضية سياسية، لكني لا أريد أن يأخذ الأمر منحى مجتمعياً".

فيما قال قاضي وثلاثة من كبار رجال الدين الآخرين من مهاراشترا؛ حيث تقع مومباي، إن أكثر من 900 مسجد في غرب الولاية وافقت على خفض صوت الأذان بعد شكاوى من سياسي هندوسي محلي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6872 sec