رقم الخبر: 353611 تاريخ النشر: أيار 11, 2022 الوقت: 14:55 الاقسام: ثقافة وفن  
البيوت التاريخية في محافظة فارس أفضل وسيلة لجذب السياح
معاون الشؤون السياحية في المحافظة:

البيوت التاريخية في محافظة فارس أفضل وسيلة لجذب السياح

أعلن معاون شؤون الحج والسياحة في محافظة فارس عن ترميم وتجديد وتنشيط وتشغيل المنازل التاريخية بالمحافظة كمعالم جاذبة للسياح وبالتالي زيادة فرص العمل مع وصول المستثمرين.

وقد زار محمد فروخ زاده المشروع الاستثماري وترميم وتشغيل البيت التاريخي (دانش) في مدينة لار وقال: "هذا البيت عمره 150 سنة ومن الضروري ان يتم احياء هذا الموقع التاريخي وترميمه من خلال الاستثمار لمنع المزيد من الدمار.

وصرح نائب وزير الحج والسياحة لمحافظة فارس في هذه الزيارة التي حضرها نائب معاون التخطيط لمحافظة لارستان ومدير إدارة التراث الثقافي لمدينة لارستان: وأضاف أن "ترميم هذا البيت التاريخي أوشك على الانتهاء وسيتم افتتاح هذا المعلم التاريخي في غضون 6 أشهر. وباستغلال هذا المنزل التاريخي ، سيتم توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 10 أشخاص".

وقال فروخ زاده: في هذا البيت التاريخي توجد مجموعة سكنية رفاهية للسياحة والإقامة، وسيتم إنشاء جزء آخر للمجمع يسمى متحف الأنثروبولوجيا".

وقد قدم فروخ زاده الحلول اللازمة لإصدار التراخيص في المحافظة من قبل الجهات ذات العلاقة واضاف "لقد جرت مفاوضات مع المستثمر في هذا المشروع وبدعم خاص على مستوى المحافظات وسنشهد تقدما في اجراءات وتشغيل هذا المشروع السياحي في الوقت المحدد".

وأشار معاون امور الحج والسياحة في محافظة فارس إلى أن عدد المنازل التاريخية في لارستان كثيرة، وطالبت المديرية العامة للتراث الثقافي والمسؤولين المحليين الآخرين بان يعتبروا هذه المنازل جزءاً من التاريخ القيّم ولهذا تحتاج الى ترميم لكي لا تتعرض هذه البيوت الى التدمير والخراب.

ويوجد في شيراز حوالي 1200 منزل تاريخي، يقع العديد منها في السياق التاريخي للمدينة وكل منها هو رمز لتاريخ شيراز الفخور، ولكن للأسف وبالرغم من التسجيل الوطني،وقد خصص التراث الثقافي جهدا من أجل الاستفادة من قدرة القطاع الخاص على تجديد وترميم هذه المنازل التاريخية.

وتعتبر مدينة شيراز عاصمة لمحافظة فارس وكنز للثقافة الفارسية. عدد سكانها حوالي 1.5 مليون نسمة، فقد احتفظت بجو مريح ولا تزال تحتفظ بسمعتها.

يفاجأ العديد من الزوار الأجانب بأن المدينة نفسها بها القليل من الآثار التاريخية الباقية  وتتركز كنوزها الأثرية في الريف المجاور، لكن الزلازل التي حدثت على مر القرون تسببت في خسائر فادحة.

وهي مستوطنة من العصور الأخمينية، ازدهرت منذ بدايات العصر الإسلامي، وتطورت بسرعة لتصبح مدينة مسورة.

اشتقاق كلمة الفارسية وجدت في العديد من الأسماء القديمة المرتبطة بإيران، ويستمد من الأهمية التاريخية لهذه المنطق.

كان الفرس القدماء متواجدين في المنطقة منذ حوالي القرن العاشر قبل الميلاد ، وأصبحوا حكام أكبر إمبراطورية لم يشهدها العالم حتى الآن في عهد الأسرة الأخمينية التي تأسست في منتصف القرن السادس قبل الميلاد ، في ذروتها الممتدة من تراقيا – مقدونيا ، بلغاريا – بيونيا وأوروبا الشرقية المناسبة في الغرب، إلى وادي السند في الشرق الأقصى. تقع أطلال برسيبوليس وباسارجادي ، وهما من العواصم الأربع للإمبراطورية الأخمينية ، في فارس.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9478 sec