رقم الخبر: 353694 تاريخ النشر: أيار 13, 2022 الوقت: 14:24 الاقسام: ثقافة وفن  
يا مسك فوّاح.. تعبيرات بصرية عن استشهاد شيرين أبو عاقلة
فنانون عرب غردوا معزين باستشهادها

يا مسك فوّاح.. تعبيرات بصرية عن استشهاد شيرين أبو عاقلة

"لن أنسى أبداً حجم الدمار، ولا الشعور بأن الموت كان أحياناً على مسافة قريبة، في اللحظات الصعبة تغلبت على الخوف، ورغم الخطر كنا نصر على مواصلة العمل. ليس سهلاً أن أغير الواقع، لكنني على الأقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم... أنا شيرين أبو عاقلة".

كانت هذه كلمات الصحافية الفلسطينية ومراسلة "قناة الجزيرة" شيرين أبو عاقلة التي استشهدت صباح يوم الأربعاء، 11 أيار (مايو) 2022، عندما أطلق عليها جنود الاستعمار الإسرائيلي الرصاص الحي أثناء تغطيتها لاقتحامهم لمخيم جنين في الضفة الغربية.

كان صوت أبو عاقلة حاضراً في كل بيت فلسطيني خلال انتفاضة القدس والأقصى (الثانية)، وما تلاها من محطات فارقة في النضال الفلسطيني، وقد كانت بدايات ظهور هذا الصوت، الذي عادة ما انتهى بقولها: "شيرين أبو عاقلة، الجزيرة، فلسطين"، تحديداً من جنين المخيم والمدينة خلال الانتفاضة في حينه، لتعود مرة أخرى بعد ما يقارب عشرين عاماً إلى المكان نفسه مدركة، ربما، أن إرادة القتل الصهيونية في انتظارها، تلاحقها منذ عام 1997 حتى عام 2022.

لقد تمكنت شيرين برفقة زملائها وزميلاتها من تغيير الواقع، عبر مساهمتهم المصرة في تشكيل ذاكرة فلسطينية عنيدة، وتمكنوا من توثيق وأرشفة زمن فلسطيني متقلب مليء بالمعاناة والدمار والحصار والاحتلال، وأيضاً الصمود أمام كل ذلك ومقاومته، وستظل شيرين جزءاً من تلك الذاكرة الجمعية الفلسطينية.

لم يكن غريباً أن يثير استشهاد شيرين غضباً وحزناً جمعياً فلسطينياً وعربياً واسعاً، فقد كان لصوتها حضور دائم في صياغة الرواية الفلسطينية الإعلامية، على مدى العقدين الماضيين، وكانت جزءاً أصيلاً من الهم الجمعي الفلسطيني، والأمل.

شهدت المنابر الفلسطينية والعربية، إضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلاً بصرياً واسعاً مع خبر اغتيال قوات الاستعمار الإسرائيلي الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، 11 أيار (مايو) 2022.

في هذا المعرض الرقمي، نرصد ثقافية فلسطينية تعبيرات بصرية، من لوحات ورسومات كاريكاتير وجداريات وتصميمات لفنانات/ين فلسطينيين/ين وعرباً، يعبرون من خلالها عن آرائهم ومشاعرهم في استشهاد أبو عاقلة، رثاءً ووداعاً وتخليداً.

جامعة بيرزيت تعلن عن جائزة "شيرين أبو عاقلة" للتميز الإعلامي

تعلن جامعة بيرزيت عن أطلاقها جائزة "شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي" وهي جائزة سنوية تستهدف الإعلاميين الفلسطينيين، وتهدف إلى تحفيز الإبداع والعمل الإعلامي النوعي الذي يتناول قصة فلسطين. وتأتي هذه الجائزة التي سيعلن عنها في 11 أيار من كل عام، وهو تاريخ استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، كتكريم لدورها الوطني والإعلامي حيث ساهمت في إيصال الصوت الفلسطيني للعالم عبر تغطية إعتداءات الإحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شعبنا.كما وأعلنت الجامعة أيضاً عن تخصيص منحة دراسية سنوية بإسم شيرين أبو عاقلة لإحدى طالبات الاعلام المتميزات أكاديمياً كتشجيع للتميز الأكاديمي الإعلامي بعنوان: "منحة الشهيدة شرين أبو عاقلة للتميز الأكاديمي في مجال الصحافة والإعلام". هذا وسيعلن عن تفاصيل الجائزة والمنحة الدراسية وشروطها قريباً.

فنانون عرب غردوا معزين باستشهاد شيرين أبو عاقلة

اجمع فنانون عرب في تغريدات تعزية على توصيف الشهيدة شيرين أبو عاقلة بـ "صوت فلسطين"، وكانت لهم كلمات ومواقف في يوم تشييعها إلى مثواها الأخير.

حرك استشهاد الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد قوات الاحتلال في مدينة جنين الوسط الفني العربي، فسجل كثيرون منهم مواقف تثمن التضحيات التي يبذلها الإعلاميون العاملون في الأراضي المحتلة وما يواجهونه من صلف القوات الإسرائيلية، وارتكابها جرائم اغتيال ميدانية بحقهم.

الفلسطيني "محمد عساف" غرد قائلاً "الصحافية شيرين أبو عاقلة تنضم إلى قافلة الشهداء، عرفناها صحافية شجاعة صاحبة صوت حر وقوي، كل التعازي لعائلتها وللعائلة الصحفية ولكل الشعب الفلسطيني، طريقنا إلى الحرية مليء بالتضحيات والدموع، لكننا سنصل لا محالة. عاشت فلسطين".

ومن مصر، برزت تعزية شركة المتحدة للخدمات الإعلامية ، والمخرج يسري نصر الله الذي كتب تحت مشهد اغتيال الشهيدة شيرين: مجرمون. وسأل الممثل نبيل الحلفاوي: متى يستيقظ ضمير العالم. وخاطب الفنان حسن الرداد روح الشهيدة قائلاً: بكيت عليك. وقالت بشرى: يعجز اللسان عن الكلام.

الكتابة الخائفة

ويقول "إبراهيم نصر الله" الروائي الفلسطيني: تذهب الكتابة بقلبها المرتجف خائفة وهي تعيش أولئك البشر الذين كلما قبضوا بكامل أيديهم على قطعة من حريتهم اكتشفوا أنهما لا يملكون المكان الآمن الذي يخبئونها فيه، سوى أجسادهم، ويواصلون، إلى أن تفيض حريتهم عن مدى أجسادهم فيتحولون إلى شهداء. شيرين... لروحك السلام.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق+ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9348 sec