رقم الخبر: 353732 تاريخ النشر: أيار 14, 2022 الوقت: 16:55 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
إنتاج جلد صناعي إيراني من الخلايا الجذعية

إنتاج جلد صناعي إيراني من الخلايا الجذعية

في السابق كانت عملية شراء كل سنتيمتر مربع من الجلد الصناعي من شركات التصنيع الأجنبية يكلف حوالي 560.000 تومان لعلاج مرضى الحروق والسكري. واليوم تمكن باحثون إيرانيون من خفض هذه التكلفة إلى 98000 تومان من خلال إنتاج جلد صناعي في إيران.

ولقد نجح علي رضا رفعتي في قسم العلوم والتعليم، عضو هيئة التدريس والتكنولوجيا العليا بجامعة آزاد الإسلامية، فرع سروستان، الناشط في مجال الصيدلة، في إنتاج مادة IDM، أو ما يسمى بالجلد الاصطناعي.

وفي حديث له حول منتج IDM أو الجلد الصناعي، قال: للأسف، يتم التخلص من معظم الجلود الإضافية في الجراحة من قبل الفريق الجراحي في غرف العمليات أو لا يتم استخدام الخلايا الجذعية بشكل صحيح؛ لكننا تمكنا من استخدام هذه الجلود غير القابلة للاستهلاك لإنتاج بشرة شبه صناعية.

وقال: مرضى السكر أو الفراشEB ، أو الأشخاص الذين يعانون من درجات متفاوتة من الحروق، يحتاجون إلى بشرة نضرة طوال الوقت. في الماضي اعتاد الأطباء إزالة الجلد من أقدام المرضى لاستخدامها في المعالجات ما أدى إلى إصابتهم بالعدوى وإضعاف جهاز المناعة لديهم، ولكن مع اختراع الجلد الصناعي وإنتاجه، لم يكن هناك حاجة لإزالة الجلد من أقدام المرضى بعد ذلك.

وذكّر بأن الجلد الصناعي كان يتم استيراده للأغراض الطبية من الخارج الأمر الذي لم يتسبب فقط في تدفق العملة الصعبة إلى الخارج، بل تسبب أيضاً في العديد من المشكلات للمرضى.

وقال مخترع الجلد الصناعي: إن إنتاج كل سنتيمتر واحد من الجلد الصناعي كان يكلف حوالي 560 ألف تومان للمرضى، وهي تكلفة باهظة مقارنة بالاستهلاك العالي على فترات قصيرة، وكثير من المرضى لا يستطيعون دفع هذا المبلغ. وأضاف رفعتي: الاختلاف بين هذا المنتج الجديد والمنتجات الأجنبية المماثلة الأخرى هو في مادته المضادة للميكروبات، والتي لا توجد في العينات الأجنبية.

وقال أيضاً عن تقييم إنتاج منتجات الجلد الإيرانية: تم استيراد ضمادات جديدة أو جلود اصطناعية لتضميد مرضى الفراش أو مرضى السكري من الخارج،  ولكن الآن مع براءة اختراع هذا المنتج، وهو أيضاً مضاد للميكروبات فقد تمت الموافقة عليه من قبل معاونية العلوم التابعة للرئاسة ما يوفر التكاليف بشكل كبير.

وأكد رفعتي أنه من الممكن كسب مبالغ من النقد الأجنبي من خلال تصدير هذا المنتج إلى دول أخرى،  وخاصة الدول المجاورة، مشيراً إلى أن استهلاك هذا النوع من الجلد الاصطناعي في البلدان المطلة على الخليج الفارسي مرتفع جداً بسبب أمراض المناعة الذاتية ؛ لذلك ، نظراً لأن هذه البلدان لا تملك القدرة على إنتاج هذا الجلد ، فهي أفضل فرصة للوصول إلى الأسواق الطبية في هذه البلدان.

 


 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6471 sec