رقم الخبر: 353836 تاريخ النشر: أيار 16, 2022 الوقت: 09:34 الاقسام: عربيات  
تدهور خطير على صحة سلمان وإبنه يواجه مشكلة كبيرة لخلافة والده
الأمم المتحدة: على السعودية وقف أحكام القتل بحق كافة القاصرين

تدهور خطير على صحة سلمان وإبنه يواجه مشكلة كبيرة لخلافة والده

كشفت وكالة GTN24 الدولية عن تدهور خطير على صحة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسط صمت من الديوان الملكي وإخفاء المعلومات الحقيقة بشأن حالته.

وأوردت الوكالة أن “خبراء يعتقدون أن فرص بقاء الملك سلمان على قيد الحياة أقل من 10 %، وقد يموت في غضون أسبوعين أو نحو ذلك”.

وذكرت الوكالة أن الحالة الصحية للملك سلمان حرجة، وسط مخاوف كبيرة داخل الأسرة الحاكمة في السعودية.

وبحسب الوكالة يواجه ولي العهد محمد بن سلمان مشكلة كبيرة في الحصول على ولاء العديد من أفراد الأسرة السعودية لخلافة والده.

وقد خضع الملك سلمان لفحص القولون بالمنظار يوم الأحد الماضي، بعد أسابيع فقط من تغيير بطارية جهاز تنظيم ضربات القلب، مما أدى إلى مخاوف صحية جديدة بشأن حاكم أغنى مملكة في الخليج الفارسي.

ومع ذلك، وبسبب المشكلات الصحية التي يواجهها الملك سلمان، فإن ابنه مسؤول أيضًا عن إدارة الشؤون اليومية في المملكة.

يراقب المجتمع الدولي صحة الملك السعودي عن كثب لأنه يتمتع بالسلطة المطلقة في المملكة التي تعد أيضًا أكبر مصدر للنفط في العالم.

ظلت مخاوف الملك سلمان الصحية في الغالب طي الكتمان، مع تحديثات محدودة من الحكومة، كما تم تقييد ظهوره العلني أيضًا.

ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن فرص بقاء الملك سلمان على قيد الحياة أقل من 10 في المائة وقد يموت في غضون أسبوعين أو نحو ذلك، في حين أن القضية الرئيسية المتبقية هي خليفته.

يواجه محمد بن سلمان، الذي شوهت صورته قضية جمال خاشقجي والعديد من انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى ، مشكلة كبيرة في الحصول على ولاء العديد من أفراد الأسرة السعودية لخلافة والده.

بعد ترقيته إلى منصب ولي العهد للمملكة قام بن سلمان بتهميش منافسيه وعزز موقعه في العرش السعودي في المستقبل.

وختمت الوكالة تقريرها ” علينا أن ننتظر نبأ وفاة الملك المسن سلمان بن عبد العزيز ونرى ما سيحدث بعد ذلك” في إشارة إلى تضارب الرؤية بشأن المستقبل القريب في المملكة.

في سياق آخر قال سبعة خبراء في الأمم المتحدة إن السعودية ملزمة بموجب تعهداتها، بحظر عقوبة الإعدام وتنفيذها على كافة الجرائم التي يرتكبها الأشخاص القاصرين دون سن 18 وقت ارتكاب الجريمة.

وفي رسالة أرسلوها إلى الحكومة السعودية، أكد المقررون الخاصون أن المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها السعودية عام 1996 تلزمها بحماية كل الأطفال من هذه العقوبة، كما تلزمها أن تعامل كل شخص دون 18 عاما على أنه طفل.

وشدد المقررون الخاصون على أنه يجب ألا يتعرض الأطفال لعقوبة الإعدام أو الاعتقال التعسفي، لأن هذه الممارسات تنتهك القواعد الحالية للقانون الدولي العرفي وتجعل العقوبة بمثابة التعذيب.

ورحبت الرسالة بإطلاق سراح القاصر داوود المرهون الذي كان قد اعتقل سابقا وحكم عليه بالإعدام قبل أن يتغير الحكم إلى 10 سنوات.

وأشار المقررون إلى أن المرهون كان قد أكد تعرضه للتعذيب وهو ما يجب التحقيق فيه بشكل كامل. كما أكدوا على أهمية تقديم المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها إلى العدالة ومنحه إمكانية الحصول على الإنصاف والتعويض وإعادة التأهيل، حسب الاقتضاء.

وحث المقررون على أن يساعد الإفراج عن المرهون على إعطاء دفعة لوضع حد نهائي لا لبس فيه ويمكن التحقق منه للممارسة المستمرة للحكم على القاصرين بالإعدام.

ودعا المقررون حكومة السعودية مرة أخرى إلى حظر عقوبة الإعدام بحق الأطفال على جميع الجرائم بما فيها التي يُعاقب عليها بموجب القصاص والحد.

بدورها أكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أن السعودية لا تزال تهدد بإعدام قاصرين بأحكام تعزيرية، وهي الأحكام التي حظرتها بموجب قانون الأحداث، فضلا عن استمرارها بإصدار أحكام القتل بالقصاص والحد، التي تخالف اتفاقية حقوق الطفل.

وأشارت المنظمة إلى أن السعودية تهدد بتطبيق عقوبة الإعدام بحق خمسة أطفال، من بينهم القاصر عبد الله الحويطي الذي يواجه حكما بالقتل قصاصا، فيما يواجه الأربعة الأخرين مطالبا من النيابة العامة بإعدامهم تعزيرا.

كما أكدت أن السعودية تتلاعب في ملف إعدام القاصرين، من خلال الأحكام والتلاعب بالأعمار في محالة لتضليل المجتمع الدولي.

ونبهت المنظمة الحقوقية إلى انعدام أي سبل محاسبة ومساءلة حقيقية تطال المسؤولين عن الانتهاكات والتعذيب الذي يتعرض لها القاصرون.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6897 sec