رقم الخبر: 353838 تاريخ النشر: أيار 16, 2022 الوقت: 09:35 الاقسام: عربيات  
مَن الفائز الشعب أم التيارات..؟
الانتخابات اللبنانية تصل ذروتها

مَن الفائز الشعب أم التيارات..؟

*الرئيس عون: المواطن لا يمكن أن يكون محايداً

كسر الشعب اللبناني بإرادته ووعيه جميع المعادلات الصهيوأمريكية بحضوره الحاشد يوم الأحد 15 أيار في صناديق الاقتراع واختيار المرشح الاصلح لمجلس النواب الجديد، حيث خلق ملحمة كبيرة وجلب أنظار العالم بحيويته وقدرته على عكس ما تصور البعض أنه قابل للتهجين وخاضع لاموال السفارات.

وكانت مراكز الاقتراع في لبنان فتحت أبوابها، عند الساعة السابعة صباح من يوم الأحد بالتوقيت المحلي، أمام الناخبين الذين بدأوا يتوافدون لانتخاب مجلس نيابي جديد، في جميع المحافظات، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وتتنافس في الانتخابات النيابية، التي تجرى كل 4 سنوات، 103 قوائم انتخابية تضم 718 مرشحاً موزعين على 15 دائرة انتخابية، لاختيار 128 نائباً في البرلمان.

وأفاد مصدر مطلع في لبنان: أن مراكز الاقتراع شهدت اقبالا كثيفا في ظل انتشار كثيف لقوات الجيش اللبناني.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، الأحد، أنّ "المواطن لا يمكن أن يكون محايداً في قضية أساسية لاختيار نظام الحكم".

وفي كلمة مقتضبة به بعد الإدلاء بصوته في قلم اقتراع في بلدة حارة حريك في بيروت، تمنّى عون "على جميع اللبنانيين الاقتراع في هذه الانتخابات".

ودعا الرئيس اللبناني السبت، في كلمة له قبيل الانتخابات التشريعية، إلى "المشاركة في الانتخابات بكثافة، واختيار من يكون أهلاً للدفاع عن الحقوق".

كما دعا رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين بعد الادلاء بصوته المواطنين للإدلاء بأصواتهم وانتخاب الصادقين ليحموا ويبنوا بلدهم والمطلوب التصويت بشكل كثيف وقوي.

ويبلغ عدد الناخبين اللبنانيين 3.967.507 ناخبين، مقارنة مع 3.746.483 ناخباً في عام 2018 أي بزيادة 221.024 ناخباً. ويبلغ عدد المسيحيين 1.361.546 ناخباً، وعدد المسلمين 2.584.993 ناخباً.

وتبلغ نسبة الناخبين الموارنة 18.75 %، يليهم الأرثوذكس 6.63 %، ومن ثم الكاثوليك 4.45 %. اما لدى المسلمين فيشكل السنة 29.66 %، والشيعة 29.13 %، والدروز 5.49 %، والعلويون 0.88 %.

ومع تبدل التحالفات السياسية في أغلب الدوائر الانتخابية خاصة في بيروت والشمال، وبعزوف تيار المستقبل عن المشاركة بالانتخابات ارتفع عدد اللوائح المشاركة في الانتخابات إلى 103، تضمّ 718 مرشّحاً، يتنافسون على 128 مقعداً. وزادت اللوائح عن انتخابات عام 2018 النيابية 26، في حين اقتصرت المعركة على 77 لائحة.

وتسجل للانتخابات النيابية 1043 مرشحا، انسحب منهم 42 مرشحا قبل إقفال باب سحب الترشح، و284 خرجوا من السباق الانتخابي بعدما لم ينضموا لاي لائحة. ليصبح عدد المرشحين اللذين سيخوضون الانتخابات في 15 ايار المقبل 718 مرشحاً، من ضمنهم 118 امرأة، بزيادة ملحوظة في عدد النساء المرشحات مقارنة بالانتخابات السابقة.

واستمر إقبال الناخبين على مراكز اقتراع الانتخابات النيابية اللبنانية للعام 2022، حيث بلغت نسب الاقتراع في الانتخابات اللبنانية حتى تمام الساعة 11 ظهراً، 14.6%.

بدوره قال النائب حسن فضل الله عن لائحة "الأمل والوفاء" عقب الإدلاء بصوته في بلدة عيناثا في جنوب لبنان: إنّ "الشعب اللبناني يمارس اليوم أكبر استحقاق دستوري والناس مقبلة على الاقتراع في الجنوب".

وأكد فضل الله: أنّ "الجنوب مكون أساسي في لبنان ونحن اليوم بحاجة للانطلاق إلى مرحلة إعادة بناء الدولة، والكراهية لا مكان لها في بناء لبنان الدولة والمستقبل".

من جهته، توقع رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني عن لائحة "الأمل والوفاء" أن "تكون نسب الاقتراع مرتفعة"، مؤكداً أنّ هذه النسب مؤشر على حجم التأييد الشعبي للوائح "الأمل والوفاء".

كما علّق النائب عن حركة "أمل" علي حسن خليل أنّ "مشاركة الناس اليوم في الانتخابات رسالة إلى كل من راهن على تراجعهم وخيار الناس هو المقاومة"، داعياً إلى "أوسع مشاركة في الانتخابات النيابية اليوم".

وكذلك، قالت النائبة في البرلمان اللبناني عناية عز الدين بعد إدلائها بصوتها: "نأمل استعادة الثقة عبر خطة التعافي التي يجب أن تقرها الحكومة من أجل مصلحة اللبنانيين".

وتمنى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان بعد الإدلاء بصوته في منطقة الشويفات في قضاء عاليه، أن "يكون اليوم عرساً ديمقراطياً بحرية تامة، وأنّ يتم إفساح المجال للناس للاختيار من دون ضغوط".

بدوره، قال النائب السابق المرشح في منطقة جبيل فارس سعيد إنّ "نسبة الاقتراع مقبولة وأكثر من المتوقع، والمشاركة في الانتخابات تعتبر عرفاً من أعراف اللبنانيين وهم ملتزمون بها".

وأيضاً، قال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات النيابية أنّ "الوقت قد حان لسقوط كل الأصنام التي تطبق على قلوب اللبنانيين".

وأشار وهاب إلى أنّ "الصوت السني في المنطقة هو الصوت العروبي الذي نراهن عليه كثيراً".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3283 sec