رقم الخبر: 353949 تاريخ النشر: أيار 17, 2022 الوقت: 18:22 الاقسام: اقتصاد  
"أوبك" تفنّد شائعة خفض صادرات إيران النفطية
بسبب النزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا

"أوبك" تفنّد شائعة خفض صادرات إيران النفطية

فنّدت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" الشائعات التي ترددت بخصوص خفض الجمهورية الاسلامية الايرانية لصادراتها النفطية، بسبب النزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا.

ويؤكد التقرير الأخير الذي أصدرته المنظمة، ارتفاع تصدير ايران للنفط في الشهر الماضي الى 36 ألف برميل، حيث ان استهلاكها للنفط لم يؤثر على إنتاجها فحسب، بل إن صادراتها النفطية شهدت زيادة أيضاً.

وتعتبر الصين أهم سوق لاستيراد النفط الايراني، حيث إن بكين عادت الى اقتصاد طهران سواء في زمن رفع الحظر ضد ايران أو تجديده من قبل أميركا، وكانت أكبر مستورد للنفط من ايران.

وقد واصلت بكين شراء النفط الايراني حتى عندما كانت إدارة ترامب تحاول تصفير الصادرات الايرانية وتضامنت معها للالتفاف على هذا الحظر الأميركي الأحادي الجانب واستمرت في سياستها هذه حتى تم توقيف ناقلاتها النفطية، مما أدى هذا الموقف الى فشل المحاولات الأميركية في فرض حظرها الظالم ضد الشعب الايراني.

وحسب آخر تقرير لمنظمة "أوبك" بخصوص إنتاج النفط من قبل الأعضاء فيها نشر في شهر أبريل الماضي، فان إنتاج ايران من النفط في هذا الشهر شهد نمواً بلغ 36 ألف برميل قياساً للأشهر الثلاثة الأولى من العام الميلادي الجاري.

وأنتجت الجمهورية الاسلامية الايرانية في شهر أبريل يومياً مليونين و564 ألف برميل حيث لم يشهد تصدير النفط الايراني أي تغيير، بل شهد زيادة في هذا الخصوص خاصة وان الصين تعتبر أهم الأسواق لاستيراد هذا النفط.

* صهاريج تخزين بطاقة ١٠ ملايين برميل

في سياق آخر، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة معرفية ايرانية عن توقيع عقد مع شركة صينية لبناء صهاريج تخزين بحجم 10 ملايين برميل، وقال: مع تسليم صهاريج التخزين لمصفاة المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي، ستزداد سعة تخزين المكثفات بالبلاد بحجم يزيد على 100 ألف مترمكعب .

وأشار غلام رضا زينل بور، في مؤتمر صحفي على هامش معرض صناعة النفط، إلى أن هذه الشركة هي الشركة المعرفية الوحيدة في مجال تصنيع خزانات غاز النفط المسال (LPG). وتابع: نشاطات هذه الشركة لم تسمح بوقف المشاريع بعد الحظر.

وأشار زينل بور إلى أنه من خلال نقل التكنولوجيا وتوطين الأنشطة، تمكنا من بناء خزانات مكثفات الغاز في المرحلتين 9 و10 من حقل بارس الجنوبي دون مساعدة الشركات الأجنبية، وأكد أنه سيجري هذا العام أيضاً تسليم خزانات للمرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي. وشدد على أنه يمضي وقت طويل اليوم على هذه المخازن وهي قديمة جداً، وقال: ان هذه المخازن بحاجة للصيانة ونأمل أن ندخل هذا المجال ونحصل على الثقة اللازمة.

وتابع الرئيس التنفيذي للشركة المعرفية: انه سيتم بناء 4 خزانات في مصفاة المرحلة 14، والتي تضم خزانين سعة 30 ألف مترمكعب، وخزانين سعة 25 ألف مترمكعب. وشدد على أنه بناء على ذلك، ستتم إضافة أكثر من 100 ألف مترمكعب إلى السعة التخزينية للغاز الطبيعي المسال في البلاد.

* ترحيب برازيلي بإستيراد المنتجات الإيرانية

إلى ذلك، رحبت 130 شركة برازیلية باستيراد المنتجات البتروكيمياوية من الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسب ما أعلن المدير العام لشركة خليج فارس القابضة للمنتجات البتروكيمياوية.

وأعلن عبدالعلي علي عسكري ذلك في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس لدى إشارته الى مشاركته في الاجتماع الأخير الذي عقد في البرازيل؛ موضحاً ان هؤلاء أعربوا عن رغبتهم في شراء سماد اليوريا والمنتجات البتروكيمياوية الأخرى.

وشدد عسكري على ضرورة اعتماد السبل الدبلوماسية للاستحواذ على الأسواق العالمية للبتروكيمياويات؛ موضحاً إن إحدى السياسات المهمة التي ينتهجها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحالي هو التعامل البناء مع دول العالم خاصة في الظروف الراهنة التي يفرض فيها المسؤولون الأميركان حظراً ظالماً ضد ايران.

وأعرب عسكري عن اعتقاده بأن تعزيز التعاون التجاري بين طهران ودول العالم الأخرى من شأنه أن يفشل الأهداف الأميركية الرامية لخنق الشعب الايراني وعدم فاعلية الحظر الأحادي الجانب الذي تعتمده الإدارة الأميركية. وتابع قائلاً: انه أجرى محادثات مكثفة في الاجتماع الدولي بالبرازيل مع مسؤولي أكثر من 130 شركة برازيلية رحبوا بشراء المنتجات البتروكيمياوية من الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9746 sec