رقم الخبر: 353959 تاريخ النشر: أيار 17, 2022 الوقت: 20:14 الاقسام: عربيات  
الجهاد الإسلامي تحذر العدو من تكرار الاعتداء على جنازات الشهداء
72 مصاباً خلال تشييع جثمان الشهيد وليد الشريف

الجهاد الإسلامي تحذر العدو من تكرار الاعتداء على جنازات الشهداء

أكد الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي طارق سلمي: أن اعتداء قوات العدو على جنازات الشهداء في القدس جريمة لا تغتفر، وتكرارها في جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة وأمس في جنازة الشهيد وليد الشريف هو جزء من الحرب التي تستهدف المقدسيين.

وقال سلمي في تصريح له مساء الاثنين تعقيباً على قمع العدو مسيرة تشييع الشهيد وليد الشريف في مدينة القدس: "إن الاعتداء على مواكب تشييع الشهداء جريمة لن تغتفر، ونحذر الاحتلال من تداعيات هذه الجرائم."

 

ولفت الناطق باسم الجهاد الى أن محاولة الاحتلال الهادفة لإرهاب أهلنا في القدس وفض الالتفاف الشعبي حول الشهداء وعوائلهم، محاولات يائسة تعكس عمق الفشل والعجز الذي وصل إليه المشروع الصهيوني.

 

ودعا سلمي الشعب الفلسطيني لتحدي الاحتلال والمشاركة الحاشدة في أداء الواجب والوقوف إلى جانب ذوي الشهداء والأسرى.

 

وأصيب 72 فلسطينيا على الأقل في مواجهات وقعت مساء الاثنين في محيط مقبرة المجاهدين بمدينة القدس المحتلة بعد اعتداء قوات الاحتلال على جنازة تشييع الشهيد وليد الشريف، والتي اقتحمت المقبرة التي دفن فيها، واعتقلت عددا من المشاركين في تشييع الجنازة.

 

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس في بيان له: إن 72 أصيبوا خلال اعتداء قوات الاحتلال على مشيعي الشهيد، الذي توفي متأثرا بجراح أصيب بها في رأسه خلال اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى في الجمعة الثالثة من شهر رمضان الكريم.

 

وأضاف بيان الهلال الأحمر: أنه "تم نقل 13 إصابة للمستشفى لتلقي العلاج، منها إصابتان بالعين". وأردف قائلا :"الإصابات بالرصاص المطاطي والاعتداء بالضرب وقنابل الصوت والاختناق …إحدى الحالات كانت لمسعف أصيب بالاختناق".

 

وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت جثمان الشهيد الشريف (23 عاما) إلى ذويه مساء الاثنين بمركز الشرطة الإسرائيلية في حي الشيخ جراح الملاصق للحرم القدسي الشريف.

 

وقالت مصادر محلية: إن شرطة الاحتلال اعتدت على المشيعين ومنعتهم من رفع الأعلام الفلسطينية، كما اعتقلت عشرات الفلسطينيين أثناء الجنازة، وأظهرت لقطات مصورة اعتقال قوات الاحتلال لعدد من الشبان داخل مقبرة المجاهدين، وذكرت أن عدد المعتقلين الفلسطينيين خلال المواجهات مع قوات الاحتلال بلغ 12.

 

وكانت الجنازة الحاشدة قد خرجت من المسجد الأقصى المبارك بعدما أدى المصلون صلاتي العشاء والجنازة، وسارت الحشود نحو مقبرة المجاهدين لدفن الجثمان.

 

وقالت الرئاسة الفلسطينية: إن اعتداء قوات الاحتلال على مشيعي الشهيد وليد الشريف ومقبرة المجاهدين في القدس "عمل وحشي وهمجي، والحكومة الصهيونية هي وحدها من يتحمل التصعيد والتوتر الجاري في المنطقة إثر هذه الجرائم التي ترتكبها".

 

وقالت حركة التحرير الوطني (فتح): إن اعتداء قوات الاحتلال على جنازة الشهيد وليد الشريف وقبله على جنازة شيرين أبو عاقلة "تجسيد لسلوكها الفاشي"، ووصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما وقع من اعتداء الاحتلال على المشيعين بـ "إرهاب صهيوني سيقابل بمزيد من الصمود والمواجهة المفتوحة".

 

واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن اعتداء قوات الاحتلال على مشيعي جنازة الشهيد المقدسي يؤكد "فاشية دولة الاحتلال ومنظومتها القانونية والأمنية والسياسية، واستهتارها بالرأي العام والقانون الدولي".

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية على صفحتها في تويتر الاعتداء على مشيعي جثمان الشهيد وليد الشريف، وقالت الوزارة: إنه "انتهاك لحرمة المقبرة وتصرف لا إنساني"، وإن على إالكيان الصهيوني "الكف عن هذه الممارسات الاستفزازية ووقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين".

 

وأضافت: أن على الاحتلال الصهيوني احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية.

 

بموازاة ذلك، أطلق جنود الاحتلال الصهيوني النار على فلسطيني قرب حاجز حوارة العسكري جنوبي نابلس بالضفة الغربية بزعم محاولته طعن أحد الجنود، وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب: إن قواته أطلقت النار على رجل كبير في السن، من دون وقوع إصابات بين جنوده، وأضاف: أنه قام بإغلاق الحاجز العسكري.

 

وقال شهود عيان: إن جنديين للاحتلال أطلقا النار على فلسطيني، وأصابوه، قرب الحاجز الصهيوني.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1875 sec