رقم الخبر: 354100 تاريخ النشر: أيار 21, 2022 الوقت: 10:23 الاقسام: رياضة  
راموس وصلاح... قصة حادث غير وجه نهائي 2018

راموس وصلاح... قصة حادث غير وجه نهائي 2018

مع اقتراب نهائي دوري أبطال أوروبا بنسخة الموسم الجاري (2021-2022)، والتي ستجمع ليفربول بنظيره ريال مدريد، على ملعب فرنسا بباريس، لا تزال حادثة إصابة النجم المصري محمد صلاح، نجم الريدز، تسيطر على الأذهان.

وتعيد مواجهة ليفربول والريال ذكرى ما حدث في مباراة نهائي دوري الأبطال عام 2018، عندما تعرض صلاح لإصابة قوية في الكتف خرج على إثرها من اللقاء.

في الدقيقة 26 من المباراة النهائية التي أقيمت على ستاد مجمع أولمبيسكي الرياضي، بالعاصمة الأوكرانية كييف، سقط صلاح متأثرا بإصابة قوية في الكتف بعد تدخل مع سيرجيو راموس، مدافع النادي الملكي انذاك.

حاول النجم المصري استكمال المباراة بعدها والتحامل على نفسه، لكنه فشل في ذلك، ليخرج في الدقيقة 30 من النهائي الكبير الذي كان يحلم به وتحلم به جماهير ليفربول التي غابت عن المشاركة به لسنوات عديدة.

وخرج صلاح من أرض الملعب وهو يبكي بشدة، في لقطة اختلف عليها الكثيرون، حيث قالت العديد من الصحف بجانب أقاويل الجماهير، إن راموس تعمد إصابة صلاح من أجل إضعاف المنافس ومن ثم الفوز باللقب، حتى أن هذه الأقاويل تتكرر لوقتنا هذا.

واقعة إصابة صلاح وخروجه من النهائي، غيرت من سير اللقاء، حيث تمتع النادي الإسباني بأفضلية واضحة بعد خروج النجم المصري من جهة، وبفضل أخطاء لوريس كاريوس حارس ليفربول من جهة أخرى.

فمع خروج صلاح والدفع بادم لالانا بدلا منه، تراجع أداء ومستوى ليفربول وتحديدا بالناحية الهجومية، ما سهل من مأمورية النادي الملكي في خطف الفوز والتتويج باللقب.

كما إن إصابة صلاح ربما تكون قد لعبت دورا في ضعف نفسية لاعبي ليفربول، الذين تأثروا بإصابة وخروج نجمهم الأول وهداف الفريق، ما أثر على مستواهم خلال أحداث اللقاء.

إصابة صلاح بنهائي 2018، لم تؤثر على حلمه بدوري الأبطال فقط، لكنها هددت مشاركته بكأس العالم 2018 في روسيا، بعدما استغرق علاجه فترة طويلة، وهو ما تسبب في غيابه عن المشاركة بأول مباراة بمرحلة المجموعات بالمونديال.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الاخبار كووره
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5055 sec