رقم الخبر: 354217 تاريخ النشر: أيار 22, 2022 الوقت: 19:53 الاقسام: عربيات  
الفصائل الفلسطينية: خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال
في الذكرى الأولى لمعركة " سيف القدس"

الفصائل الفلسطينية: خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال

*السجن 5 سنوات لأسرى" الهروب الكبير" من سجن جلبوع

أكدت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية: أن خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال، وأن سيف القدس البتار لن يغمد وسيكون حاضراً عند حسن ظن شعبنا إن شاء الله ولن ينجح العدو مهما فعل بفصل الجغرافيا الفلسطينية، والاستفراد بأهلنا ومقدساتنا، وعليه نؤكد على وحدة الساحات وعلى قدسية الدم الفلسطيني أينما وجد في غزة والضفة والقدس والشتات.

وخلال مؤتمر نظمته حركة حماس في مدينة غزة بعنوان "سيف القدس.. وحدة الوطن والشعب"، بالذكرى الأولى للمعركة، اعتبرت غرفة العمليات المشتركة أن ممارسات العدو في كافة المدن المحتلة والقدس على وجه الخصوص وما يجري فيها من انتهاكات مستمرة فضلاً عن الدعوات الساقطة لاقتحام المسجد الأقصى عبر مسيرة الأعلام المزمع إجراؤها بعد أسبوع من الآن كلها أسباب تدفعنا للوقوف عندها بكل حزم وإصرار، لمساسها الواضح بمنجزات سيف القدس، وعليه نؤكد أن شعبنا لن يسمح بالمطلق بكسر قواعد الاشتباك والعودة إلى مربع الاستفزازات الذي قلنا كلمتنا فيه بكل قوة.

كما شددت الغرفة على أن "المقاومة وهي تواصل إعدادها وتجهيزها على كافة المستويات في سبيل معركة التحرير التي نعيش فصولها ونعد العدة لها، تدعو إلى تضافر كافة جهود الشعوب وقوى المقاومة الحية في المنطقة، والاستعداد لمعركتنا المقدسة التي نسيء بها وجه الكيان الغاصب ونعيد فيها لفلسطيننا ولقدسنا ولأسرانا ولشعبنا الحرية والكرامة بإذن الله".

في السياق، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، حذّر في كلمته بالمناسبة الاحتلال الصهيوني من الإقدام على خطوة اقتحام المسجد الأقصى المبارك في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، أو الإقدام على تنظيم مسيرة الأعلام تلك التي مزقتها صواريخ المقاومة.

من جهته، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن"وحدة الساحات القتالية أصبحت ضرورة، ويجب ألا نسمح للعدو بالاستفراد بمنطقة دون غيرها، مشدداً على أن المقاومة فقط وحدها هي التي تجبر العدو على التراجع، رغم تكلفتها العالية علينا".

وختم بالقول إن "ما يجري في القدس وحولها هو تعمد إهانة المسلمين، وتعمد إهانة الفلسطينيين حراس هذا المكان، والدوس على حقوقهم… وينكرون عليهم حتى ما أقرته لهم ما تعرف بالشرعية الدولية".

في سياق آخر، أصدرت محكمة الاحتلال، الأحد، الحكم على الأسرى الفلسطينيين الذين شاركوا في عملية "نفق الحرية".

وقالت مصادر محلية إنّ محكمة الاحتلال حكمت بالسجن 5 سنوات و8 أشهر وغرامة مالية على أسرى نفق الحرية.

وأعلنت: أنّ الاحتلال حكم على الأسرى الذين يتهمهم بمساعدة أسرى نفق الحرية بالسجن 4 سنوات وغرامة مالية.

وقال محامي نادي الأسير خالد محاجنة، إنّ الأحكام الصادرة بحق الأسرى "غير عادلة"، مضيفاً أنّ "الأحكام الصادرة هي نموذج من ممارسات الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني".

ولفت محاجنة إلى أنّه يمكن استئناف الأحكام، "لكن لا تعويل على نظام المحاكم الصهيونية"،مشيراً إلى أنّ  قوات الاحتلال تحاول إبعاد الصحافيين من قاعة المحكمة.

*عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى".. وحملة اعتقالات في الضفة

إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين، الأحد، ساحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.

وأفادت وكالة "وفا" الفلسطينية بأنّ عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، فيما قدم حاخاماتهم روايات عن الهيكل المزعوم.

وكانت جماعة ما يسمى "نساء من أجل الهيكل" دعت المستوطِنات للمشاركة في اقتحام المسجد الأقصى، في ذكرى احتلال شرقي القدس أو ما يطلقون عليه يوم "توحيد القدس"، الذي يحل في ـ29 أيار/مايو الجاري، ضمن سعي جماعات المستوطنين إلى فرض الطقوس التوراتية العلنية في الأقصى.

كما دعا زعيم منظمة "لاهافا" الاستيطانية بنتزي غوبشتاين، المستوطنين إلى الحشد لاقتحام الأقصى في "يوم القدس" نهاية الشهر الجاري، باعتباره "يوم البدء بهدم قبة الصخرة".

من جهة أخرى، شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحامات واعتداءات نفذتها الأحد.

*استنكار فلسطيني لقرار واشنطن إلغاء تصنيف حركة" كاخ" الصهيونية من قوائم الإرهاب

هذا واستنكرت الرئاسة الفلسطينية قرار وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تصنيف حركة كاهانا حيّ (كاخ) الصهيونية الإرهابية من قوائم منظمات الإرهاب الأجنبية، بموجب قانون الجنسية الأميركي بموافقة الكونغرس.

ولفتت الرئاسة الفلسطينية في بيان، إلى أنَّ "واشنطن تكافئ أعداء السلام والاستقرار في الوقت الذي تُبقي فيه على تصنيف منظمة التحرير الفلسطينية منظمةً إرهابيّة".

بدوره، أدان الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع عزم الولايات المتحدة الأميركية رفع حركة "كاهانا حي" الصهيونية المتطرّفة من قوائم الإرهاب.

وتأسست حركة "كاهانا كاخ"، اليهودية المتطرفة على يد مائير كاهانا، في نهاية الستينيات في الولايات المتحدة الأميركية، لكنها بدأت نشاطها السياسي في الأراضي المحتلة عام 1971، عندما هاجر "كاهانا" إليها مع عدد من أتباعه.

----------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3761 sec