رقم الخبر: 354227 تاريخ النشر: أيار 23, 2022 الوقت: 09:31 الاقسام: محليات  
السفير الإيراني يكشف تفاصيل زيارة رئيسي إلى سلطنة عمان

السفير الإيراني يكشف تفاصيل زيارة رئيسي إلى سلطنة عمان

كشف سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى سلطنة عمان "علي نجفي" تفاصيل الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية أية الله "إبراهيم رئيسي" إلى سلطنة عمان اليوم الإثنين.

وأوضح نجفي في تصريحات لصحيفة "الرؤية" العمانية أن الزيارة ستسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بین البلدین الصديقين، لافتا الى ان العلاقات بين طهران ومسقط في مختلف المجالات ومنها السیاسیة "ممتازة" وتقوم على مبادئ حسن الجوار والقواسم المشتركة التاريخية والثقافية، نافيًا وجود مشاكل أو عوائق في العلاقات بين البلدين.

تطوير العلاقات
وأضاف السفير الإيراني لدى سلطنة عُمان أن هناك آفاق رحبة لتطوير العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي، وأن العلاقات بين البلدين في هذا المضمار ماضیة فی مسار النمو، مشيرًا إلى أنه من هذا المنطلق فإن تعزيز العلاقات الاقتصادية بین البلدین يمثل إحدى الأولويات.
وأوضح نجفي أن الحكومة الإیرانیة تعتمد استراتيجية دقيقة في توطید العلاقات مع جيرانها، من خلال "النهج الذي تتبعه الحكومة الإیرانیة لتعزیز التعاون مع دول الجوار وفق استراتيجية صحيحة ودقيقة"، كما إن إيران تتمتع بموقع جغرافي مهم للغاية ولديها العديد من الجيران وأن إعطاء الأولوية لتمتين العلاقات مع دول الجوار من شأنه أن يوفر أرضیة مناسبة لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادیة والتجاریة والثقافیة والسياحیة والنقل وتجارة الترانزیت (التجارة العابرة).
وشدد السفير على أن زيارة رئيسي لسلطنة عمان ستسهم في تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي المشترك، معربًا عن أمله في أن يشهد التبادل التجاري بين البلدين مزيدًا من التطور.
وأكد أن ثمة فرصة جديدة باتت مهيأة أمام البلدين لتحقيق هذا الهدف، لافتًا إلى أن زيارة رئيس الجمهورية إلى سلطنة عمان والمباحثات التي سيُجريها مع القيادة العمانية، ستساعد على توطيد التعاون المشترك.
وثمن  السفير الإيراني دور سلطنة عمان الإيجابي والمهم على الدوام، لافتًا إلى الدور العماني في متابعة المحادثات بين إيران والسعودية التي تُجرى عبر الحكومة العراقية في بغداد، في إطار من التعاون الإقليمي المشترك.
 

التعاون الثنائي بين عمان وإيران
وتحدث  السفير حول التعاون الثنائي بين عمان وإيران في مجال السياحة، خاصة السياحة العلاجية، وقال إن هذا القطاع يندرج ضمن أبرز مجالات التعاون بين البلدين؛ بفضل ما يملكان من إمكانيات كبيرة في هذا المجال، وأن الكثير من المواطنين العمانيين يزورون مختلف المدن الإيرانية خاصة شيراز- الواقعة جنوب إيران- خلال السنوات الأخيرة من أجل العلاج، مضيفا أن عددًا من المواطنين الإيرانيين يزورون عُمان بهدف السياحة، والبحث عن فرص للتعاون الاقتصادي والتجاري.
وأشاد نجفي بقرار إلغاء تأشيرة دخول الإيرانيين إلى عمان، للراغبين في القيام بزيارة لمدة أسبوعين، فضلاً عن إلغاء تأشيرة الدخول أمام المواطنين العمانيين عند زيارة إيران.
وكشف  السفير الإيراني في مسقط، أن الرئيس إبراهيم رئيسي سيجتمع مع  سلطان عمان ومع عدد من المسؤولين العمانيين خلال الزيارة المقررة؛ حيث سيناقش الجانبان سُبل توطيد العلاقات بين البلدين، لافتًا إلى أن هذه هي الزيارة الأولى لرئيسي إلى سلطنة عُمان منذ توليه منصبه.
وأكد نجفي أن المشاورات والزیارات رفيعة المستوى بين البلدين، يُمكن أن تسهم في رسم مسارات جديدة لتعزیز التعاون الثنائي، وتوفير أرضیة فعالة لتوسيع العلاقات الودية بين سلطنة عمان وإيران.
وأوضح السفير نجفي أن من المرتقب أن تشهد الزيارة التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم، منها مناقشة تفعيل "اتفاقية عشق أباد" والموقعة بين كل من عمان وإيران وتركمانستان وأوزبكستان، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تمثل في الوقت الراهن أهمية لهذه الدول، خاصة في ظل الأوضاع التي تشهدها أوكرانيا وروسيا.
وأضاف نجفي أن أحد محاور هذه الاتفاقية مناقشة تفعيل "تجارة الترانزيت" من خلال خدمات إعادة التصدير تتضمن الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإيران، فضلًا عن الموقع المميز لسلطنة عمان باعتبارها بوابة للتجارة نحو قارة إفريقيا وباقي مناطق العالم.

التعاون اللوجستي
وشدد السفير الإيراني في مسقط على أهمية التعاون بين سلطنة عمان وإيران في مجال الموانئ، الأمر الذي يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، من خلال الاستفادة من المقومات اللوجستية التي تتمتع بها الموانئ الإیرانیة الجنوبیة مثل: بندر عباس وتشابهار، إلى جانب الاستفادة من الفرص الموجودة في عُمان عبر موانئها المتميزة.
وأوضح نجفي أن حجم التجارة بين سلطنة عمان وإيران وصل إلى أكثر من مليار دولار خلال العام الماضي، بينما تشهد العلاقات الاقتصادیة بين البلدين نموًا ملحوظًا في حجم التجارة خلال العام الجاري، حيث وصل حجم التبادل التجاري بین البلدین نحو 1.350 مليار دولار بنهاية مارس المنصرم.
وأشاد السفير الإيراني المعتمد لدى السلطنة، بالسياسة الخارجية المتوازنة لسلطنة عُمان، قائلًا إن القيادة العمانية بذلت جهودًا في فترات مختلفة لحل مختلف القضايا والمشاكل الإقليمية، معرباً عن ترحيب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذا الدور البناء؛ انطلاقًا من سياستها القائمة على إرساء الأمن والسلام في المنطقة.                                                                                                                                  
وأكد نجفي أنه يأمل في أن يسهم تبادل وجهات النظر بين البلدين والتعاون الودي بينهما في خفض المشاكل التي تعاني منها المنطقة، وأن تساعد هذه المشاورات على إرساء الأمن والسلام والازدهار الاقتصادي على الصعيد الإقليمي.
وتحدث  السفير الإيراني في مسقط، عن أهمية معالجة القضايا الإقليمية من خلال دول المنطقة نفسها مع رفض النهج القائم علی تدخلات دول خارج المنطقة في الشؤون الإقلیمیة،مؤكدا حرص إيران على التعاون مع دول المنطقة لحل المشاكل الإقليمية في إطار نهجها المبدئي القائم علی الحوار والتعاون، قائلًا: نعتقد أن هذه العلاقات يمكن أن تسهم في القضاء على سوء التفاهم، وتحديد مجالات التعاون الودي بين إيران والبلدان المختلفة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6516 sec