رقم الخبر: 354327 تاريخ النشر: أيار 24, 2022 الوقت: 14:58 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
التنبؤ الدقيق بالزلازل باستخدام كبلات الإنترنت

التنبؤ الدقيق بالزلازل باستخدام كبلات الإنترنت

الوفاق/ تغطي المحيطات ثلثي سطح الأرض ومليئة بالكبلات البحرية. يقول الباحثون إن الشبكة يمكن استخدامها للتنبؤ بدقة بالزلازل.

للوهلة الأولى ، ويصعب على علماء الزلازل والمحيطات وغيرهم ممن يرغبون في مراقبة تحركات كوكب الأرض باستمرار ، من رصد مساحات كبيرة من الأرض بسبب الغطاء المائي، وفقاً لـ Popular Science. يمكن أن تكون البحار أماكن مظلمة وقاتمة حيث يصعب الحصول على بيانات مهمة عن أشياء مثل الزلازل والمخاطر الزلزالية الأخرى.

لكن الطبيعة الغامضة للمحيطات لا تعني أن بنيتها التحتية لا يمكن الوصول إليها، فعلى سبيل المثال، هناك أكثر من 750 ألف ميل من كبلات الاتصالات التي تسمح للإنترنت بعبور القارات. يعرف العلماء هذا أيضاً. لقد بدأوا في استخدام هذه البنية التحتية لاكتشاف الزلازل.

وكانت آخر خطواتهم هي استخدام كبلات أرضية في المحيط الأطلسي للتنبؤ بالزلازل. حدد الباحثون بقيادة جوزيبي مارا في مختبر الفيزياء الوطني البريطاني زلزالين بنفس الطريقة.

قال زاك سبيكا، عالم الزلازل في جامعة ميشيغان: لدينا قدرة قياس محدودة للغاية في الخارج. لكننا ندرك الآن أن لدينا بالفعل الآلاف من أجهزة الاستشعار الممكنة في المحيطات، لذلك يمكننا على الأرجح البدء في استكشاف الزلازل والتنبؤ بها.

اليوم، طورت شركات الاتصالات الألياف الضوئية إلى شبكات معقدة حول العالم. هذه الكبلات هي المكونات الخفية والحيوية التي تجعل الإنترنت متاحاً.

يمكن استخدام هذه الكبلات البحرية كأجهزة استشعار دقيقة ليس فقط للتنبؤ بالزلازل، ولكن أيضاً للكشف عن مختلف الموجات والتيارات المائية في أعماق المحيطات والبحار.

الطريقة المستخدمة لهذا الغرض تسمى الاستشعار الصوتي الموزع (DAS). للقيام بذلك، يصدر العلماء نبضات ضوئية قصيرة من أحد طرفي الكابل. على سبيل المثال، إذا هز زلزال أحد الكبلات، فإن بعضاً من هذا الاهتزاز يعكس الضوء إلى جهاز الإرسال، والذي يمكن استخدامه لفهم وإعادة بناء ما حدث ومكان حدوث الزلزال.

تقنية DAS لها قيود رئيسية: المسافة. عندما ينتقل الضوء (أو أي إشارة أخرى) على طول الخط، فإنه يضعف تدريجياً أو يفقد قوته. لذلك من الصعب استخدام DAS لاستشعار وفهم الأحداث التي تتجاوز عشرات الأميال. لذلك، يصعب استخدامه في وسط المحيط وعلى بعد آلاف الأميال من الشاطئ.

لحل هذه المشكلة، يتم استخدام عدد من مكبرات الصوت والمكررات على الكبلات لتوفير الطاقة اللازمة لفهم الأحداث. يتم تثبيت هذه الأداة على الكابل كل 45 كم لزيادة دقة التنبؤ بالزلازل. يقول الباحثون أنه في المستقبل، يمكن استخدام هذه الطريقة للكشف عن التغيرات في درجة حرارة المحيطات وحتى قاع البحر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1356 sec