رقم الخبر: 354451 تاريخ النشر: أيار 28, 2022 الوقت: 14:43 الاقسام: سياحة  
قرية ماسولة في طريقها إلى التسجيل العالمي

قرية ماسولة في طريقها إلى التسجيل العالمي

قرية ماسولة التي يبلغ عمرها نحو ألف عام، كانت على طريقها الى التثبيت العالمي منذ عام 2011م ، وفي عام 2021، اعلنت اليونسكو بانها ستصبح ضمن المعالم السياحة العالمية وقد اعلنت منظمة اليونسكو بانها جاهزة، لتكون قرية تاريخية في السجل العالمي للاثار.

تقع قرية ماسولة في محافظة جيلان وهي واحدة من المناطق التاريخية والأكثر شهرة في إيران. وشكلت طبيعتها الخلابة، إلى جانب عمارتها الفريدة من نوعها، عامل جذب للسياح وفي جميع فصول السنة.

تعدّ قرية ماسولة المدرجة والتي تحولت إلى مدينة، واحدة من أشهر الأمثلة على فن العمارة المدرجة في العالم. ووفقاً للمصادر التاريخية، يتراوح عمرها بين 800 و 1000 عام، وهي مكان يمكنك من خلاله مشاهدة أفضل المناظر الطبيعية في إيران. تقع ماسولة في شمال إيران في محافظة حيلان، على بعد حوالي 65 كم غرب مدينة رشت التي هي مركز المحافظة، على سفوح جبال البرز وعلى ارتفاع 1050 متراً فوق سطح البحر. ونظراً لطبيعة القرية المدرجة، هناك فارق يبلغ حوالي 120 متراً بين أدنى نقطة وأعلى نقاطها فيها. هذه الميزة جذبت هواة التصوير الفوتوغرافي. وبالإضافة إلى الهندسة المعمارية المتدرجة، تعتبر المنازل التاريخية في المدينة أيضاً من مناطق الجذب السياحي. وقام الأشخاص ذوو الذوق الرفيع في هذه المنطقة بتزيين منازلهم بمزهريات ملونة وإكسسوارات زخرفية أخرى ويدعونك في بعض الأحيان لزيارة منزلهم ورؤيته من الداخل.

وقد استخدم الخشب والحجر والطين في بناء المنازل الصغيرة الحجم والتي عادة ما تتكون من طابقين. سقف هذه المنازل، على عكس المنازل الأخرى في شمال إيران، مسطح ويعد سطح المنزل، ساحة للمنزل الذي يعلوه، ويعيش أهلها بوئام ووفاق تام، سجلت في عام  1975 برقم 1090 في قائمة المعالم الوطنية للبلاد وكان تسجيلها العالمي على جدول الأعمال منذ عام 2011.

تتواصل قصة التسجيل العالمي لقرية ماسولة ومصاعب أهالي هذه المدينة بهذه الطريقة على أمل أن يتم إدراجهم في القائمة العالمية؛ حتى بعد أحد عشر عاماً من الجهود التي بذلها سكانها على طريقها العالمي، لا يزال سكان هذه القرية التاريخية يكافحون مع قضية إمداد الطاقة والتكيف مع طرق التدفئة التقليدية في فصول الشتاء الباردة بالمنطقة لمنع تلف النسيج القديم للبلاد.

تم إدراج قرية ماسولة التاريخية بنجاح في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2007 لمنع أي تغييرات أو أضرار على مر السنين، شهدت القرية تدفق المديرين والخبراء الدوليين والوطنيين والإقليميين، مما أدى إلى العديد من المراجعات والتقارير حول هذا الموقع التاريخي.

ومع ذلك، بقيت ثبت  قرية ماسولة عالميا في منحنى اليونسكو حتى نوفمبر 2021، عندما أصبحت ماسولة مدينة كاملة في نظر المقيّمين الدوليين، والتي يعتقد الخبراء أنها خطوة مهمة على طريق التسجيل العالمي.

في فبراير من العام الماضي، كان تسجيل المشهد الثقافي لقرية ماسولة التاريخية في قائمة التراث العالمي الإسلامي (الإيسيسكو) خبراً جديداً وواعداً لهذه المدينة ومحبي التراث الثقافي. أعلن عن إعداد هذه المدينة التاريخية لحضور محترفي اليونسكو لصيف عام 2021.

بُذلت جهود من أجل التسجيل العالمي لمدينة ماسولة، وفي آذار / مارس من العام الماضي، تم تشكيل لجنة إزالة معوقات التسجيل العالمي لمدينة ماسولة التاريخية في محافظة جيلان، تحت الإدارة الشخصية لأسد الله عباسي. محافظ محافظة جيلان.

في أبريل من هذا العام ، شدد محافظة جيلان على ضرورة أن تعمل جميع الهيئات التنفيذية معاً لإزالة العقبات أمام التسجيل العالمي لقرية ماسولة.

وقال عباسي على جميع الجهات ذات الصلة ان تتعاون لجعل قرية ماسولة رمزاً للتراث الثقافي للمحافظة وان الاهمال في هذه القضية يعني خسارة وضياع فرصة كبيرة وتاريخية، واعتبر التسجيل العالمي لقرية ماسولة خطوة مهمة في الاقتصاد السياحي للمحافظة.

من الواضح الآن أن محافظة جيلان مصمم على تسجيل قرية ماسوله عالمياً، وأصبح هذا المجمع التاريخي أولوية لمسؤولي المحافظات والمحليين للوصول إلى وجهته النهائية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2041 sec