رقم الخبر: 354522 تاريخ النشر: أيار 29, 2022 الوقت: 16:46 الاقسام: ثقافة وفن  
جمهور المقاومة يرفع شعار تجريم التطبيع
"أيام فنون المقاومة والتحرير" بتونس

جمهور المقاومة يرفع شعار تجريم التطبيع

خيارنا هو خط المقاومة، فإنّ الثابت هو القدس، التي هي المنطلق والغاية، والقبلة التي تجمعنا.

اختتمت في تونس فعاليات مهرجان" أيام فنون المقاومة والتحرير" في دورته الثالثة، بتنظيم من جمعية "رسالات" اللبنانية، وجمعية "وفاء" التونسية، وكان ذلك بحضور فعاليات سياسية ودبلوماسية وفنية وإعلامية تونسية وعربية وإيرانية.

 

تحت راية المقاومة وفلسطين، غصّت قاعة "مسرح الجهات" في مدينة الثقافة بالحضور والنشطاء الذين جاؤوا لتلبية نداء المقاومة رافعين شعار تجريم التطبيع.

 

واستمرت فعاليات "أيام المقاومة والتحرير" في تونس حتى التاسع والعشرين من شهر أيار/مايو الجاري. وتميزت هذه الدورة بتنوع فعالياتها الفنية الموسيقية والشعرية وندوات نقاشية وأفلام سينمائية، بحسب ما أكد مدير جمعية رسالات محمد خفاجة في كلمته الافتتاحية.

 

وأكد المسؤول الإعلامي للمهرجان محمد فحص في كلمة تقديم حفل الافتتاح أنّ احتضان تونس لهذا المهرجان في هذا الظرف الإقليمي بالذات والذي تهمين فيه مساعي التطبيع الصهيوني ومؤامراته، يؤكد على موقف هذا البلد الذي لا يتغير، وأنّ القضية بالنسبة إلى التونسيين هي بمثابة الروح من الجسد

.

من جهته أكد "مالك الزاهي" وزير الشؤون الاجتماعية، في كلمته أنّ تونس الثورة والمقاومة تحتضن هذه الأيام الثقافية لتؤكد التزامها بنهج المقاومة والوفاء لشهداء القضية.

 

القدس هي الثابت

 

المشرف العام للجمعية اللبنانية للفنون "رسالات" علي ضاهر من لبنان توجّه بكلمته إلى الحضور في تونس، مؤكدًا بأنّ الثابت الأساس الذي لن يتغير ولن يتزحزح في هذه التظاهرة هو القدس وفلسطين. وأضاف: "يسعدنا أن نلتقي مجددًا في الدورة الثالثة من أيام المقاومة والتحرير في بلد النخوة تونس".  وتابع: "هذ التظاهرة الجميلة تنمو ويسعى فريق المهرجان بإخلاص للتطوير في المحتوى والعروض على أمل الوصول إلى ما يرقى لجمهور المواطنة وعشاقها في تونس والوطن العربي وكل العالم".

 

وأردف ضاهر "ولأنّ خيارنا هو خط المقاومة، فإنّ الثابت هو القدس، التي هي المنطلق والغاية، وهي المبتدأ والخبر، وهي القبلة التي تجمعنا. ويقيننا العميق بأنّه حتمًا "القدس أقرب"، وأنّ كلّ الدروب من بيروت إلى تونس، ومن كلّ بقاع الكرامة والحق توصلنا إلى القدس؛ إلى أولى القبلتين

".

الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية ووزير التشغيل والتكوين المهني، نصر الدين النصيبي، أعرب عن إيمان كلّ التونسيين بالقضية والتزامهم بحق فلسطين. وشكر كل القائمين على المهرجان باسمه وباسم كلّ التونسيين، لأنّ فلسطين لها في القلب مكان ومنزلة، وفلسطين في القلب

.

وأضاف "النصيبي": "نحن نؤمن بالقضية، وسنكون دائمًا أوّل من يطلب حق فلسطين. ففي حق فلسطين حق تونس، وفي كرامة فلسطين كرامة تونس

".

تجدر الإشارة الى أن في هذه الدورة تم عرض مجموعة من الأفلام السورية واللبنانية، مثل فيلم "الليلة التي انخسف فيها القمر" للمخرجة "نرجس آبيار" و فيلم “نقطة فداء” للمخرج اللبناني الشهيد حسن عبد الله وفيلم “غيوم داكنة” للمخرج أيمن زيدان وفيلم “الظهر إلى الجدار” للمخرج السوري أوس محمد. وتتميز هذه الدورة بالمراوحة بين السينما والشعر والموسيقى إذ تنظم أمسية شعرية يؤثثها شعراء من تونس والعالم العربي من بينهم الشاعر ياسين بن عبيد من الجزائر والشاعر عادل علوان من العراق وأخرى موسيقية تراثية مع نخبة من العازفين من إيران.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق+ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0554 sec