رقم الخبر: 354538 تاريخ النشر: أيار 29, 2022 الوقت: 19:51 الاقسام: عربيات  
خطر الإعدام يحدق بمواطنين بحرينيين في السعودية
خفايا الانقلاب على محمد بن نايف بتدبير محمد بن سلمان

خطر الإعدام يحدق بمواطنين بحرينيين في السعودية

*صفقات تجارية سرية بين الرياض والكيان الصهيوني

قالت منظمات حقوقية إن خطر الإعدام يحدق بمواطنين بحرينيين في السعودية في ظل قضاء “غير مستقل ولا يمكن ضمان عدالة إجراءات المحاكمة” في المملكة.

وأشارت ثمانية منظمات في بيان مشترك إلى أنه في 7 أبريل 2022، أيّدت المحكمة العليا في السعودية أحكاما بالقتل تعزيرا ضد المواطنين البحرينيين جعفر سلطان وصادق ثامر، الذين اعتُقلا في الـ8 من مايو 2015، في منفذ جسر الملك فهد.

وأبدت المنظمات الموقعة خشيتها من إقدام السعودية على إعدامهما في أية لحظة، بعد ان استنفذت كافة المراحل القضائية.

وتعرض كل من  جعفر وصادق لانتهاكات مختلفة بينها الإخفاء القسري عند الاعتقال في ال 8 من مايو 2015، والتعذيب الشديد والإجبار على المصادقة على الأقوال. كما لم يحصلا على حقهما في الدفاع الكافي عن النفس.

واعتبرت المنظمات أن مصادقة المحكمة العليا لأحكام الإعدام بعد شهرين تقريبا من رسالة المقررين الخاصين تؤكد أن السعودية عازمة على تنفيذ الأحكام على الرغم من تحليل المقررين الخاصين للقضية، ومطالبة الخبراء الدوليين بوقف التنفيذ.

من جهة اخرى كشف حساب “تحقيقات البلدة” عن خفايا الانقلاب على ولي العهد السابق محمد بن نايف بمؤامرة دبرها ولي العهد محمد بن سلمان من تصدر المشهد في المملكة.

وأورد الحساب في تحقيق له معلومات حصرية عن ليلة سقوط محمد بن نايف، وما سبقها من خيانة أحد أبرز مساعديه اللواء عبد العزيز الهويريني له.

ووفقا للتحقيق الذي جاء بعنوان: “انقلاب القصر”، فقد عمل “الهويريني” تحت إمرة مباشرة من محمد بن نايف، بعد أن قاده حدث مشبوه جرى في ظروف مثيرة للجدل ليصبح ضمن دائرة الرجال الذين يثق بهم “ابن نايف”.

وأكد التحقيق بأن “الهويريني” الذي منحه “ابن نايف” ثقته، هو الذي نفذ إجراءات أفضت إلى عزل الأمير وسجنه، في تحرك غير متوقع حتى للمسؤول الأمني سعد الجبري الذي طلب منه الأمير السفر للخارج تحوطا مما سيجري له.

وأشار التحقيق إلى أن رسائل مسربة لمحادثة جرت قبيل عزل “ابن نايف” بفترة وجيزة جمعت بين رجلي “ابن نايف “الجبري” و”الهويريني”. الا أن الأول لم يكن يتوقع خيانة الأمير والمساهمة في تغييبه وإخفائه.

وأورد التحقيق بأن “الهويريني” نفذ خطة رسمها محمد بن سلمان الذي كان يشغل منصب “ولي ولي العهد” ومحمد بن زايد الذي كان يشغل منصب ولي عهد أبو ظبي، وأعلم بها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبل تنفيذها.

وفقا للتحقيق، فإنه بعد أن انتهى “ابن سلمان” من انقلابه على “ابن نايف” شرع بتوجيه الضربات القاضية له. فقام بتعذيبه للحد الذي جعله عاجزا عن الاهتمام بنفسه وعزله عن العالم عبر وضعه تحت الإقامة الجبرية، ثم اغتياله معنويا وإسقاطه من أعين الناس عبر نشر معلومات بأنه كان مدمنا للمخدرات.

إلى ذلك كشفت مجلة Globes العبرية عن خفايا مثيرة لصفقات تجارية سرية تتم منذ أشهر بين السعودية والكيان الصهيوني في ظل دفع ولي العهد محمد بن سلمان إلى علاقات أكثر انفتاحا مع تل أبيب من وراء الستار.

ووفقاً للمجلة الإسرائيلية فإن العلاقات التجارية السعودية الصهيونية تتم من خلف الكواليس، عن طريق شركات مسجلة في دول أوروبية أو دول أخرى.

وكان مشروع نيوم زاره رئيس الوزراء الصهيوني السابق بنيامين نتنياهو، والتقى سرا مع بن سلمان في تشرين أول/نوفمبر 2020، بحضور وزير الخارجية الأمريكي آنذاك مايك بومبيو.

فيما صرح مسؤول سعودي كبير للمجلة دون ذكر اسمه أن “عدد الطلبات المقدمة من رجال الأعمال السعوديين للحصول على تأشيرات لدخول الأراضي المحتلة آخذ في الازدياد، كما أن اجتماعات بين رجال الأعمال من الجانبين تجري في الإمارات والبحرين”.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1655 sec