رقم الخبر: 354599 تاريخ النشر: أيار 30, 2022 الوقت: 17:36 الاقسام: اقتصاد  
فصول إجهاض الحظر.. صادرات إيران النفطية لأميركا اللاتينية

فصول إجهاض الحظر.. صادرات إيران النفطية لأميركا اللاتينية

أثناء الزيارة التي قام بها وزير النفط الايراني الى دول أميركا اللاتينية، تهيأت الظروف لامتلاك ايران أسهماً في 3 مصافي هناك وبدء صادرات الخام الايراني الثقيل الى فنزويلا.

يقول الرئيس الايراني آية الله السيد إبراهيم رئيسي ان حكومته نجحت في مضاعفة حجم صادرات النفط الايرانية وقد اتبعت الحكومة الايرانية سياسة "خلق وايجاد الأسواق" للنفط ونجحت في شراء أسهم في مصافي النفط في فنزويلا بعد أن واجهت هذه المصافي مشاكل بسبب الحظر الأميركي وتعرقل عملها بسبب مغادرة الخبراء الأجانب، وواجهت أعمال الصيانة فيها مشاكل جمة ولم تعمل بكامل طاقتها.

ويشرح وزير النفط ان الخام الثقيل الايراني الذي يقل زبائنه يتم مزجه في فنزويلا مع الخام الفنزويلي فوق الخفيف، كما تصدر ايران الى هناك المشتقات النفطية والمكثفات الغازية والمنتجات البتروكيميائية. ويوضح ان ايران استطاعت امتلاك أسهم في مصافي النفط في الخارج وتحديداً في أميركا اللاتينية عبر القيام بأعمال الصيانة الشاملة وتأمين نفط هذه المصافي، وبذلك أمنت فرصة تصدير النفط اللازم لعمل هذه المصافي وزادت من صادراتها النفطية، ومن جهة أخرى يكون قسم من المنتجات البتروكيميائية في هذه المصافي من نصيب ايران التي تستطيع بيعها بسهولة أكبر في الأسواق والحصول على العملات الصعبة.

وفي الزيارة الأخيرة لوزير النفط الايراني الى أميركا اللاتينية، تم إبرام عقود لقيام ايران بأجراء أعمال صيانة في 3 مصافي فنزويلية ومنها مصفاة "ال باليتو" وهي أصغر المصافي الفنزويلية التي أبرمت ايران عقداً لإجراء أعمال الصيانة فيها بقيمة 110 ملايين دولار.

* مصفاة "باراغوانا"

وبعد مضي فترة، أعلنت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، ان ايران أبرمت أيضاً عقداً للقيام بأعمال صيانة أكبر مصافي النفط في فنزويلا وهي مصفاة "باراغوانا" بطاقة إنتاجية تبلغ 955 ألف برميل في اليوم، وقد نقلت الشركات الايرانية قطع الغيار الى هناك لإعادة تأهيل إحدى وحدات إنتاج البنزين في مصفاة "باراغوانا" التي تضم 3 مصافي في داخلها وهي ثالث أكبر مصفاة في العالم.

* مصفاة "بوليفار سوبريم سوئنو"

أما مصفاة "بوليفار سوبريم سوئنو" في نيكاراغوا، فهي ثالث مصفاة في أميركا اللاتينية تصبح ايران من مالكي الأسهم فيها، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 100 ألف برميل في اليوم ويبلغ حجم الاستثمار في هذه المصفاة حوالي 4 مليارات دولار بعد أن توقف العمل بها أثناء بناء هذه المصفاة بسبب فرض العقوبات الأميركية.

وتقوم فنزويلا بتمويل الاستثمار في هذه المصفاة، بينما تشارك ايران في إستكمال عمليات البناء.

وهكذا يبدو أن الحكومة الايرانية لديها نظرة جديدة الى أسواق النفط الدولية تعتمد على خلق وايجاد أسواق جديدة للنفط الايراني، ما تسبب باستمرار حجم النفط المعروض في الأسواق ثابتاً وتجنيبه تقلبات الأسواق.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/فارس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0609 sec