رقم الخبر: 354862 تاريخ النشر: حزيران 06, 2022 الوقت: 17:53 الاقسام: اقتصاد  
فصل جديد في العلاقات الإيرانية - القطرية
البلدان يوقعان الوثيقة الاستراتيجية للدورة الثامنة للجنة المشتركة

فصل جديد في العلاقات الإيرانية - القطرية

وقّع على مذكرة تفاهم الدورة الثامنة للجنة المشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة قطر من قبل رئيسا اللجنة المشتركة للبلدين في الدوحة.

وتمّ التوقيع على الوثيقة، الإثنين، بين وزير الطاقة الإيراني علي أكبر محرابيان، ووزير التجارة والصناعة القطري محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، في مجالات الترانزيت والنقل والصناعة والتجارة والطاقة والجمارك والمناطق الحرة والسياحة والتراث الثقافي والزراعة والرياضة وغيرها.

وفي حديثه خلال إجتماع الدورة الثامنة للجنة الإيرانية - القطرية المشتركة، أكد محرابيان نهج الحكومة الإيرانية في تطوير العلاقات الدولية، وقال: بالنظر إلى العلاقات السابقة، ينبغي أن يكون هذا الاجتماع فصلاً جديداً في تطوير التعاون بين البلدين. وأضاف: نأمل أن نرى زيادة كبيرة في التفاعلات مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في هذا الاجتماع.

ووصف محرابيان العلاقات بين البلدين بأنها قوية وودية، وقال: إن عقد هذا الاجتماع للجنة المشتركة ليس فقط بنّاء للغاية، وإنما يتم تعزيزه إستناداً لتأكيدات وإرادة رئيسي البلدين.

* التأكيد على تعزیز العلاقات الثنائية

هذا وإلتقى وزير الطاقة الإيراني علي أكبر محرابيان، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي، حيث جرى التأكيد على تطوير التعاون الثنائي بین البلدین.

والتقى محرابيان، الإثنین، الكعبي لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بهدف توطيد العلاقات الثنائية بين البلدین. وأعرب وزير الطاقة الإيراني، خلال الإجتماع، عن رغبته بزيادة توسيع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، معتبراً ان البلدين يحظيان بإمكانيات وقدرات عالية لتعزيز التعاون، مشدداً على إزالة العقبات القائمة أمام توطيد العلاقات الثنائیة.

وأشار محرابيان إلى العلاقات الممتازة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، قائلاً: إن سياسة الحكومة الايرانية القائمة على تطوير العلاقات مع دول الجوار، ومن هذا المنطلق فان هذه العلاقات تتطور یوماً بعد يوم. كما أكد الجانبان على مضاعفة الجهود لتمتین العلاقات بين البلدين مع التركيز على إزالة العقبات القائمة لتوفیر الأرضیة لمزيد من التفاعل.

* الدور الفاعل لرجال الأعمال

كما أشار وزير الطاقة إلى الدور الفاعل لرجال الأعمال في زيادة حجم التبادل التجاري بين إيران وقطر، قائلاً: إن وثيقة دعم القطاعین الخاصین في البلدين ستوقع في الاجتماع الثامن للجنة التعاون الاقتصادي المشترك بينهما.

والتقى محرابيان رجال أعمال إيرانيين في الدوحة مساء الأحد، وقال: ان القطاع الخاص يلعب دوراً فاعلاً للغاية في زيادة حجم المعاملات والتبادلات بین ایران ودول الجوار، كما يمكن أن يؤثر إيجابياً على العلاقات الاقتصادية بين ایران وقطر.

وشدد محرابيان على ضرورة تطوير علاقات إيران مع جيرانها، لاسيما تعزیز علاقتها السیاسة مع قطر؛ مضیفاً: ان هدفنا الأهم هو دعم القطاع الخاص الإيراني في تطوير العلاقات الاقتصادية مع الدوحة. وأکد إن السوق القطري یحظی بمكانة وأهمية خاصة لدی رجال الأعمال والتجار الإيرانيين، معتبراً حضور مستشار قانوني إيراني ضرورياً للتشاور معه في توقيع العقود الاقتصادية. وشدد علی ضرورة دعم رجال الأعمال الإيرانيين.

* العلاقات التجارية مقدمة للعلاقات السياسية والأمنية

من جهته، قال مساعد وزير الخارجية الايرانية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية: بعد زيارة رئيس الجمهورية الى قطر وزيارة أمير قطر لطهران زادت التوقعات لتطوير العلاقات التجارية وينبغي أن نشهد توسعاً في العلاقات التجارية بين البلدين.

وأضاف مهدي صفري، في اجتماع رجال الأعمال والتجار الإيرانيين الذي عقد في اليوم الأول من زيارة أكبر وفد تجاري إيراني إلى قطر في الدوحة: عندما تتوطد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تتشكل العلاقات السياسية والأمنية المستقرة بينهما؛ وإذا كانت العلاقات الاقتصادية ضعيفة، فان العلاقات السياسية والأمنية ستمزق بفعل هبوب رياح؛ على سبيل المثال، نرى أنه على الرغم من أن الأمريكيين قاطعوا النفط الروسي، إلا أنهم سمحوا للصين بشراء النفط الروسي وهذا هو دور العلاقات التجارية في السياسة. وأضاف: يتعين على القطاع الخاص إقامة علاقات تجارية مستقرة وموحدة ومراعاة المعايير ذات الصلة ويعتبر الاستقرار والالتزام بما ورد في العقود نقطة مهمة يجب مراعاتها في العلاقات التجارية.

* تدشين مركز إيران التجاري في قطر

من جانبه، أعلن مساعد وزير الصناعة والمعادن والتجارة رئيس منظمة تنمية التجارة، علي رضا بيمان باك، عن تدشين مركز ايران التجاري في قطر، وبدء مهام المستشار الثقافي الايراني لدى هذا البلد قريباً. بيمان باك أدلى بهذا التصريح أمام اجتماع رجال الأعمال والتجار الايرانيين يوم الاثنين، والذي تزامن مع اليوم الأول لزيارة أكبر وفد تجاري ايراني الى الدوحة.

وفي معرض التنويه الى خطط الحكومة الايرانية لتطوير الوضع التجاري، أكد رئيس منظمة تنمية التجارة على ضرورة تعزيز التعاون التجاري ولاسيما مع دول الجوار والتركيز على الأسواق. وأضاف: ان تبادل الوفود التجارية يشكل أحد السبل الكفيلة بدعم الأسواق، وهو ما يحصل عبر المشاورات التجارية الجارية بين الوفدين الايراني والقطري. كما أشار الى تنظيم معارض الترويج الصناعي والتجاري في قطر وفق البرامج التنموية التي تبنتها الحكومة الايرانية مع الدوحة؛ وفي المقابل إستضافة المعارض القطرية داخل البلاد.

* وفد تجاري تسويقي إيراني في قطر

هذا ووصل الوفد التجاري التسويقي من الشركات القوية المنتجة والمصدرة الى الدوحة برئاسة مساعد وزير الصناعة والمعادن والتجارة رئيس منظمة تنمية التجارة علي رضا بيمان باك، وذلك من 5 إلى 10 حزيران/ يونيو 2022، تزامناً مع الاجتماع الثامن للجنة المشتركة للتعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودولة قطر.

وفضلاً عن المشاركة في الاجتماع التجاري مع نظرائهم القطريين وكذلك المشاركة في الورشة التعليمية لبحث ميزات السوق القطرية وظروفها وكيفية التواجد في هذه السوق وتفقد المراكز التجارية والصناعية في البلاد، فان هذا الوفد سيجري مفاوضات مع نظرائه في الدوحة في إطار إجتماعات خاصة.

ويتكون الوفد التجاري المذكور من مدراء ومندوبي 40 شركة ايرانية في مختلف المجالات الإنتاجية بما فيها المواد الغذائية والأدوية والمعدات الطبية والمواد الإنشائية والمنتجات المعرفية والمواد الكيميائية ومجالات الخدمات التقنية والهندسية والاستثمارات المشتركة في مجالات البتروكيمياويات والزراعة والثروة السمكية.

د.خ

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9081 sec