رقم الخبر: 355039 تاريخ النشر: حزيران 10, 2022 الوقت: 14:04 الاقسام: مقالات و آراء  
يسألونك عن الحشد الشعبي؟!

يسألونك عن الحشد الشعبي؟!

هولاء الحسينيون الذي لبوا نداء المرجعية الدينية في النجف الأشرف التي انطلقت من الصحن الحسيني، هم عشاق الحسين (ع). جاءوا وهدفهم الوحيد النصر وكان لهم الدور الأكبر في معارك التحرير. تشكلت بعد فتوى" الجهاد الكفائي" التي أطلقها السيد علي السيستاني حفظه الله، أولئك الرجال الذين قرروا الدفاع عن الوطن والمقدسات والأرض والعرض.

إيه ابا مهدي.. كل الحروف والكلمات والابيات التي ترثيك، لن تستطيع وصف تلك الشخصية الجهادية التي لايمكن ان تتكرر. "هدفنا هو مرضاة الله" هذا ما قاله الشهيد ابو مهدي المهندس.

رجالك نذروا الانفس وتركوا الدنيا وما يملكون فيها من عيال واموال تحملوا الاشاعات المغرضة كلها، ابطال في ساحات القتال لا يعرفون معنى الخوف او التردد، تحملوا حرارة الشمس في الصيف وبرودة الشتاء، انهم ابطال الحشد الشعبي يخطون بدمائهم الزكية لوحة فنية امتزج فيها دماء الابطال منهم لتحمل عنوانا لن يستطيع احد اسكاته "الحشد للعراق الواحد الموحد" فهم يقاتلون من اجل أهلهم في محافظات ديالى وتكريت والانبار وغيرهن، وهم من محافظات الجنوب والفرات الاوسط لن يعترفوا بهذه الحواجز و المسميات التي جاء بها سياسيو الحقد الدفين وممن لهم الحصة الاكبر من الفريسة التي اغتصبت وهجرت  وقتلت ولا تعرف ما لسبب؟.

 "الحشد الشعبي"رمز وحدة العراق. الحشد الشعبي -جاءوا وهدفهم الوحيد النصر على جرذان عصابات داعش لإنقاذ اخوانهم واهلهم في المحافظات المحتلة، فما اجمل الصورة حينما ترى ابطال الحشد الشعبي يقومون بسقي المزارع بعد تحريرها، وماذا يدور في ذهنك يا سياسي الاقدار عندما تقول الافغاني الداعشي افضل من الحشد الشعبي؟

 اما تميز بين الاثنين، بين من يقاتل من اجلكم ويدافع عن اعراضكم التي بيعت في الاسواق وبين من اعلن جهاد النكاح وهتك الحرمات وصار يعيث في البلاد فسادا، تراجعوا عن تصريحاتكم الحاقدة، دعوا الوطنية تتكلم، والضمير يحكم، من منكم ذهب  الى ساحات القتال او ارسل ابنه وهو لا يملك في بيته من المال سوى حبه للوطن، فلولا ارادة الله وفتوى السيد السيستاني لكانت النتائج عكس ما هي عليه اليوم.

 فشكرا للإمام السيستاني والف شكرا لمن لبى النداء ولكل فصائل المقاومة وابناء العشائر، فهنيئا لهم ذلك وبارك الله في سعيهم وزادهم اخلاصا وعفة، رعاهم الله وسدد خطاهم الى النصر المؤزر وطرد داعش من ارض العراق.، لتحيا باهلها الذين دافعو عنها بكل اخلاص ووطنية.

سلام الله على شهداء الحشد وفي طليعتهم."الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس وضيفه الشهيد قاسم سليماني" كان لهما دور القلب النابض  والعقل المفكر للحركات المقاومة في كل المناطق.

من كان الداعم الرئيسي لداعش؟! امريكا وإسرائيل كانت ومازالت تدعم جرذان داعش...

وأخيرا سأقولها وليتذكر الجميع: سيخلد التاريخ من ارسوا سفن السلام وسقوا شجرة الوحدة بدمائهم من اجل الوطن وسيلعن من باعوا الوطن وساوموا.

بقلم: غفران الجبوري / كاتب عراقي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0622 sec