رقم الخبر: 355057 تاريخ النشر: حزيران 10, 2022 الوقت: 19:26 الاقسام: سياحة  
حرب سياسية طاحنة في أفغانستان وسط محاولات طالبان  نيل اعتراف دولي بحكمها

حرب سياسية طاحنة في أفغانستان وسط محاولات طالبان نيل اعتراف دولي بحكمها

الوفاق/وكالات- في وقت تحاول فيه حركة طالبان بسط سيطرتها على جميع أنحاء أفغانستان، وفي وقت تحاول الحركة تقديم نفسها على أنها المحتضنة لجميع الفئات الشعبية رغم شكوك العديد من الجهات الدولي، كشف تقرير أممي صدر حديثا أن التهديد العسكري لحكم حركة طالبان في أفغانستان يأتي من تنظيم داعش الإرهابي إلى جانب هجمات يشنها أفراد أمن في الحكومة الأفغانية السابقة، تشبه حرب العصابات.

حيث تخيّم سحابة سوداء على العاصمة كابول، وسط أجواء تلوح بحرب سياسية طاحنة لانتزاع السلطة من أيدي طالبان.

وتوقع الخبراء الأمميون احتمالية تصاعد حدة الهجمات من جانب تنظيم داعش الإرهابي وأنصار الحكومة السابقة مع تحسن الأحوال الجوية في البلاد، لكن تقرير نشرته مؤخراً فوربين بوليسي نبه إلى أن كلا الفريقين «داعش وأنصار السلطة الأفغانية السابقة» يُعتقد أنهما لن يكونا قادرين على شن هجمات خارج حدود أفغانستان قبل عام ٢٠٢٣ على أقرب تقدير.

*تهديدات داعش الإرهابي

ومع ذلك، أشار الخبراء الأمميون إلى أن وجود تنظيم داعش الإرهابي وتنظيم القاعدة والعديد من الجماعات الإرهابية الأخرى على الأراضي الأفغانية يثير مخاوف دول الجوار والمجتمع الدولي ككل.

ورغم ذلك تحاول أمريكا وحلفاءها الغربيين إظهار ضعف الحركة في توحيد الصف الأفغاني وعجزها عن توفير الأمن للبلاد، وذلك بهدف ربط غرق البلاد في مستنقع من الفوضى بعد انسحاب المحتلين الأجانب منها.

ووفقا لتقرير الصحيفة الأمريكية، منذ سيطرة حركة طالبان على السلطة، عينت الحركة ٤١ شخصا مدرجين على القائمة السوداء لعقوبات الأمم المتحدة في مناصب عليا وفي الحكومة، لافت التقرير إلى أن الحركة حصر اختياراتها في عرقية «البشتون» التي تمثل الأغلبية المهيمنة في البلاد، واستبعدوا الأقليات العرقية الأخرى مثل الطاجيك والأوزبك.

*نيل اعتراف دولي

وأوضح التقرير أن طالبان وضعت في المقام الأول إحكام السيطرة على البلاد، مع السعي إلى نيل اعتراف دولي بحكمها والعودة للانخراط في النظام المالي العالمي، وتلقي الدعم لمواجهة تنامي الأزمات الاقتصادية والإنسانية في البلاد.

وأشار خبراء إلى أن طالبان يجزمون بأن المجتمع الدولي سيعترف بهم في النهاية كحكومة للبلاد؛ نظرا لعدم وجود حكومة في المنفى أو مقاومة داخلية كبيرة.

ولم تعترف حتى الآن دولة واحدة رسميا بحكومة طالبان، وهناك غضب دولي متصاعد إزاء طريقة تعامل الحركة مع الفتيات والنساء، وفشلها في الوفاء بوعودها في تشكيل حكومة شاملة، وهو ما دعت إليه الدول المجاورة لهذا البلد، على رأسهم ايران التي عقدت أكثر من اجتماع لحلّ الأزمة وإقناع طالبان بتشكيل حكومة شاملة ترضي الجميع وتعيد الأمن للبلاد.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8168 sec