رقم الخبر: 355463 تاريخ النشر: حزيران 20, 2022 الوقت: 23:50 الاقسام: مقالات و آراء  
القائد والقاعدة الرصينة
على ضوء زيارة بايدن للمنطقة..

القائد والقاعدة الرصينة

ملفات عديدة سوف تطرح في الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي بايدن، ومن أهمها بل من اخطرها هو ملف اليمن حيث انصار الله ابطال الارض وقائدهم الفذ.

 العجوز بايدن في هذه المرحلة يهتم اهتمام  كبير للشرق الاوسط -(خزان الطاقة  الكبير) وهو يعلم علم اليقين ان البأس اليمني الفذ هو العقدة الكبيرة والصخرة الصلبة التي تحطمت وتتحطم عليها  كل المؤامرات والمشاريع  الصهيو امريكية الخبيثة ومن دار في فلك تلك المشاريع.

 

نظرة سريعة الى خارطة المنطقة يتضح لنا اهمية الموقع الاستراتيجي لليمن وعقدة المواصلات البحرية وبالتالي نقل الطاقة المهمة لإدارة عجلة الاقتصاد والحرب والحياة في ظل حرب كونية على الابواب وصيرورة نظام عالمي جديد.

 

اليمن نقطة النفوذ والمفصل المهم للذهاب والإياب على اكثر من مستوى وحزام استراتيجي حيث خليج عدن والخليج الفارسي وبحر العرب والبحر الاحمر وباب المندب وقناة السويس والبحر المتوسط والكيان الصهيوني وأيضا على مستوى الاحزمة الجيو استراتيجية المتمثلة في  اكبر قاعدة امريكية في جيبوتي (افريكوم)، والاهم نقطة الإتصال مابين المحيطات الهندي والاطلسي (الشمالي والجنوبي) والمحيط الهادئ، يضاف الى ذلك منشآت الطاقة التي تعج بها المنطقة والتي هي تحت مرمى الابطال البواسل من انصار الله الحوثيين _  حماهم الله ونصرهم بنصره المبين الحروب العديدة - والاعتداءات التي  تعرضت لها اليمن ليست بالقليلة على مر السنين ومنها العدوان الاخير - الاماراتي السعودي - والذي هو في ظاهره ثنائي المنشأ وفي باطنه بريطاني  وأمريكي وصهيوني واسترالي وفرنسي وعشرات المرتزقة من جنسيات مختلفة عربية  وأجنبية اثبت خلالها البأس اليمني الصمود اللامتناهي وسطر اروع صور البطولة والانتصار بايدن في جولته المرتقبة  للمنطقة سوف يركز على اليمن وسوف  يضغط على دول العدوان لتقديم بعض التنازلات وفق ما تتطلبة سياسة المرحلة ومن بعد ذلك سوف تتغير سياسة الاستكبار مابعد تلك المرحلة ان الهدنة الحالية رغم هشاشتها جاءت تحت ضغط الظروف العالمية ناهيك عما سطره انصار الله الحوثيين من بطولات اذلت دول العدوان ومرغت انوفهم في الوحل وأرغمتهم  على الهروب الى الامام والبحث عن فرصة  للنجاة او لاستعادة انفاسهم.

 

تكنولوجيا هائلة واسلحة فتاكة واقمار صناعية وطيران حديث واجهزة تجسس وأسلحة بيولوجية وحصار قاتل وعدوان متعدد الجهات جوبه بأسلحة بسيطة ومشعل (قداحة) مع صبر وتوكل على الله مع حسن الظن به صنع المعجزات والبطولات.

 

 وأن مايجري الحديث عنه من استعداد  صهيوامريكي قريب على محور المقاومة سوف يرد الى نحورهم ويكفي ابناء اليمن من انصار الله الابطال ان يكونوا قطب الرحى في المعادلة ولهم  القدح المعلى بذلك.

 

صرخة الحق التي أطلقت من البأس اليمني لم تطلق جزافا، بل هي حقيقة  راسخة وعقيدة ثابتة وصرخة مدوية واستراتيجية ثابتة، وأن اي عدوان على محور المقاومة من الكيان الصهيوني سوف يواجه برد مزلزل من انصار الله ويمن الصمود  يجعل من الكيان الصهيوني ملعبا مفتوحا للصواريخ الحوثية وستصبح منشات النفط والبحار مسرحا رحبا للبأس اليمني الفذ دون تردد او خيفة، وكل ذلك بفضل الله والقائد الهمام وقاعدته المليونية المجاهدة من انصار الله.

 

بقلم: عباس الزيدي / كاتب عراقي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0603 sec