رقم الخبر: 355526 تاريخ النشر: حزيران 21, 2022 الوقت: 20:14 الاقسام: عربيات  
الرئيس اللبناني: أفضّل تشكيل حكومة سياسية
مؤكداً إجراء الاستشارات النيابية بموعدها

الرئيس اللبناني: أفضّل تشكيل حكومة سياسية

*فضل الله: حزب الله يواجه الأزمة ولا يترك ناسه

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، إجراء الاستشارات النيابية الملزمة "لتكليف رئيس وزراء بتشكيل الحكومة الجديدة" في موعدها المقرر الخميس، معربا عن أمله فى أن تتم بإيجابية بحيث يتوافر توافق حول رئيس مكلف بعدد لائق من الأصوات يساعده على تأليف الحكومة، معتبرا أن المعضلة هي تشكيل الحكومة وليست تكليف رئيس بتشكيلها.

وعزا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تأخر تحديده موعد الاستشارات النيابية الملزمة إلى أنّه تعمّد "تأخير الموعد ريثما تنضج فكرة التوافق على رئيس مكلف، لأن المعضلة هي في الخطوة التالية: تأليف الحكومة لا تسمية الرئيس المكلف"، قائلًا: "إن "تأخُّر اتفاق الكتل على الرئيس المكلف يبعث على القلق حيال ما يمكن أن ينبثق من الاستشارات الملزمة".

وأشار الرئيس عون إلى أنّ "التأخير لم يتعدَّ أسابيع قليلة، مع أن لا مهلة دستورية ملزمة لرئيس الجمهورية لتوجيه الدعوة إليها"، وقال: "كنت في انتظار بلورة خيارات الكتل النيابية القديمة والجديدة، لكن بعض النيات تكشف عندما راحت كتل تتصرّف كما لو أن تسمية رئيس مكلف ستحملها إلى تسلّم السلطة كلها، وحكم البلاد بمفردها من خلاله"، وتابع: "انتظرت بعض الوقت إلى أن طلعت أصوات قالت إن الرئيس يتأخر في تحديد موعد الاستشارات الملزمة لأنه لا يريد حكومة جديدة. الآن، ثمة دعوة بعد يومين. فليتفضلوا ويذهبوا إليها".

ورأى الرئيس عون: أن "الاستشارات النيابية الملزمة ستحصل حتمًا وستخرج بنتيجة، وهو إصدار الرئاسة بيان تكليف، وأنا سأحترم إرادة النواب، لكنني أخشى أن نكون أمام احتمالين: الأول إيجابي ـ وهو ما أفضله ـ أن يتوافر توافق حول رئيس مكلف بعدد لائق من الأصوات يساعده على تأليف الحكومة، لكن يقلقني أن نكون في المقلب المعاكس، وهو الخروج بنتيجة سلبية تؤدي إلى تسمية رئيس مكلف إما بأصوات هزيلة أو تنقصه الميثاقية أو يفتقر إلى توافق طائفته عليه.

وشدّد الرئيس عون على أنّه "يريد حكومة سياسية للمرحلة المقبلة، خصوصًا إذا كانت ستواجه استحقاقات وصعوبات. وأضاف الرئيس عون: "نحن على أبواب إنجاز التدقيق الجنائي. في 27 حزيران يصل الفريق الرئيسي المكلّف بالتدقيق الجنائي كي ينضم إلى الفريق الحالي في بيروت الذي بدأ الاطّلاع على وثائق مصرف لبنان وملفاته. سأختم التحقيق الجنائي قبل نهاية ولايتي، ولن يُعلن إلا من قصر بعبدا".

من جهته، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "هناك معايير وأسس تحكم موقف حزب الله في مقاربته لتسمية رئيس للحكومة ومن ثم تشكيلها، تنطلق من رؤيته لمصلحة لبنان وللظروف المالية والاقتصادية التي يمر بها وللتحديات السياسية"، موضحًا أنّ "على الشخص المكلّف أن يكون قادرًا على تشكيل الحكومة، ويحظى بمستوى معيّن من تلاقي الكتل النيابية، وأن تكون له حيثية سياسية وشعبية، وأن يعمل وفق الأسس الدستورية بالتفاهم مع رئيس الجمهورية للإسراع بتشكيل الحكومة، خصوصًا في ظل الحاجة اللبنانية الملحّة لحكومة فعّالة وقادرة على وضع الحلول للكثير من القضايا الحياتية للمواطنين".

وتابع أن "حزب الله يواجه الأزمة الحالية بخطوات للتخفيف منها، وهو لا يترك ناسه، بل يعمل معهم، وما يقوم به يُسهم في مساعدة الناس على الصمود".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4150 sec