رقم الخبر: 355722 تاريخ النشر: حزيران 26, 2022 الوقت: 10:50 الاقسام: عربيات  
ابتسامة هادئة

ابتسامة هادئة

فی هذه الأیام ، أصبحت منطقة غرب آسیا مرتعاً لزیارات المطبّعین ؛ فقبل شهر من زیارة جو بایدن للمنطقة ، حدثت تحرکات غریبة ومحمومة.

من ناحیة ، بدأ بن سلمان زیارة إلى مصر والأردن وترکیا للتنسیق قدر الإمکان من أجل تمهید الطریق لزیارة بایدن .
 
لیس واضحاً ما هو الرابط بین علاقات السعودیة الثنائیة مع هذه الدول بإیران ، لکی یجعل بن سلمان یتحدث عن إیران فی کل محطة قام بزیارتها ؟
 
من ناحیة أخرى ، یجرى عرض مسرحی غریب بین المخابرات الصهیونیة والترکیة لتقدیم ذرائع جدیدة لبایدن لتحقیق رغبة الصهاینة فی التطبیع مع المزید من الکیانات العربیة ومواصلة الضغط على إیران.
 
فی غضون ذلک ، یتزاید عدد زیارات أطراف المحادثات النوویة الى إیران ، حیث وصل جوزیف بوریل ، رئیس السیاسة الخارجیة بالاتحاد الأوروبی والمسؤول عن مفاوضات احیاء الملف النووی للضغط على ایران.
 
کل هذه الضجة والمسرحیات ستحل بابتسامة انتصار بین السید حسن نصرالله والحاج إسماعیل هنیة. لقد مضى أکثر من عام على تشکیل غرفة العملیات المشترکة للمقاومة، وحتى انه لایوجد أی ضرورة لهذا الاجتماع وابتسامة الانتصار ، ولکن جاء الاجتماع بمثابة تذکیر بـ " فذکّر ان نفعت الذکری " ؛ تذکیر بانه مهما کان هدیر البحرعند سفح الجبل صاخباً فلیس الجبل هو الذی یهتز بل الامواج هی التی تتکسر على الصخور.
 
 
بقلم: سجاد إسلاميان - مدير مسؤول  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: خاص الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1681 sec