رقم الخبر: 355741 تاريخ النشر: حزيران 26, 2022 الوقت: 13:34 الاقسام: مقابلات  
الموضة الإسلامية تجتاح الأسواق العالمية
مصممة الازياء اسراء سراجيان للوفاق:

الموضة الإسلامية تجتاح الأسواق العالمية

كل عام تدور أسئلة متعددة في أذهان الناس عن لون ونماذج الملابس والحقائب والأحذية في المجتمع، وخاصة أولئك الذين يهتمون بالمظهر، وهنا تبرز ضرورة ضبط ثقافة وملابس الأفراد في أي مجتمع وفقاً للدين والتقاليد والعادات ولا يخفى على أحد أن عدم الاهتمام بهذه القضية يؤدي إلى مشاكل وتغيير في السلوك وما إلى ذلك. .

واهتمامات المجتمع الاسلامي للتصاميم والنموذج البديل الذي يتماشى مع الثقافة الإسلامية والإيرانية الثرية، المسؤولون والمصممون والفنانون والعديد من النقابات والمجموعات في هذا المجال يقومون بجهد وتعاطف لتأسيس ثقافة للأزياء والملابس تقوم على المبادئ القيمة.

وقد تطورت حركة تصميم الأزياء في البلاد بشكل كبير، بقيادة مجموعة من مصممات الأزياء الإيرانيات. فأخذت ثياب النساء، بمرور الوقت تأخذ طابعا يتماشى مع الموضة العالمية، لكنّها تراعي القوانين الإسلامية، في الوقت نفسه ترضي الناس.

ومع تأسيس "مؤسسات الموضة والأزياء" التي ترعاها وزارة الثقافة والإرشاد في الجمهورية الإسلامية، بدأ التخاطب مع المؤسسات المعنية للسماح باستخدام الألوان في تصميم الأزياء. وهو ما حصل بالفعل. وأصبح بإمكان الإيرانيات اليوم، ارتداء الثياب من جميع الألوان بشرط أن تراعي القانون الإسلامي، وفي هذا الصدد اجرت صحيفة الوفاق لقاء مع السيدة اسراء سراجيان مصممة الازياء الاسلامية في مركز الحجاب (شهربانو) في طهران وفيما يلي نص الحوار:

ما هي أهمية الموضة الاسلامية في حياة الناس ؟

اجابت السيدة اسراء سراجيان: إن الثقافة الإسلامية والإيرانية مليئة بأنماط الأزياء والملابس لهذا يجب على مصممي الأزياء والملابس في البلاد استخدام الجوانب الإسلامية في تصميم الأزياء.

وفي إشارة إلى أهمية الموضة والملابس في حياة الناس وملابسهم، اعتبرت الاهتمام بالحجاب مكوناً مهماً في تصميم الأزياء والملابس، وقالت: إن النظرة الإسلامية في تصميم الأزياء والملابس ضعيفة جداً وقد تسببت هذه المشكلة في ضرب الأذواق.

واضافت: يجب أن يكون الارتباط بين مصنعي الملابس ومصممي الأزياء أقوى، بعض تصاميم الأزياء والملابس بعيدة كل البعد عن الهوية الإيرانية والإسلامية. يجب أن تكون تصميماتنا إيرانية وإسلامية، وأوضحت: تم التعامل مع موضوع تصميم الملابس والألبسة تجارياً ونسعى لإحياء الهوية الوطنية والإسلامية.

وأشارت إلى أن الموضة والملابس وأنواعها تعكس أسلوب حياة الأفراد، وأضافت: يجب على مصممي الملابس أن يقودوا المجتمع نحو أسلوب الحياة الإسلامية والحجاب ، مع مراعاة القوانين الإيرانية والإسلامية.

وفي إشارة إلى أهمية ومكانة الصحة العامة: الصحة هي أحد أهم المكونات في مجال الأزياء والملابس. ولدينا برنامج في مجال الأزياء والملابس في العالم الإسلامي، وأضافت: يمكن أن يكون لأزياء ايران في القطاع الدولي، دور بارز وخاصة في العالم الإسلامي.

وقالت: "هذه القوانين تشير إلى ان الملابس والمكياج المتناسقة مع الإسلام، وقد اعترفنا بالموضة في المجتمع الإسلامي، وهي حاجة كالطعام، ويجب على الناشطين، وخاصة مصممي الملابس ، أن يكونوا فنانين ومبدعين.

وقالت سراجيان: "يسعى الشباب للتمييز من خلال الملابس، ونحن نواجه مجتمعاً ثقافياً في هذا المجال، يضم مختلف الفروع مثل الأفكار والتعليم والفلسفة والتصميم والتسويق والإكسسوارات. "

واضافت: "في مجال أسلوب الملابس يجب أن ندخل بشكل واقعي وليس سلبي حتى نتمكن من الاستمرار.

وشددت السيدة سراجيان على أن إيران هي أرض التاريخ الواسع، وقالت: أن هذه الأرض كانت دائما تفوح منها رائحة الحياة". واليوم أقول بصوت عالٍ إن أرض هذا الوطن تضم مجتمعا  كانوا رواة الحياة.

وصرحت سراجيان قائلة: "لقد كانت الملابس مظهراً من مظاهر التاريخ والتقاليد والمعتقدات لفترة طويلة، وقد حاول البشر دائماً اتخاذ خطوات نحو التمايز والتواصل هو أحد أهم أدوات التمايز. "لقد تعلمت الأنثروبولوجيا. السرد بدون حكم هو سرد حقيقي، وليس عن بعد.

وأضافت: "التغطية ليس لها وظيفة فحسب، بل هي الوسيلة الحقيقية لقيم ومعتقدات مجتمعيه، وما يعتبر فجوة عميقة في مجال التغطية هو الدراسات الأنثروبولوجية، في حين يجب على الباحثين والعلماء اتخاذ خطوات أساسية لتحقيق  التعبير عن عادات مجتمعهم. وحظيت علوم السرد باهتمام أقل.

 مشيرة إلى أن الهدف الأساسي في هذه الفترة هو رؤية الناس في اتجاه التطور الثقافي، وقالت: "العالم اليوم متعطش لرؤية وسماع وقراءة روايات الحياة المختلفة، ومن أهمها يجب أن تكون اهتمامات اليوم هي تعزيز الشعور بالانتماء لأن لكل فرد دور في هذه الأرض ويجب أن يعتبر دوره فعالاً.

ما هي الأزياء المناسبة للنموذج الإسلامي الإيراني؟

قالت السيدة اسراء سراجيان: "الملابس التي يرتديها كل إيراني تظهر ثقافته الوطنية ومعتقداته الداخلية، ويجب تصميم ثقافة الأزياء والملابس في البلاد وتقديمها إلى العالم وفقاً للشريعة الإسلامية.

وفي إشارة إلى ضرورة الموضة مع مراعاة الدين الاسلامي وثقافة وعادات الشعب الإيراني: لا يجب أن تدمر الملابس والأزياء الهوية الإيرانية الإسلامية وأي أزياء ونمط يتعارض مع العفة يجب رفضه.

وأعربت سراجيان، عن أسفها لتوجه بعض الشابات إلى النماذج الغربية، وأضافت: "بالنظر إلى ثقافة الإسلام الغنية، يجب أن يكون للمسلمين والمجتمع الإسلامي هوية مستقلة واتباع الثقافات والعادات والتقاليد.

وان أهمية الهوية الاسلامية هي مستقلة حتى في نوع اللبس والتغذية عند المسلمين، وعلينا أيضاً التخلي عن الموضات المعادية للإسلام .

ما هي العوامل التي تحوّل منتجا ما إلى "ظاهرة عالمية"؟

في هذا الصدد قالت السيدة سراجيان: "إن جل اهتمامنا هو تصميم الألبسة بنموذج إسلامي إيراني، بجودة عالية وانواع الموضة الحديثة لذلك نطالب نقابات الملابس والاسواق والشركات باستخدام النماذج الإيرانية الإسلامية وتقديمها إلى الاسواق الداخلية والعالمية.

ويجب أن نشكل باباً للإبداع". وتضيف: "هذه الشروط فتحت المجال لرسم خط جديد في الموضة العالمية وفتحت الباب أيضا أمام تصاميم طويلة ملونة ذات شكل جديد"، وتهيئة الأرضية المناسبة لتطوير هذا المجال وتحويل الموضة الإيرانية بحيث تتماشى مع الخطوط العالمية والقوانين الإسلامية، إلى موضة معروفة عالمياً.

واخيرا أشارت السيدة سراجيان الى مجموعة العمل لتنظيم الأزياء والملابس بالدولة إلى أهمية ومكانة الإعلام في تطوير الأنشطة في مجال الأزياء والملابس: عندما ينقل المجتمع قيمه من خلال الروايات المختلفة، وإلى أي مدى يعمل بقوة في جميع أنحاء العالم ويتم تصميمه على غرار ذلك، يجب علينا أيضاً التعبير عن قيمنا من خلال وسائل الإعلام. وأضافت: "الإعلام هو أقوى جزء وصوت للثقافة، وإذا لم ينحاز الإعلام فلن ينهض صوت متناغم من هذا المجتمع".

بقلم: سهامه مجلسي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1507 sec