رقم الخبر: 355749 تاريخ النشر: حزيران 26, 2022 الوقت: 15:46 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
دور الشركات القائمة على المعرفة في توفير العملات الصعبة
في "عام الإنتاج المعرفي المولد لفرص العمل"

دور الشركات القائمة على المعرفة في توفير العملات الصعبة

الوفاق/كبري اميري- في العام الذي أطلق عليه سماحة قائد الثورة الإسلامية "عام الإنتاج المعرفي المولد لفرص العمل"، كان من أهم مهام النخب العلمية والناشطين المعرفيين، شرح الوضع الحالي من أجل تحقيق شعار العام وإزالة العوائق القائمة، وسيتم شرح أمثلة على تأكيد سماحة قائد الثورة الاسلامية حول جهاد التفسير.

الخطوة الأولى لتحقيق شعار العام هي تعزيز وازدهار الإنتاج الوطني، حيث يحتاج الإنتاج إلى دعم ريادة الأعمال وتقدير رواد الأعمال لخلق الرغبة والحافز اللازم لمواصلة النشاط في هذا المجال.

قبل دراسة دور الشركات القائمة على المعرفة في تدفق العملات الأجنبية من الخارج وتوفير هذه العملة في الداخل، من الضروري أن يكون هناك تعريف للصناعات القائمة على المعرفة واقتصادها.

الصناعات القائمة على المعرفة هي الصناعات التي يتم فيها تخصيص مستوى عال من الاستثمار للابتكار، ويتم إستهلاك التقنيات المكتسبة بكثافة عالية، والقوى العاملة متعلمة تعليماً عالياً.

الاقتصاد القائم على المعرفة، وفقاً لتعريف اللجنة الاقتصادية للتعاون الاقتصادي الآسيوي والمحيط الهادئ، هو اقتصاد يكون فيه إنتاج المعرفة وتوزيعها وتطبيقها هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي وإنتاج الثروة وفرص العمل في كافة الصناعات.

* كيفية استخدام الشركات المعرفية لمنع خروج العملة من البلاد

تتمتع الشركات القائمة على المعرفة بقدرة هائلة على الإنتاج وتوفير العملة الصعبة لأنها تلعب دوراً مهماً في تنمية اقتصاد البلاد من حيث إنتاجها المكثف وقدرتها على التصدير أيضاً، وبالتالي زيادة القيمة المضافة واستقطاب العملات الأجنبية للبلاد.

كانت العقوبات المفروضة على اقتصاد البلاد وصناعتها عاملاً في تحويل التهديدات إلى فرص، ومن أهم هذه الفرص: إتاحة الفرصة للاستفادة من منتجات الشركات المحلية والشركات الناشئة في مختلف القطاعات الصناعية وانقضاء الحاجة لاستيراد المنتجات من الخارج، الأمر الذي حال دون تدفق مصادر العملة إلى الخارج، لأنه بفضل وجود الشباب والعلماء الإيرانيين الملتزمين في الشركات القائمة على المعرفة، حدثت تغييرات كبيرة في مجال المنتجات الجديدة التي تساعد على تأمين حاجات البلاد؛ بالإضافة الى منع خروج النقد الأجنبي الى الخارج.

* علاقة قطاع الصناعة والشركات المعرفية تمنع خروج العملة الأجنبية

إن إقامة صلة بين الصناعات والشركات القائمة على المعرفة سيكون بالتأكيد نتاج العمل من أجل تعزيز الإنتاج، وخلق فرص العمل، ومنع تدفق العملة، وعدم الاعتماد على الأجانب.

تستخدم الصناعات منتجات الشركات القائمة على المعرفة وتحل مشاكل وقضايا الشركات القائمة على المعرفة مما يجعلها تحل هذه المشاكل بأفكارها ومنتجاتها. يتم حالياً إنتاج جزء كبير من المنتجات التي تتطلبها الصناعة محلياً، خاصة في العقد الماضي، حيث يتزايد حجم المنتجات التكنولوجية التي تنتجها الشركات القائمة على المعرفة بشكل أساسي.

أدى الارتباط بين قطاع الصناعة والشركات القائمة على المعرفة إلى زيادة الإنتاج، وخلق فرص العمل، ومنع تدفق العملة إلى الخارج، والاستقلال عن الخارج؛ على سبيل المثال، تمكنت نخبة من الشباب الإيراني من إطلاق منتجاتهم دولياً بمساعدة مجمع العلوم والتكنولوجيا وتوسيع أعمالهم في بلدان مختلفة حول العالم، بما في ذلك العراق وكينيا وجمهورية أذربيجان وأرمينيا وجورجيا والصين والهند وحتى الدول الأوروبية؛ وحتى الآن من هذا العام، صدرت هذه الشركات ما يعادل 685 ألف دولار أدخلتها للبلاد.

أيضاً، تم تصميم وبناء جهاز اختبار الضغط الساخن، والذي تم تصنيع النموذج الأصلي له من قبل شركة أمريكية ولم تتمكن ايران من استيراده، باستخدام معرفة خبراء من جامعة إصفهان وشركة محلية قائمة على المعرفة، من تصميم وإنتاج هذا الجهاز الذي كان أفضل من النموذج الأصلي، الأمر الذي منع من خروج العملة الأجنبية.

* الخروج من الاقتصاد النفطي بمساعدة الشركات القائمة على المعرفة

تشير الدراسات إلى أن الشركات القائمة على المعرفة يمكن أن تساعد في فصل الاقتصاد الإيراني عن الاعتماد على النفط من خلال زيادة النمو الاقتصادي من خلال الإنتاجية.

طورت الشركات القائمة على المعرفة صادراتها مع اتجاه متزايد في السنوات الأخيرة، حتى أنه وفقاً لصندوق الابتكار والازدهار، تمكنت هذه الشركات في عام 2020، والذي بلغ عددها حوالي 450 شركة تصدير قائمة على المعرفة من تصدير مليار دولار. على الرغم من أن هذا الاتجاه آخذ في الازدياد، إلا أن الصادرات القائمة على المعرفة مقارنة بإجمالي صادرات البلاد في نفس الفترة كانت قريبة من 3٪.

* لحسن الحظ، زاد عدد الشركات القائمة على المعرفة

لدينا ما يقرب من 7000 شركة قائمة على المعرفة و7000 شركة تقنية، وبتوفير البنية التحتية اللازمة والتكاليف، لدينا 145 فريقاً نشطاً حتى الآن، 50٪ منها لإعداد المنتجات و50٪ منها في مرحلة النماذج الأولية.

وهناك أيضاً حوالي 6600 شركة يعمل بها 300000 شخص بشكل مباشر. وقد أدى هذا الطلب الجاد، الذي يعتمد على القدرة الحقيقية للبلد، إلى إحياء الآمال في قفزة في صادرات المنتجات القائمة على المعرفة في "عام الإنتاج المعرفي المولد لفرص العمل".

بعد أكثر من 10 سنوات من الاهتمام الخاص بالشركات القائمة على المعرفة في المشهد الاقتصادي والصناعي للبلاد كمجموعات تقدمية وتحولية في مجالات التوظيف وتوليد الدخل، ما يحتاج إلى مراعاته من قبل مختلف النشطاء والفاعلين، تقديم صورة شاملة لوضع هذه الشركات من خلال دراسة تجارب العقد الماضي برؤية نقدية وواقعية.

إن تسمية سماحة قائد الثورة لهذا العام على أساس ثقة الاقتصاد في المجموعات القائمة على المعرفة هي تأكيد على استراتيجية الثقة بالشباب الإيراني لتنمية البلاد والاعتماد على قدراتهم العلمية لتوطين العلم والإنتاج.

بقلم: كبري اميري  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1519 sec