رقم الخبر: 355760 تاريخ النشر: حزيران 26, 2022 الوقت: 18:03 الاقسام: اقتصاد  
تعاون إيراني - سوري كبير في القطاع الزراعي
وتوقيع إتفاقيات تجاریة مهمة

تعاون إيراني - سوري كبير في القطاع الزراعي

أعرب وزير الزراعة والإصلاح الزراعي السوري، محمد حسن قطنا، عن تقدیره للدعم الذي قدمته ایران قيادة وحكومة وشعباً للشعب السوري في مختلف المجالات كالقطاع الزراعي وبناء بعض السدود والطرق السريعة، وقال: هناك تعاون كبير بيننا وبين الدولة الشقيقة والصديقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشار قطنا، في تصریح لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" أمس الأحد، علی هامش معرض الزهور الدولي بدورته الـ42 والذي أقيم في حديقة تشرين بدمشق، أشار إلى توقيع سبع اتفاقيات تجارية بين إيران وسوريا، مضیفاً: هناك تعاون كبير بيننا وبين الدولة الشقيقة والصديقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتابع: حتى الیوم، تم توقيع وتنفيذ عدة من اتفاقيات التعاون لتطوير العلاقات التجاریة بين البلدين. وصرح: هناك تعاون كبير بين البلدين في مختلف المجالات كالقطاع الزراعي؛ مضيفاً: عقدنا حتى اليوم (أمس) اجتماعات مختلفة مع مجموعة من المنتجين الإيرانيين وتم توقيع اتفاقيات تجاریة مهمة مع بعضهم.

وأشار وزير الزراعة والإصلاح الزراعي السوري إلى الأنشطة الاقتصادية الإيرانية في سوريا، قائلاً: إن ايران قدمت مساهمات كبيرة لبلادنا في مختلف المجالات كالقطاع الزراعي وبناء بعض السدود والطرق السريعة. كما أشار إلى زيارة مسؤولي عدد من الشركات الإيرانية إلى سوريا لتوطيد العلاقات الثنائية، قائلاً: خلال زيارة مسؤولي بعض الشركات الإيرانية العاملة في القطاع الزراعي واللقاءات التي أجريت ناقشنا عدداً من القضايا، من بينها سبل تعزيز العلاقات في مجال الزراعة وتبادل السلع كزيت الزيتون والحليب والآلات الزراعیة. وأضاف: تستورد سوريا حالياً كمیات كبیرة من الجرارات والمعدات الزراعية الكبيرة والأسمدة والنفط من إيران.

وأعرب قطنا عن تقدیره للدعم الذي قدمه قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي والشعب الایراني لسوريا في مختلف المجالات كالقطاع الزراعي وبناء بعض السدود والطرق السريعة في هذا البلد.

ويهدف معرض الزهور الدولي الـ42 إلى تقديم الزهور والنباتات السورية، وكذلك الإعلانات المحلية والأجنبية.

* بجهود شركة "مبنا".. محطة حلب الحرارية تعود للخدمة

ستعود الوحدة الخامسة في المحطة الحرارية في حلب لتوليد الكهرباء الى العمل، بعد إصلاحها من قبل شركة "مبنا" الإيرانية، ومن المتوقع أن تعود الوحدة الأولى أيضاً إلى العمل قريباً.

وتمكنت "مبنا" بوقت قياسي من إصلاح المحطة وتعد الشركة من بين أكبر 10 مصنعين لمحطات توليد الطاقة في العالم وفقاً لتقييم مجلة Gas Turbine World وهي أول وأكبر مقاول عام لمحطات توليد الطاقة في الشرق الأوسط وغرب آسيا.

وتشكل محطة حلب الحرارية رافعة كبيرة ومهمة في شبكة الكهرباء السورية حيث كانت تنتج قبل الحرب 1100 ميغاواط، أي أنها ستحدث تغييراً جذرياً في موضوع الكهرباء إذا ما عادت لكامل طاقتها الإنتاجية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على حلب وعموم سوريا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2050 sec