رقم الخبر: 355763 تاريخ النشر: حزيران 26, 2022 الوقت: 18:12 الاقسام: اقتصاد  
إيران على أعتاب إحياء طريق الحرير التأريخي
بإنشاء ممر كازاخستان - إيران - تركيا السككي

إيران على أعتاب إحياء طريق الحرير التأريخي

أكد خبير في شؤون اقتصاد الترانزيت بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية على عتبة إحياء طريق الحرير التاريخي، مشيراً إلى إنشاء ممر الترانزيت السككي الذي يربط بين كازاخستان وايران وتركيا.

وفي حديثه لمراسل وكالة أنباء فارس، قال علي ضيائي: إن ايران على أعتاب إحياء طريق الحرير التاريخي، مصرحاً: انه بإنشاء ممر الترانزيت السككي كازاخستان – ايران – تركيا سيحدث إنفراج اقتصادي كبير.

وأشار ضيائي الى انطلاق أول قطار حاويات يحمل الكبريت في هذا الخط الترانزيتي من كازاخستان، وقال: وصل هذا القطار في 17 حزيران/ يونيو الى ايران، وقبل ذلك جرت مفاوضات بين ايران وكازاخستان لإحياء هذا الممر، وهذا القطار الذي كان إختباراً لممر الترانزيت، هو نتيجة لتلك المفاوضات.

وأكد هذا الخبير في اقتصاد الترانزيت أن إطلاق هذا الممر الترانزيتي كان ضرورياً، فمنذ بروز التوتر بين روسيا وأوكرانيا، كانت هناك مطالبات بضرورة التوصل الى هذا التفاهم بين سكك الحديد في ايران وكازخستان بأسرع ما يمكن. ولفت الى أنه تم افتتاح جزء من هذا المسار السككي فيما سبق، وهو حصيلة جهود استمرت لسنوات خطوة بخطوة، وفي العام الماضي تم استخدام هذا المسار لاستيراد البضاعة من الصين الى ايران. وتابع: انه منذ قرابة شهرين وبعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تعطل الممر الرئيسي بين الصين وأوروبا بسبب الحظر الأوروبي على روسيا، وبدأ البحث عن مسارات بديلة، والتي تمثلت في مسارين: الأول هو الممر الأوسط، عبر كازاخستان وبحر قزوين وباكو وجورجيا ثم تركيا ومنها الى أوروبا، والممر الثاني يمر عبر دول آسيا الوسطى ثم ايران ومنها الى تركيا وأخيراً الى أوروبا.

ولفت هذا الخبير الى أن أغلب التجار ووكلاء الشحن توجهوا الى الممر الأوسط، رغم انه يتضمن طرقاً أكثر وعورة ويتضمن مساراً بحرياً ولابد من شحن السلع في مسار تركيبي غير مباشر؛ لكنه لقي ترحيباً أكبر.

ونفى هذا الخبير بأن يكون السبب يعود الى الحظر، لأنه في ذات ظروف الحظر كانت ايران مجالاً لترانزيت الكثير من السلع، إلا أن وكلاء الشحن والتجار الأجانب قد يكونون غير مطلعين على هذه الحقائق. وأضاف: ان الممر الأوسط قد وصل الى حد الإشباع تقريباً، ولا توجد إمكانية لقبول المزيد من السلع والشحن، ولذلك فان الدول وأصحاب السلع بصدد ممر بديل، واحد هذه البدائل هو مسار الترانزيت عبر ايران، وهنا ينبغي على ايران أن تكثف جهودها للتسويق لهذا الممر.

وأكمل: في الحقيقة ان القطار الذي دخل الى ايران قادماً من كازاخستان، أوجد إنفراجاً في هذا الموضوع.. فهذا الموضوع سيكون واعداً في استقطاب السلع الترانزيتية في مسار ترانزيت "شرق – غرب" ايران. وأكد ضيائي ان مرور قطار اختباري واحد لا يكفي، ولابد من استمرار الحركة في هذا المسار لكي يمكن تسميته بالممر، داعياً السلطات الايرانية الى التحرك السريع لعملية الترانزيت وتعديل العمليات الجمركية والإدارة الصحيحة للسكك الحديد ورفع العقبات من أجل تثبيت هذا الممر الترانزيتي وتطويره، وصولاً الى زيادة طاقته الى 10 ملايين طن.

وفيما سبق، تم التوقيع على مذكرة تفاهم خلال لقاء الرئيسين الايراني والكازاخستاني، تنص على تدشين الممر الترانزيتي السككي بين كازاخستان وايران وتركيا. وفي هذا الإطار، إنطلق أول قطار حاويات يحمل الكبريت في هذا الخط الترانزيتي من كازاخستان ووصل في 17 حزيران/ يونيو الى محطة طهران للسكك الحديد، حاملاً 48 حاوية ضمن 24 مقطورة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فارس للأنباء
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2181 sec