رقم الخبر: 355858 تاريخ النشر: حزيران 28, 2022 الوقت: 14:23 الاقسام: ثقافة وفن  
مدینة أهواز تقیم ورشة لحماية البيئة

مدینة أهواز تقیم ورشة لحماية البيئة

نظمت حركة خوزستان للشفافية والعدالة في محافظة خوزستان، مؤخرا، بمدينة أهواز حلقات نقاشية حول الناشاط في مجال حماية البيئة.

 وشكلت الورشة فرصة لتلاقح الأفكار والتجارب وعرض مختلف التصورات حول النشاط البيئي. وتقاطعت الأفكار والرؤى من زوايا مختلفة كما تكاملت وتوافقت حول القضايا المشتركة.

 وقال عضو اللجنة القائمة علی الورشة، «محسن صباغ»: ان «الورشة، تهدف الی خلق روح النشاط والحیویة والمطالبة بالحقوق البیئیة لدى النشطاء في مختلف مجالات البيئة ولم شملهم واستعراض المشاكل البيئية في خوزستان،كما تناولت موضوع التوعية البيئية. واقیمت بحضور أساتذة جامعيين بارزين ونشطاء إعلاميين وبيئيين، وتناولت، الأسس الأيديولوجية للنشاط البيئي، نقل تجربة مطالب دعاة حماية البيئة، مراجعة الوضع الراهن للمحافظة في مجال قطاع المياه، الإلمام بالأهلية القانونية للمطالبة، طرق المطالبة والتدريب القانوني، التدريب على التصوير والتحرير بالهاتف المحمول، الإلمام بالفضاء الافتراضي وإنشاء شبكة للنشر،تدريب أساسي على تصميم الجرافيك».

 واعتبر محسن صباغ، «الصحافة البيئية» من المواضیع التي تناولتها الورشة. مضیفا ان هذا النوع من الصحافة، یلعب دورا هاما في رفع وعي الجمهور، ليس بالتحديات القائمة فقط، وإنما بكيفية التعامل معها، والعمل على حماية البيئة.لافتا الی ان الورشة شهدت تفاعلاً كبيراً بين المحاضرین والمتدربين، وقد طرح بعض المتدربين أفكاراً أشاد بها المحاضرون.

بدوره قال الاستاذ الجامعي والمشارك في الورشة، حجة الاسلام رضا افشار: ان الورشة تناولت في جانب من جوانبها، موضوع الدفاع عن البيئة باعتبار الحق في البيئة السليمة هـو حق دستوري يمكن التوجه للقضاء عند تسجيل اي اعتداء او تعدي على البيئة. للمساعدة على التعرف على مراحل التقاضي والجهات القضائية التي يمكن التوجه اليها  حسب تخصصها  لتبني هذه القضايا  والبت فيها. معتبرا المنهج الإسلامي سباقا - كعادته - في مطالبة الإنسان بالحفاظ على البيئة.

 واضاف أن من أهم دلائل المحافظة على الأمانة التي استخلفنا الله فيها هو الحرص على وجود الإنسان في بيئة صالحة آمنة ونقية وشدد على أن الحق في البيئة هو الركيزة الأساسية للحق في الحياة. ولفت الشیخ رضا افشار الی البيئة الصالحة في مجال الحياة للإنسان وكافة الكائنات الحية وقد خلق الله البيئة متكاملة العناصر متوازنة المقادير صالحة للحياة من هواء نقي وحرارة متناسبة ومياه طاهرة.

ونبه إلى أن عقد هذا التوازن قد انفرط حينما تلوث الماء والهواء والتربة وارتفعت حرارة الأرض وتعرضت الحياة فيها للخطر بسبب التلوث ونتجت عن ذلك أمراض مختلفة وتدهورت الصحة واختفت أعداد كبيرة من الحيوانات والنباتات وازدادت المساحات الجافة والمتصحرة.

وتطرق إلى دور التشريعات الوطنية في المحافظة على مبدأ الحق في بيئة نظيفة مؤكدا أن الجمهوریة الاسلامیة تولي اهتماما متزايدا بقضية البيئة وأصدرت العديد من التشريعات والقوانين التي تحمي بيئتها وتحافظ عليها فقد تم إعداد الاستراتيجيات المتنوعة لحماية التنوع الإحيائي والبيولوجي.

بقلم: محمد حسن الشبري  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0639 sec