رقم الخبر: 355946 تاريخ النشر: حزيران 29, 2022 الوقت: 21:15 الاقسام: عربيات  
العلماء المعتقلون في سجون آل سعود يصل إلى 20 شخصاً
بعد اعتقال الشيخ عبد المجيد بن حجي الأحمد من الاحساء

العلماء المعتقلون في سجون آل سعود يصل إلى 20 شخصاً

*أميركا تعتقل موظفًا بالديوان الملكي السعودي لتهديده معارضين!

دون أي مبررات ولا أي محاذير أو خصوصية تجاه رجال الدين، تدأب قوات الأمن السعودية على محاصرتهم والتضييق على دورهم الإرشادي والمجتمعي وصولًا إلى الاعتقال وكيل الاتهامات الجائرة ومن ثم الحكم بالإعدام.

وينطلق النظام السعودي في مقاربته استهداف العلماء الشيعة من مبدأ التصويب على الفكر المتبنى من قبلهم وشيطنته درءًا لمخاطر التعاطف المجتمعي وزيادة منسوب التعاضد والالتفاف حولهم، ويعيدنا الحديث تلقائيًا إلى الحالة التي جسّدها الشهيد الشيخ نمر باقر النمر بين مريديه.

وقد ارتفع عدد الأرقام المسجلة في السجون "السعودية" لجهة علماء القطيف والأحساء مع اعتقال الشيخ عبد المجيد بن حجي الأحمد، يوم الجمعة (24 حزيران/يونيو)، ليبلغ الـ20، والشيخ الأحمد من سكان الأحساء وأحد أساتذة الحوزة العلمية فيها، حيث تم اقتحام منزله ومصادرة هواتفه وجهاز الحاسب الآلي الخاص به.

وفي هذا السياق، نذكر أسماء العلماء المعتقلين:1. الشيخ عبد الجليل العيثان2. الشيخ حسن آل زايد3. الشيخ حسين الراضي 4. الشيخ بدر آل طالب5. الشيخ محمد حسن الحبيب6. السيد جعفر العلوي7. الشيخ حبيب الخباز8. الشيخ محمد زين الدين9. الشيخ سمير الهلال10. الشيخ عبّاس المازني11. الشيخ فتحي الجنوبي12.الشيخ عبد اللطيف الناصر13. الشيخ عبّاس السعيد14. السيد خضر العوامي15. السيّد هاشم الشخص16. الشيخ فاضل هلال آل جميع17. الشيخ علي الماء18. السيد محمد رضا السلمان19. الشيخ مجتبى النمر20.الشيخ عبد المجيد الأحمد.

وفي وقت سابق، بدأت محاكمة الشيخ عباس السعيد، شقيق نائب رئيس "المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان" عادل السعيد، والسيد خضر العوامي في المحكمة الجزائية المتخصّصة، وذلك على خلفية تهم تتعلق بآراء سلمية كانا قد عبّرا عنها في فترة ما سمي بـ"الربيع العربي".

وقد أشار عادل السعيد في تغريدة على حسابه على "تويتر" إلى أن "عملية الاعتقال تمت عبر مداهمة منزل المذكورين (الشيخ عباس والسيد خضر) في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2020".

والاعتقال التعسفي الطائفي هو شكل من أشكال الاستهداف الممنهج للعلماء ورجال الدين وعموم أبناء القطيف والأحساء، الذين يكابدون من الإمعان الرسمي في حرمانهم من حقوقهم المشروعة ويسلط عليهم سياط الانتقام والاستهداف، ويعمد إلى تغييبهم خلف القضبان.

من جانب آخر كشفت صحيفة "ديلي بيست" أن السلطات الأميركية اعتقلت السعودي إبراهيم الحصين، بتهمة محاولة التجسس على معارضين للنظام السعودي وتهديدهم.

وبحسب تقرير الصحيفة، فقد أظهرت وثائق المحكمة التي تم الكشف عنها مؤخرًا أن عميلًا سعوديًا كان يدرس في ولاية "ميسيسيبي" الأميركية استخدم ملفات تعريف سرية على وسائل التواصل الاجتماعي لمضايقة المعارضين للنظام.

وأضافت الصحيفة: "قُبض على الحصين في نهاية المطاف بتهمة الكذب على عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن استخدامه لحسابات مستعارة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا للشكوى الجنائية المقدّمة".

وذكرت أنّ "الحصين مواطن سعودي يبلغ من العمر 42 عامًا ويعيش في الولايات المتحدة منذ العام 2013، وهو طالب يعمل على درجة الدكتوراه من جامعة "ميسيسيبي"".

وتحدث معارضون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "الحصين هو في الأصل موظف بالديوان الملكي السعودي، وأيضا كاتب سابق في صحيفة "الحياة" اللندنية".

ووفقًا للصحيفة، أثناء التحقيق قال الحصين: "إنه يتلقى نصف نفقات دراسته للدكتوراه من الديوان الملكي والنصف الآخر من الملحقية الثقافية"، مدعيًا أنه "لا يقوم بأي عمل حكومي خلال فترة دراسته"، وأكّد أن "الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي والإيميلات تعود له وحده ولا يشترك بها أحد".

وأضافت الصحيفة: أن "أوراق الادعاء ضد الحصين أشارت إلى أنّ اسم والده هو عبد الرحمن"، إذ وجدت على حسابه على موقع "فيسبوك" صورة عبد الرحمن الحصين رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد سابقًا قبل إعفائه خلال العام 2015.

ولفتت إلى أن "الحصين كان على اتصال دائم في الفترة من كانون الثاني/يناير 2019 إلى آب/أغسطس 2020، بموظف في الهيئة العامة للرياضة والتي تتصل مباشرة بالديوان الملكي عبر رئيسها وزير الرياضة".

وتابعت الصحيفة: أن "الحصين استخدم حساب "إنستغرام" وهميًا باسم "سمر"، ومن خلاله هدد مواطنة سعودية معارضة للنظام وسياساته بالقتل، وأبلغها أنها ستواجه مصير ندى القحطاني، وهي شابة قام شقيقها بقتلها قبل سنوات عبر إطلاق الرصاص عليها".

وبحسب الصحيفة، قال المدعي العام في نيويورك: "إنّ الحصين لاحق وتنمر وهدّد شخصية نسائية سعودية تقيم في الولايات المتحدة، تقول إنها ليست معارضة للسعودية بل تنتقد سياساتها، وحاول الحصين الحصول على معلومات لمراقبة أحد ضحاياه المقيمين في الولايات المتحدة".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1627 sec