رقم الخبر: 355975 تاريخ النشر: تموز 01, 2022 الوقت: 16:35 الاقسام: اقتصاد  
سوق الطاقة بحاجة إلى المزيد من الخام الإيراني
وزير النفط، في ختام الإجتماع الثلاثين الوزاري لـ "أوبك+":

سوق الطاقة بحاجة إلى المزيد من الخام الإيراني

حذر وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، من التقلبات الحاصلة في الأسواق العالمية للنفط والإخلال بأمن الطاقة؛ مؤكداً على أنه يشكل رهاناً خاسراً بالنسبة لجيمع اللاعبين، وان الأسواق العالمية بحاجة الى زيادة ضخ النفط الايراني.

أوجي أدلى بهذا التصريح يوم الخميس وبعد ختام الاجتماع الثلاثين الوزاري لمنظمة الدول الموردة للخام وحلفائها "أوبك+"، وقال: إن التقلبات الأخيرة التي طالت الاقتصاد العالمي تدل على ارتفاع معدل التضخم، وبالتالي زيادة أسعار الوقود بشكل ملحوظ في العديد من الدول. واستطرد وزير النفط قائلاً: لقد أكدت مراراً خلال الأشهر الأخيرة بأن الظروف الراهنة داخل الأسواق العالمية للنفط تقتضي عودة الخام الايراني لسد جزء من إحتياجات الزبائن وإعادة التوازن والهدوء الى هذه الأسواق.

وأوضح أوجي إن سوق النفط العالمية، على الرغم من بعض المخاوف بشأن تداعيات التوترات الجيوسياسية على النمو الاقتصادي العالمي والضرر المحتمل للطلب، تتحرك في اتجاه التوازن والاستقرار؛ لكن لا تزال هناك مخاوف بشأن احتمال نقص العرض في الأشهر المقبلة، وقال: دول "أوبك+" تراقب بجدية أوضاع سوق النفط العالمية وميزان العرض والطلب، وهناك استعداد لاتخاذ القرارات بسرعة واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لظروف سوق النفط. وأضاف: التطورات الأخيرة في الاقتصاد العالمي أظهرت زيادة في آثار التضخم في كثير من دول العالم، كما ارتفع سعر الوقود بجميع أنواعه بشكل ملحوظ، وكما ذكرت مرات عديدة في الأشهر الأخيرة فان سوق النفط العالمي الوضع هو أن عودة النفط الإيراني يمكن للسوق أن تكون الرد على جزء من العملاء وتساعد على خلق التوازن والسلام في الأسواق العالمية؛ خاصة مع اقتراب موسم الصيف وبداية السفر في أوروبا وأمريكا، سنشهد زيادة في الطلب العالمي على النفط والمنتجات النفطية؛ وفي مثل هذه الحالة، من المحتمل أن تعاني الدول المستهلكة من ضغوط أسعار إضافية، خاصة في الولايات المتحدة.

وفي الختام، أكد أوجي استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية -باعتبارها أكبر احتياطي للنفط والغاز على مستوى العالم- بأن ترفع في أقرب وقت ممكن سقف إنتاجها للخام وصولاً الى ما كان عليه قبل الحظر.

هذا وقالت مجموعة "أوبك+" إنها ستلتزم بزيادات إنتاج النفط المقررة في أغسطس/ آب؛ لكنها تجنبت بحث سياسة الإنتاج من سبتمبر/ أيلول فصاعداً حتى مع ارتفاع الأسعار بفعل شح الإمدادات العالمية والمخاوف المتعلقة بعدم قدرة أعضاء المجموعة على ضخ مزيد من الخام.

وعقد اجتماع، الخميس، للمجموعة التي تضم السعودية وروسيا ومنتجي النفط الرئيسيين الآخرين قبل أيام من جولة للرئيس الأميركي جو بايدن في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يضغط على المملكة من أجل ضخ المزيد.

وفي آخر تجمع لها في أوائل يونيو/ حزيران، قررت "أوبك+"، التي تتكون من منظمة البلدان المصدرة للنفط برئاسة السعودية، ومنتجين نفطيين على رأسهم روسيا، زيادة الإنتاج كل شهر بمقدار 648 ألف برميل يومياً في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، مقارنة بخطة سابقة لإضافة 432 ألف برميل يومياً على مدى ثلاثة أشهر.

ورحبت واشنطن بقرار المنتجين في يونيو/ حزيران، الذي أعقب ضغوطاً من الغرب على "أوبك+" لزيادة الإنتاج للمساعدة في خفض أسعار النفط.

وسجلت الأسعار العالمية أعلى مستوياتها منذ مستوياتها القياسية في 2008 بعدما فرض الغرب عقوبات على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير/ شباط.

وقد تراجعت الأسعار منذ ذروة مارس/ آذار هذا العام؛ لكنها ارتفعت فوق 115 دولاراً للبرميل هذا الأسبوع بسبب شح المعروض والقلق من ضعف قدرة "أوبك" على زيادة الإنتاج.

وأخبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، بأنه تم إبلاغه بأن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهما العضوان الوحيدان في "أوبك" اللذان يمتلكان طاقة فائضة كبيرة، بالكاد تستطيعان زيادة إنتاج النفط.

وسيسافر بايدن إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك للمملكة العربية السعودية الشهر المقبل، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يضغط على الرياض لزيادة الإنتاج. وقال خمسة مندوبين على الأقل من "أوبك+": إن اجتماع هذا الأسبوع سيركز على تأكيد سياسات الإنتاج في أغسطس ولن يناقش إنتاج سبتمبر/ أيلول.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4065 sec