رقم الخبر: 355985 تاريخ النشر: تموز 01, 2022 الوقت: 20:04 الاقسام: عربيات  
السيد الحوثي: قدراتنا العسكرية لا تمتلكها الكثير من الدول العربية
اشتباكات مسلحة بين مرتزقة الامارات والأمن في عدن جنوبي اليمن

السيد الحوثي: قدراتنا العسكرية لا تمتلكها الكثير من الدول العربية

*تعزيزات سعودية جديدة في المهرة والاغتيالات تتواصل

أكد قائد حركة "أنصار الله" اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي: أن محافظة حجة كانت حاضرة منذ اليوم الأول للعدوان بإسهامها الكبير ودورها المتميز وعطائها العظيم الذي يجسد القيم الإيمانية.

وخلال لقائه وجهاء وأبناء محافظة حجة قال السيد الحوثي: إنّ محافظة حجة قدمت الآلاف من الشهداء الأبرار وقدمت الكثير في عطائها على كل المستويات، وإنه ما من جبهة من جبهات الوطن إلا وحضر فيها من أبناء محافظة حجة بدورهم وإسهامهم الكبير .

وأشار السيد الحوثي إلى :"أنّنا في العام الثامن من التصدي للعدوان الأميركي السعودي وبحمد الله وتأييده تجاوزنا مراحل صعبة وتحديات كبيرة، وكان الأعداء أملوا أن يكون شعبنا مرتبكًا أمام حجم الهجمة المعادية، لكنهم فوجئوا بردة فعل أبناء شعبنا الواعية والمستبصرة".

وأوضح السيد الحوثي: أنّ "ردّة فعل شعبنا كانت متسمة بعزة الإيمان، وبالصمود والثبات والحمية الإيمانية والاستجابة والانطلاقة بروحية عالية، ونحن نستمد صمودنا في مواجهة التحديات باعتمادنا على الله سبحانه وتعالى".

واعتبر: أن الأعداء أرادوا بالحصار أن يحرضوا الناس على أنفسهم وأن تكون ردة فعلهم متجهة للداخل إلا أن العدو في كل مؤامراته المتنوعة لإثارة الفتنة من الداخل والحرب الدعائية فشل وصدم بمستوى وعي شعبنا.

وأشار السيد الحوثي إلى: أن كثير من جرائم الإبادة الجماعية ارتكبها العدو في محافظة حجة في الأعراس والأسواق مؤكداً: أن الصمود والثبات أحبط العدو وجعله يعيش مرارة اليأس والخسران وفاجأت مختلف بلدان العالم فنظروا بإكبار إلى شعب اليمن.

وأوضح: أن السياسات الأميركية ومن ورائها اللوبي اليهودي تنتج أزمات كبيرة في مختلف بلدان العالم وتمتد في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن أميركا اتجهت لتفتح أبوابًا جديدة من الصراعات والأزمات مع الروس والصين، وأنّ الحرب في أوكرانيا هي نتاج للسياسات الأميركية في إثارة الحروب والفتن بين المجتمع البشري.

وعلى مستوى التقدم في القدرات العسكرية، لفت إلى: "أننا في الجانب العسكري حققنا نتائج كبيرة أولها منع العدوان من احتلال البلد بأكمله"، منبهاً أن "من المتوقع أن يكرّر العدو محاولاته، وعلينا أن نعزّز الجبهات ونبني القدرات العسكرية".

وأكد السيد الحوثي "أننا وصلنا إلى مستوى متقدم في القدرات العسكرية لا تمتلكه كثير من الدول العربية، فنحن نصنع الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تصل إلى أي نقطة في بلدان تحالف العدوان على مستوى الدول المجاورة، والانتاج للصواريخ المتنوعة مستمر ومتحسن ومتطور وهو يوماً بعد يوم أكثر دقة وأقوى تدميراً وفتكاً وأكثر تطوراً"

وعلى المستوى الأمني والعسكري أكد السيد الحوثي: أهمية الاستمرار في التجنيد والتحشيد لتشكيل قوة ضاربة للتصدي لمحاولات الأعداء، مضيفًا: أنّه "لا بد من التعاون بين الجانب الأمني والجانب الشعبي وبناء علاقة محترمة مع المجتمع".

وعن المؤامرات الخارجية، شدّد السيد الحوثي: أنّه "علينا الحذر مما يسعى له الأعداء من محاولات إفساد المجتمع أمنيًا واقتصاديًا من خلال نشر الاتجار بالمخدرات والحشيش"، موضحاً: أنّ "تاجر المخدرات والحشيش يرتكب جرمًا كبيرًا ويشترك في نشر الجرائم والرذائل".

في سياق آخر، اندلعت اشتباكات مسلحة بين فصائل المرتزقة والقوات الأمنية، الخميس في محافظة عدن.

وقالت مصادر محلية: إن خلافات بين ما يسمى قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا، وأخرى من قوات الطوارئ التابعة لإدارة أمن عدن، تطورت إلى اشتباكات مسلحة في جولة الكراع بمديرية دار سعد.

وأضافت المصادر: أن أسلحة متوسطة استخدمت في الاشتباكات، التي تسببت في قطع الطريق ومنع حركة السيارات والمدنيين في المنطقة.

بموازاة ذلك، عززت السعودية مؤخرا من تواجدها العسكري في محافظة المهرة جنوب شرقي اليمن، حيث قالت مصادر يمنية: إن الرياض وفي ظل الهدنة، واصلت بشكل مكثف ارسال تعزيزات عسكرية بحرا وبرا الى ميناء نشطون ومدينة الغيضة.

واكدت المصادر: أن التعزيزات تأتي ضمن مساعي الرياض للسيطرة على المحافظة النفطية والاستراتيجية الواقعة على بحر العرب.

التحركات السعودية قوبلت بانتقاد يمني واسع، حيث اعلن ابناء وقبائل المهرة رفضهم للتواجد السعودي معتبرينه احتلالا. وتوعدت القبائل، السعودية بالتصعيد والمقاومة حتى اخراجها.

الى ذلك، تواصلت الاغتيالات والتفجيرات في مدينة عدن واغلب مدن الجنوب المحتلة، حيث قتل وأصيب عدة أشخاص جراء انفجار سيارة ملغومة استهدف موكب مدير أمن محافظة لحج التابع لتحالف العدوان، صالح السيد. وأفادت مصادر إعلامية: أن المسؤول الامني نجا من الانفجار بينما قتل وأصيب عدد من مرافقيه وبعض المدنيين.

هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير؛ غير أن مدينة عدن والمحافظات الجنوبية المحتلة تشهد إنفلاتا أمنيا، وتصاعدا للهجمات والاغتيالات بين الأطراف والأجنحة الموالية للعدوان، في ظل انتشار الجماعات التكفيرية والجماعات المسلحة بمختلف مسمياتها والتي تقتتل فيما بينها بين الحين والآخر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1603 sec