رقم الخبر: 355988 تاريخ النشر: تموز 02, 2022 الوقت: 09:27 الاقسام: مقالات و آراء  
المقاومة الفلسطينية تهدد بتدمير الكيان الصهيوني في خمس دقائق

المقاومة الفلسطينية تهدد بتدمير الكيان الصهيوني في خمس دقائق

المطبعون والمفرطون والذين خانوا القضية يرون الأقصى بعيدا ونراه قريبا، من لبنان المقاومة، ستتحطم أحلامكم، ولا مكان لكم في القدس والأقصى، وأمتنا العربية والإسلامية هي أولى بالقدس.

اكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، "إسماعيل هنية"، خلال كلمته في  مهرجان مدينة صيدا جنوبي لبنان بأن "150 صاروخاً ستدك الكيان الصهيوني في أقل من 5 دقائق". فيما قالت وسائل إعلام عبرية، إن "تقييمات الدوائر الأمنية والعسكرية، تشير إلى أن حركة حماس ستحاول مفاجأة اسرائيل في المعركة القادمة، دون الانجرار إلى معركة عسكرية مفتوحة".

من جهته أضاف هنية: إننا اليوم في عصر الانتصارات والتحولات الكبرى التي يصنعها شعبنا والمقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة. معبراً عن ذلك بقوله: ان "غزة المحاصرة التي خاضت الحروب والمعارك هي اليوم بمقاومتها وأهلها تتجهز لمعركة استراتيجية مع العدو"؛ لافتاً إلى أن "150 صاروخاً ستدك الكيان الصهيوني في أقل من 5 دقائق".

واستطرد القيادي في المقاومة الفلسطينية، قائلا: "إن الضفة بعد سنوات عجاف وتعاون أمني ومؤامرات من القريب والبعيد، تنتفض من جديد وتقف جنين لتعلي راية المقاومة"؛ مشددا على انه "لا مكان للصهاينة والمستوطنين في المسجد الأقصى المبارك".

وفي إشارة للدول العربية التي تتسابق للتطبيع مع الكيان الصهيوني قال هنية: المطبعون والمفرطون والذين خانوا القضية يرون الأقصى بعيدا ونراه قريبا، متابعا: "نرى الأقصى قريبا لأننا اليوم في عصر الانتصارات والتحولات التي يصنعها شعبنا ومقاومتنا.

وتوجّه هنية إلى الصهيونيين، بالقول: "من لبنان المقاومة، ستتحطم أحلامكم، ولا مكان لكم في القدس والأقصى، وأمتنا العربية والإسلامية هي أولى بالقدس".

وفي رسالته لمخيمات اللجوء، طالب هنية أهالي المخيمات بأن يجهزوا أنفسهم، فالعودة باتت قريبة.

وفي رسالة وجهها هنية للرئيس الأمريكي جو بايدن، أكد هنية على أنهم لن يسمحوا أبدا بأي مشروع لتصفية القضية.

رسائل جهوزية المقاومة في وجه مناورات العدو الصهيوني

قامت المقاومتان الفلسطينية واللبنانية برفع درجة التأهب في مختلف الوحدات القتالية لديها خشية غدر أو تهور من العدو الصهيوني جاء ذلك مع إعلان جيش الاحتلال عن مناورات "مركبات النار" الأركانية، التي تشارك فيها جميع أذرع "الجيش" الجوية والبرية والبحرية والسيبرانية والأمنية ومناطق عملياته الثلاث، وتديرها هيئة الأركان العامة لـ"جيش" الاحتلال لمدة 4 أسابيع كجزء استدراكي لخطة تطوير "الجيش"، وزيادة فعالية أدواته لتحقيق الأهداف العسكرية المؤجلة من العام الماضي 2021. وهو ما عقد الخيارات على المستوى الأمني والعسكري أمام الكيان الصهيوني و الذي عمد طوال السنوات الماضية إلى استغلال هذه المنارات لتحقيق ضربات عسكرية وأمنية بغطاء المناورة.

لكن أمام هذا التحرك المضاد من قبل المقاومة، يدرك المتابع لحركة الصراع بين المقاومتين الفلسطينية واللبنانية ضد الاحتلال تصاعداً في فنون إدارة هذا الصراع من قبل المقاومة، وصل إلى مرحلة تضييق فرص التحرك والمناورة أمام العدو بشكل غير مسبوق، حتى في المناورات العسكرية التي يجريها. و قد حمل رفع درجة التأهب والاستعداد لدى المقاومة رسائل متعددة و مهمة للعدو وللداخل والخارج، جاءت كالتالي:

على المستوى الداخلي، رسالة طمأنة للشعب الفلسطيني المقاوم الذي تابع عمليات التحريض الموسعة والمكثفة ضد قطاع غزة وقائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار، عقب خطابه في نهاية شهر رمضان الماضي، الذي دعا فيه إلى انطلاق عمليات فردية جديدة في وجه الاحتلال بجميع الأدوات، بما فيها السكاكين والفؤوس، وتلتها بأيام عملية "العاد" البطولية التي نفذها شابان فلسطينيان بفأس، ما أدى إلى مقتل 3 مستوطنين وإصابة آخرين.

على المستوى اللبناني، كانت هذه الرسالة صريحة للغاية وواضحة بأن ساحة لبنان لا تزال حراماً على الاحتلال، والاقتراب منها سيجلب رداً ومواجهة ربما تكون فوق تخيل قادة العدو، بغض النظر عن الوضع الداخلي اللبناني وتعقيدات المشهد والحالة الانتخابية التي يمر بها لبنان، فلا تسامح مع اعتداء أو كسر للخطوط الحمر.

أما الرسالة الموجهة للكيان الصهيوني وجيشه فكانت إشارة واضحة بأن المقاومة مستعدة لمواجهة جميع المتغيرات الناتجة من الصراعات الداخلية في الحكومة الصهيونية، ومتأهبة لإمكانية استغلال طرف من الأطراف الوضع الراهن لتنفيذ عملية غدر أو اغتيال لأحد قادة المقاومة. في المجمل، كانت الرسالة واضحة بأن الساحتين اللبنانية والفلسطينية لم تعودا صالحتين لتفريغ الضغط الداخلي للمجتمع الصهيوني خارجياً، كما كانت تفعل كل الحكومات الصهيونية السابقة، فالمتغيرات باتت كبيرة والمخاطر أكبر من قدرة الاحتلال السيطرة عليها.

أما الرسالة التي أرادت المقاومة توجيهها للمجتمع الدولي فكانت تنضوي على أن التغطية الدولية على جرائم الكيان الصهيوني أصبحت تشكل دفعاً كبيراً لتفجير مواجهة شاملة كما أن استمرار جرائم جيش الاحتلال وعنجهيته سوف يؤدي في نهاية المطاف لحرب إقليمية متعددة الجبهات ضد الكيان المعتدي فالتعاون بين المقاومتين الفلسطينية واللبنانية بات أكثر فعالية أمام جميع تحركات العدو الصهيوني.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوقت / موقع تحليلي اخباري
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3050 sec