رقم الخبر: 356131 تاريخ النشر: تموز 04, 2022 الوقت: 15:35 الاقسام: ثقافة وفن  
النشيد يساعد على تحسين المستوى الثقافي للمجتمع
وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي:

النشيد يساعد على تحسين المستوى الثقافي للمجتمع

قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: "وفقاً للهيكلية الشعبية للنشيد الوطني، كلما زاد الإهتمام بهذا المجال، سيساهم ذلك في تحسين المستوى الثقافي للمجتمع.

وأضاف محمد مهدي إسماعيلي مساء الأحد في لقاء مع مسؤولي مهرجان فجر الوطني والدولي الأول للنشيد:

 

دائماً ما تستخدم أفضل إنتاجات الأناشيد وأكثرها ثباتاً في البلاد بموضوعات قيمة وثورية، مما جعل هذا الفن الراقي فناً شعبياً، وهو الآن يعتبر أحد رموز الفخر الشعبي لحركة الثورة الإسلامية.

 

يتمتع النشيد بمكانة شعبية ويعتبر من التقنيات الثقافية والفنية التي نمت وتفوقت مع الثورة الإسلامية.

 

وأشار في جزء آخر من حديثه إلى الإقبال الكبير لنشيد "سلاما أيها القائد"، وقال: "الإخلاص كان الأداة الرئيسية لإنتاج نشيد "سلاماً أيها القائد"، وهو ما جلب البركة والتألق لهذا العمل.

 

إن هذه الحقيقة التي نشهدها اليوم وهي إنشاد هذا النشيد بلغات ولهجات مختلفة في بلدان مختلفة تنبع من الروح الجهادية وصدق صانعيه ومنتجيه.

 

وأكد على أن الإجراءات الكبيرة والمؤثرة في مجال الثقافة والفن تتطلب روحاً جهادية وثورية: عندما يتم العمل بطريقة جهادية وبصدق، لن يحرم المرء من نعم الله تعالى ورحمته، مثلما حدث هذه الأيام لنشيد "سلاماً أيها القائد".

 

التأكيد على الدور الفعال للنشيد في حفظ قيم الثورة الإسلامية وصناعة الملاحم

 

وفي جانب آخر من هذا اللقاء، عرض رئيس مركز التعبئة للإبداعات الثقافية والفنية والأمين العام للمهرجان "مصطفى زيبايي نجاد" إحصائيات المشاركين في هذا المهرجان، وقال عن ضرورة إقامة هذا الحدث الموسيقي:

 

منذ بداية الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، كانت الترانيم والأناشيد الثورية محور الثورة ولعبت دوراً فاعلاً ومؤثراً في الحفاظ على قيم الثورة الإسلامية والملحمة عند الشعب.

 

 

وتابع زيبايي نجاد: كما ذكر قائد الثورة الإسلامية، النشيد الوطني كإجراء لبناء تيار مهم يمكن أن يكون مؤثراً مثل نسيم الربيع.

 

واعتبر الأهداف والمحاور الموضوعية لهذا الحدث الموسيقي، هي إنتاج النشيد ومقاطع فيديو موسيقية حول مواضيع متعددة، ومنها: "الأمل للمستقبل"، و "أئمة الأطهار عليهم السلام"، و "الشخصيات الوطنية والمذهبية (الإمام  والشهداء، المفاخر في كل محافظة، عوائل الشهداء والمضحين و...) "، "الناشئ الإيراني، صانع المستقبل لإيران"، و "أسلوب الحياة (الإيرانية – الإسلامية)"، و "البضاعة الإيرانية، اقتصاد المقاومة وانتعاش الإنتاج"، و"المقاومة والحضارة الإسلامية الحديثة"، و "محاربة الغطرسة العالمية والصهيونية" و "إيران على طريق التقدم والسلطة" و "مواجهة الكورونا، والشهداء والمدافعين عن الصحة" و "الأسرة والجمعية" و "بيان الخطوة الثانية للثورة والقدرات والعدالة".

 

وأضاف: إن التطرق الى شخصية ومدرسة  الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس جزء خاص من هذا المهرجان.


 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/9812 sec