رقم الخبر: 356145 تاريخ النشر: تموز 04, 2022 الوقت: 19:58 الاقسام: عربيات  
311 معتقل رأي في عهد محمد بن سلمان
وولي العهد يسعى لتبييض صفحته

311 معتقل رأي في عهد محمد بن سلمان

وثقت دراسة أجرتها مؤسسة “غرانت ليبرتي” لحقوق الإنسان، عن وجود 311 معتقل رأي في سجون السعودية في عهد حكم ولي العهد محمد بن سلمان.

وأوردت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن سجناء سياسيين معتقلين بسبب معارضتهم للحكومة السعودية يتعرضون للقتل و“الاعتداء الجنسي” و“الوحشية المطلقة” خلال فترة وجودهم في السجن.

 

ونقلاً عن الباحثين في المؤسسة الخيرية، أكدت الصحيفة: أن 53 سجينا تعرضوا للتعذيب، بينما تعرض ستة آخرون للاعتداء الجنسي، وأُجبر 14 آخرون على الإضراب عن الطعام.

 

وبيّنت: أن التقرير نظر في معاناة 23 ناشطة في مجال حقوق المرأة، 11 منهن ما زلن خلف القضبان، بالإضافة إلى أن حدد أن هناك 54 صحفياً معتقلاً.

 

وكان اعتقل النظام السعودي نحو 22 سجيناً بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانوا أطفالا، تم إعدام خمسة منهم، وتوفي أربعة في الحجز، فيما يواجه 13 آخرون عقوبة الإعدام.

 

من جانبها، طالبت منظمة سند الحقوقية الجهات الدولية بالتدخل والضغط على السلطات في المملكة، بحسم قضية معتقلي الرأي وإنهاء المعاناة التي يتعرض لها المعتقلون في المعتقلات الحكومية.

 

وقبل أيام قالت منظمة القسط لحقوق الإنسان: إن القمع الوحشي يسيطر على فترة عهد محمد بن سلمان في السعودية بعد مضي خمسة أعوام على توليه ولاية العهد.

 

وتعجز مسرحيات الانفتاح والترفيه المستمرّة في السعودية عن التغطية على الجوْر المتواصل في القطيف والأحساء. الانفصام هو المرض الذي يستوطن المسؤولين في المملكة. ولي العهد محمد بن سلمان يسعى ويجهد من أجل تبييض صفحته وصفحة المؤسّسين أمام الرأي العام الغربي، غير أنه يسقط في امتحان الحقوق الإنسانية.

 

في السياق، أواخر حزيران/يونيو الفائت، شنّت أجهزة الأمن حملة مسعورة في القطيف والأحساء والدمام. فجأة بدون مقدّمات، اعتقلت السيدة سارة العلي من الأحساء، وهي من سكان مدينة الدمام، بعد أن كانت قد اعتقلت عالم الدين الأحسائي الشيخ عبد المجيد بن حجي الأحمد،(من قرية الدالوة) وهو أحد أساتذة الحوزة العلمية، والشابيْن حسين رجب وحسين المطوع والناشط الإعلامي موسى علي الخنيزي (من أهالي القطيف).

 

وبحسب مصادر في المعارضة في الجزيرة العربية، القاسم المشترك في هذه التوقيفات هو النشاط الإعلامي لهذه الأسماء، فكلّ من يحظى بمتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي والمحافل الإعلامية ويحمل توجّهًا مُخالفًا لسياسة محمد بن سلمان وحاشيته يُصبح هدفًا.

 

المصادر تقول: إن النظام لا يكتفي بمطالبة هؤلاء الفاعلين بالصمت، بل يسعى لأن يُجبرهم على التماهي والذوبان الكامل في رؤية 2030 الاقتصادية تطبيلًا لولي العهد، ليُعيدوا نشر ما يُصاغ في الديوان الملكي، حتى يتحوّلوا الى ما يشبه آلية لـ"ريتويت" ما يُغرّده الذباب الالكتروني على وسائل التواصل.

 

وتذكّر المصادر بأن |الإعلامي موسى علي الخنيزي كان قد اختُطف قبل 20 عامًا من مستشفى الولادة بالدمام عام 1999، لكن احتجازه اليوم قد يعود لحديثه عن كيفية تغذية كره الطائفة الشيعية عندما كان مخطوفًا، وكلامه عن أهالي القطيف بإيجابية وتعرّضهم للاستهداف والتهميش، وتلفت الى أنه لم يمرّ وقت طويل على إبدائه هذا الرأي حتى وجد نفسه مسجونًا".

 

وتؤكد المصادر: أن "المعتقلين الجُدد محرومون حتى هذه اللحظة من التواصل مع ذويهم"، وتشير الى أنهم "يتشاركون التميّز في المحافل الإعلامية في القطيف، ولأجل ذلك صادرت السلطات جميع ما يملكون من أجهزة اتصال وهواتف وحواسيب".

 

ومن وجهة نظر المصادر، حقوق الإنسان في المملكة لدى الرأي العام الغربي ليست أولوية بل شعارات، فرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حطّ في الرياض بعد أيامٍ قليلة على تنفيذ السلطات السعودية مجزرة الإعدامات بحقّ العشرات من أبناء القطيف في آذار/مارس 2022، غير آبهٍ بما حصل، وكذلك الأمر مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي رفع كذبًا شعار مناصرة الحقوق في المملكة، غير أنه سرعان ما تبيّن عكس ذلك، وأنه موجّه للكاميرات فقط".

 

وفي سياق التطبيع، أبرزت صحيفة عبرية وجود “تغيير جذري” في موقف مسؤولي السعودية تجاه التقدم في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني وذلك قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة.

 

وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” اليمينية العبرية: أن مراسلها ومحلل الشؤون الأمنية فيها “يوآف ليمور” زار مؤخرا مدينة الرياض عاصمة المملكة.

 

ونقل ليمور عن انطباع المسؤولين السعوديين وانفتاحهم لعلاقة مع الكيان الصهيوني، وذكر أنهم استقبلوه بابتسامات عريضة قائلين له، “هل أنت إسرائيلي؟؟”؛ أهلاً وسهلاً بك، وأعربوا عن رغبتهم بفتح علاقات عميقة مع الكيان الصهيوني، على حد زعمه.

 

ويمضي التطبيع السعودي "الإسرائيلي" بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، إذ يعمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على فتح أبواب البلاد أمام الصهاينة على كل الأصعدة.

 

وفي هذا السياق، انتشرت صورٌ تُظهر مراسلين عسكريين في قنوات "إسرائيلية" موجودون حاليًا في السعودية ويبثون تقارير لقنواتهم من هناك، وسط حالة من "الترحيب الشعبي بهم بعد حرمان دام عقود"، على حد قولهم.

 

وشهدت العلاقات التطبيعية الإسرائيلية-السعودية تصاعدًا كبيرًا في حجم التنسيق، إذ زار وفد من 50 رجل أعمال يهود مرتبطين بكيان العدو المسجد النبوي في المدينة المنورة بعد أن أزيلت لافتات كانت منتشرة في السابق كتب عليها "للمسلمين فقط".

 

*قاضٍ أميركي ينظر في حصانة ابن سلمان في دعوى قتل خاشقجي

 

من جانب آخر، طلب قاضٍ أميركي من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن النظر فيما إذا كان يجب منح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حصانة سيادية في قضية مدنية مرفوعة ضده في الولايات المتحدة من قبل خديجة جنكيز، خطيبة جمال خاشقجي، الصحافي السعودي الذي قتل على يد مسؤولين سعوديين في عام 2018.

 

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية: إن قاضي محكمة المقاطعة جون بيتس منح الحكومة الأميركية مهلة حتى الأول من آب/أغسطس المقبل لإعلان مصالحها في القضية المدنية أو إعطاء المحكمة إشعاراً بأنه ليس لديها رأي في هذه المسألة.

 

وأضافت الصحيفة: أن قرار الإدارة الأميركية قد يكون له تأثير عميق على القضية المدنية، ويأتي في الوقت الذي يواجه فيه بايدن انتقادات لتخليه عن وعد حملته الانتخابية بتحويل السعودية إلى دولة "منبوذة".

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي بولي العهد السعودي في وقت لاحق من هذا الشهر، عندما يقوم بأول رحلة له إلى الرياض منذ دخوله البيت الأبيض.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4479 sec