رقم الخبر: 356174 تاريخ النشر: تموز 05, 2022 الوقت: 20:12 الاقسام: مقالات و آراء  
مؤتمر الرياض مهمته حماية الكيان الصهيوني

مؤتمر الرياض مهمته حماية الكيان الصهيوني

المعروف إن إسرائيل بذلت جهود كبيرة من أجل إقناع الرئيس الأمريكي لتبديل نظرته نحو مهلكة آل سعود، وتغييرها من الدولة المنبوذة الى البقرة الحلوب، وموافقته على زيارة الكيان الصهيوني لحضور مؤتمر الرياض، والذي دعت اليه بقرها أمثال العوائل المحتلة للخليج الفارسي والجزيرة وفي المقدمة عائلة آل سعود، وبعض الحكومات المفروضة على شعوبها بقوة الحديد والنار. وربما هناك أنظمة على الطريق نتيجة لضغوط آل سعود.

 المعروف إن أمريكا تمر بأزمة مالية حادة  فوباء كورونا أكل نصف قوتها،  كما إن الحرب التي أشعلتها بين روسيا وأوكرانيا لا شك ستأكل ما تبقى من قوتها، وهذا يعني إنها بحاجة الى بقر تدر دولارات وبشكل مستمر وبدون انقطاع.  كما إنها بحاجة الى كلاب مسعورة تفترس كل من يعادي مخططاتها يقاتلون عنها بالنيابة لحماية مصالح أمريكا وتنفيذ مخططاتها،  وكذلك تحمي الكيان الصهيوني وتدافع عنه. ومن الأمور التي تمكن الكيان المؤقت من إقناع الرئيس الأمريكي بها هي أن زرع  هذه العوائل أي العوائل المحتلة للخليج الفارسي والجزيرة لا زال يدر  أي لم يجف، كما كان يتصور الرئيس الأمريكي بايدن  يمكن الاعتماد على هذه البقرة، وهذه الكلاب المسعورة في إنقاذ قوة أمريكا من الانهيار والتلاشي، وبالتالي يؤدي الى انهيار إسرائيل وبقرها في المنطقة.

  فالصحوة الإسلامية  وإيران الإسلام ومحور المقاومة الإسلامية أصبحوا قوة قاهرة لها القدرة على سحق وهزيمة أي قوة شيطانية والانتصار عليها.

 فالكيان الغاصب عاجز عن شن أي حرب على العرب والمسلمين، وعلى إيران الإسلام، لهذا قرر التخلي عن ذلك بل قرر التخلي بالتفكير بذلك لأنه يدرك إن فعل ذلك يعني نهاية إسرائيل لهذا قرر جمع هؤلاء والطلب منهم ان يشنوا حربا بالنيابة عنا لأنها وعدتنا  بأنها   ستقاتل بالنيابة عنا في أي حرب  نرغب في إشعالها ضد العرب والمسلمين كما تعهدت لنا بأنها ستتكفل بالحرب مالا ودما  ولم ولن نخسر نحن دولار واحد ولا قطرة دم واحدة.

 كما إن كلابها  القاعدة داعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية كلها تدين بالدين الوهابي دين آل سعود ومهيأة لإفتراس أي شعب لا يخضع لإسرائيل وأمريكا. كما تعهدوا لنا  بتحويل اسم الجامعة العربية الى اسم الجامعة العبرية والتوجه معا للقضاء على الصحوة الإسلامية والجمهورية الإسلامية والقضاء على محور المقاومة والقضاء على  كل الشيعة في كل مكان من العالم.

ومن هذا المنطلق قامت إسرائيل  بإقامة قواعد عسكرية جوية وبرية وبحرية  في مهلكة آل سعود والإمارات والبحرين وغيرها  بحجة حمايتها من الخطر القادم من إيران رغم إن إيران مادة يدها للحب والسلام مع جميع الشعوب التي تريد المحبة والسلام وفي المقدمة أبناء الجزيرة  والخليج الفارسي لكن العوائل المحتلة للخليج الفارسي والجزيرة  وفي مقدمتها عائلة آل سعود ترفض ذلك وتحرض وتجشع  إسرائيل وأمريكا على إعلان الحرب على إيران الإسلام على قصفها على إزالتها. ومن هذا يمكننا القول إن مؤتمر الرياض  هدفه حماية إسرائيل والدفاع عنها  هل في ذلك من شك.

 

بقلم: مهدي المولى / كاتب عراقي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2277 sec